أستاذ التعليم العالي ورئيس مختبر الأديان والعلوم الإنسانية في جامعة الحسن الثاني، كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الدار البيضاء. مدير مركز أديان للبحث والترجمة بالمحمدية. صدر له "التأثير المسيحي في تفسير القرآن"، "نحن والقرآن"، "أكثر أبو هريرة".
أثارت مرويات أبي هريرة الكثير من الضجيج واللغط منذ الوقت الذي بدأ فيه يتوسع في الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم خصوصا بعد وفاة عثمان بن عفان إلى يوم الناس هذا، فصور اعتراض الصحابة عليه متعددة ومنها ما أورده المؤلف نفسه من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أصبح جنبا فلا صوم له" رواه مسلم وأحمد وغيرهما. فقد أثار حفيظة العديد من الصحابة حتى أن زوجات النبي ردوا عليه روايته. واستمر الجدل لكثرة تحديثه عن الرسول اليوم، لهذا نجد تشكيك المؤلف في روياته يقوم على أساسين هما: -نفي الصحبة عن أبي هريرة من خلال عملية حسابية صرفة عن طريق طرح مدة إسلامه من سنة وفاته أخذا بعين الاعتبار أنه قد أسلم في الثلاثينات من عمره والتي يستنتج منها الرجل أن إسلام أبا هريرة كان بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. -أخذ أبي هريرة عن أهل الكتاب خصوصا كعب الأحبار وعبد الله بن سلام ثم خلطه في روايته عنهم هذه الموقوفات تارة مرفوعة وأخرى موقوفة. والذي أراه أن الرجل قد يكون محقا في الكثير من الأسئلة التي طرحها بخصوص مرويات أبي هريرة، لكن الدليلين المعتمدين في هدم أحاديثه كانا متهافتين إلى درجة كبيرة. فبخصوص عدم صحبة أبي هريرة فإن الدليل القاطع الذي اعتمده المنبني أساس على سن أبي هريرة يوم إسلامه إنما هو من رواية أبي هريرة نفسه، فكيف يتجرأ الكاتب على التشكيك في كل أحاديث أبي هريرة ثم يبني استنتاجا قاطعا بناء على روايته، وهو لعمري عجيب. أما بخصوص الخلط الذي وقع في روايات أبي هريرة عن أهل الكتاب بين الرفع والوقف فإن الإشكال قد يكون بفعل تدخل الرواة وليس من فعل أبي هريرة وهو ما انتبه إليه الكاتب نفسه، كما أن منهجية المحدثين في غربلة الحديث سندا ومتنا قادرة على كشف مثل هذه العلل في الأحاديث وبيانها.
الكتاب يتحدث عن أن أبي هريرة قد كذب عن رسول الله في أحاديث كُثر، مع بعض الدلائل، كان ممكن يتلخّص في مقال طويل، والحقيقة إن وأنا بقرأ الدلالات المذكورة كان السؤال المتكرر في ذهني، هل فات علي كل من سبق ممن رووا الحديث كل هذه الدلائل بالرغم من بساطتها؟ وفي كل مرة اقرأ في أمور الدين و التفسيرات التنويرية الحديثة في كل شئون الخلاف في الفقه يراودني هذا السؤال ولا أصل لإجابة، اللهم أرنا الحق حقاً.
بحث كله تشكيك في الصحابي أبو هريره وفيه تجاوز كبير عليه ويدور محتوى الكتاب حول إكثار ابو هريرة رضي الله عنه من رواية الحديث دون غيره من الصحابه رغم مدة ملازمته القليله للنبي صلى الله عليه وسلم والتي لا تتجاوز ٣ سنين ولا أدري هل يعبم المؤلف بأن الاحاديث المرويه عن ابو هريره قد يكون منها الصحيحه والضعيفه والموضوعه ايضاً وليس كلها تكون صحيحه عنه !! بعد قرأتي للكتاب قررت البحث عن المؤلف وما مدى صحت ما يطرحه من افكار فوجدته يشكك في القران ويقول بأن لغة القران عاديه وغير معجزه وأن اسماء الله جلّ وعلىّ ليس لها معنى بدون الانسان !!!! والكثير والكثير من تلك المواضيع التي يريد صاحبها إثارة الجدل كتاب لا أنصح فيه 👎🏻
اعدت قرادة كتاب أكثر ابو هريرة للمرة الثانية هذا الصباح، حتى يتسنى لي التدقيق فيه خصوصا أنه كتاب يضرب عرض الحاذط أحدد مؤسسي السنة النبوية بالتشكيك في أحاديثه، صراحة الكتاب يرتكز على مجموعة من المغالطات إن لم نقل المفارقات التي وقع فيها ابو هريرة في أحاديثه خصوصا الحديث الذي أثار ضجة حول مسألة الصيام و الشخص على جنب. لاكن عند التمحيص في القراءة يتضح أن الكاتب يقر بأن أبو هريرة لم يعاشر الرسول و لم يعش معه ولو ليوم واحد، وقد إستنتج ذلك من خلال مجموعة من الأحاديث التي يروى فيها أن أبو هريرة فارق الحياة في سن 78 و أنه عند معاشرته للرسول كما جاء على لسانه كان يبلغ الثلاثين و فوقها ببضع سنين و إستنادا لوفات الحبيب المصطفى عليه السلام في 10 / 11 ه بحسبة بسيطة أعدتها كم مرة لا تبين تلك السنين الذي يدعي أبو هريرة انه لازم فيها الرسول و الله أعلم. و هناك مجموعة من التساؤلات التي يطرحها الشخص بعد قراءة هذا الكتاب، إذا كان ما يدعيه الكاتب مصطفى أبو هندي صحيح، أفلا يجيب على الأئمة مراجعة باقي النصوص؟؟ و أين المراكز العلمية و علوم الشريعة و دورها في هذا الموضوع؟ كذلك زذا كان خلاف ذلك فيجب عليهم الرد على الكاتب حتى لا تنتشر المعلومة الخاطئة زنتشار النار في الهشيم و يتبعها الناس. و إذا كانت صحيحة فلابأس بتصحيح مافات من الفتاوى و الأحاديث لأننا كبشر خطائون و خير الخطائين التوابين، و البشر عامة يتطلع إلى الحقيقة كيفما كان شكلها. أخيرا تعليقي هذا ليس مصادقا لأنني لم أقم بدراسة شمولية أو الإطلاع على المصادر و المقارنة بمعنى، جل ما أقوله في هذا التعليق ينبع من هذا الكتاب و لذوي العلم و العلماء الرد على الكاتب و الكتاب.
تحليل تاريخي لحقيقة ملازمة أبو هريرة للنبي، وعن التدليس في الرواية والإكثار منها، وعن تأثره الشديد بكعب الاحبار وعبدالله بن سلام الإسرائيليين. ركز أيضا على رواياته في فضل يوم الجمعة وساعة استجابة الدعاء، وأكاذيب المعجزة النبوية التي خصت أبا هريرة بالحفظ الخارق للاحاديث ! وتقريع بعض الصحابة له، وحتى السيدة عائشة والتي اتهمها بأنها كانت منشغلة عن رسول الله بمرآتها ومكحلتها ودهنها.
إن أبا هريرة هو الذي يتحدث عن صحبته لرسول الله وملازمته له، ليبرر كثرة روايته ومخالفتها لغيره من الصحابة.. فكيف يغفل الصحابة عنها ولا يذكرون أبا هريرة بها، ولا يجعلون ملازمته للرسول من مناقبه ! وخصوصا أنه كان بحاجة شديدة لهذه الشهادة، فلا يضطر إلى أن يشهد لنفسه كلما وجهت إليه تهم الإكثار والتزيد. ولماذا لم يطلب أبو هريرة من الصحابة المتبقين أن يشهدوا على هذه الصحبة والملازمة !؟ وإنما اكتفى بشهادته على نفسه ؟
ليس له أي أثر يذكر إلا ما يرويه عن نفسه في فتح مكة وغزوة خيبر، كما لم نجد له في الأحداث التي كانت عند وفاته وبعدها أي أثر كذلك. فلم يشارك في احتضار النبي ولا جنازته ولا دفنه، ولا في اختيار الخليفة الأول ولا الثاني، ولا غيرها من الأحداث التي كان فيها لملازمي النبي أثر كبير، وهو لم يذكره احد ولم يشهد به إلا هو عن نفسه !
كتاب جيد من حيث النتيجة... نتيجة لم ينتبه لها أحد... ولكن يعيب على هذا الكتيب الحشو في ألفاظ الروايات، وكان بالإمكان الاكتفاء بلفظ رواية واحدة عند البخاري؛ دون استعراض بقية الروايات في الكتاب نفسه... وهكذا كما أن أسلوب الكتابة عبارة عن سرد صحفي أكثر منه كتاب أكاديمية علمية... والمقدمة التي صدرت للكتاب يغلب عليها الحشو وتوجيه القارئ نحو آراء طائفية... الخلاصة... لقد أجاب الكاتب على سؤال في ذهني... وكانت نتيجته مغايرة لما كنتُ أعتقده... فهو
كتاب سطحي يتناول قضية عميقة يصلح أن يكون مقالة في في جريدة أو مجلة، الطرح به كثير من المنطق ويستثير العقل لمزيد من التأمل والبحث. القضيىة في حد ذاتها هي قضية شائكة لتناولها أحد الرموز الاإسلامية التي كثر الجدل حولها، أميل إلى تصديق الكثير منه ولا أجزم بصحته ... فالحقيقة التاريخية المطلقة ليس لها وجود!