عزومة سفير ليس فقط كتابًا عن الترتيب للعزومات في المنزل، ولكنه يتناول أيضًا تجربة إنسانية مميزة لحياة الدبلوماسيين أثناء تمثيلهم لوطننا الحبيب. ستصحبك الكاتبة معها في رحلة عبر حياة أسرتها في بلدان مختلفة اطلعت فيها على عادات وصفات تلك الشعوب، وستسرد عليك المواقف الطريفة التي مرت بها هناك. تعلمت منها الكاتبة كيفية ترتيب المائدة وما يجب اختياره من هدايا ومجالات للحديث وأصناف للطعام وما يفضل ارتداؤه في المناسبات المختلفة. ستجلس لتتناول الغداء مع رئيس جمهورية المالديف، وزوجة رئيس وزراء سريلانكا، بل ستتناول الشاي مع الملكة إليزابيث الثانية شخصيًا.
كتاب جميل وخفيف وسريع 😍 مزيج من أدب الرحلات وآداب الايتيكيت والحياة الدبلوماسية والاجتماعية للسفير وأسرته في البلاد المختلفة والبروتوكولات التي تحكم ذلك. أحببت المعلومات التي وردت في الكتاب خاصة تلك التي تدور عن حياة السفراء لأنها كانت مساحة مجهولة بالنسبة لي. أحببت كذلك تأبين بعض رموز الحياة الدبلوماسية وإلقاء الضوء على ضحياتهم من أجل الوطن. استمتعت بالفصول التي دارت في دولة جنوب أفريقيا لأنها كشفت الكثير مما أجهل عن تلك البلاد. وتعلمت بالطبع الكثير من آداب وقواعد الايتيكيت وأظن أن ما تعلمته في هذا الكتاب سيعيش معي للأبد بسبب أسلوب الكاتبة الساحر في عرض المعلومات. ولكن أكثر ما أحببت هو رؤية مصر وعظمتها وتأثيرها في عيون الأجانب من مختلف الدول. قرأت الكتاب ورقي والكتاب موجود على أبجد.
"لقد اعتدنا -نحن زوجات الدبلوماسيين- أن نتخلى عن أسماء عائلاتنا لنتخذ أسماء عائلات أزواجنا، حتى لا يلتبس الأمر على مَن نتعامل معه في الخارج وفي ديوان وزارة الخارجية المصرية. فكنا نستنكر ذلك الأمر في البداية، وما زلنا حتى الآن، ولكن مع مرور الوقت تعودنا عليه إلا أن الغصة ما زالت في قلوبنا والابتسامة الدبلوماسية على وجوهنا"
تشاركنا الكاتبة شيرين الألفي، زوجة السفير هشام عسران، خبراتها التي اكتسبتها وأفكارها وآراءها الشخصية التي كونتها خلال أكثر من 30 عاماً خدمت فيها مصر مع زوجها أثناء عمله كدبلوماسي، ثم كسفير ممثلاً لبلاده، وذلك في ست دول مختلفة منها: الكويت، جنوب إفريقيا، فيتنام، سريلانكا، والمالديف.
فنقلت لنا في كتابها بعضاً من عادات وتقاليد وملامح الشعوب المختلفة التي أقامت في بلادهم أثناء مهامهم بالخارج، كما تضمن الكتاب دروساً في فن الإتيكيت للولائم الرسمية وغير الرسمية.
وتصف الحياة الدبلوماسية لنا قائلة:
"يعتقد الكثيرون أن الحياة الدبلوماسية ما هي إلا رغد العيش ورفاهية المقام وعلو المكانة، ولكن في حقيقة الأمر هي معيشة وردية الظاهر، شوكية الباطن، صعبة الطابع، لا يقدر على تحملها الكثيرون".
فللغربة ثمن كبير يُدفع من رصيد التشتت والتنقل الدائم وعدم الاستقرار؛ الأمر الذي يتطلب بذل جهد نفسي هائل للتأقلم مع كل حياة جديدة، ومحاولة بناء علاقات وطيدة مع أفراد لا نعرفهم في البداية ولا يشبهوننا.
والمؤلم أنه ما إن نعتاد على هذه الحياة، وتصبح هي المنوال الذي نسير عليه، ولا يعود الرفقاء الجدد غرباء بل يصيرون هم الأقرب.. حتى نجد أنفسنا نودعهم من جديد؛ فنترك منازلنا التي عشنا فيها وتكيفنا عليها، والديار التي ارتبطنا بها، إما من أجل العودة إلى الوطن، أو البدء في مكان آخر وبيئة مختلفة، لتبدأ من جديد دورة أخرى من الفراق، والتأقلم، وقسوة الغربة.
شكرا جزيلا للكاتبة على مرافقتها لنا في هذه الرحلة حول العالم داخل حقيبة دبلوماسية. كتاب مفيد عن دور البعثات الدبلوماسية و خاصة دور زوجات الدبلوماسيين في التقارب مع الشعوب الاخرى. استمتعت و استفدت كثيرا و انا اتجول مع الكاتبة في بلاد مختلفة و اتعلم البروتوكولات الدبلوماسية و كيفية التصرف في مختلف المواقف.
كتاب "عزومة سفير" للاستاذة العزيزة شيرين الألفي.. من اسم الكتاب اخدت انطباع انه كتاب عن الاكل لكن بعد قراءة الكتاب لقيته كتاب عن تجربة حياتية دسمة.. بداية الكاتبة هي حرم السفير هشام رسلان سفير مصر الاسبق في عدة دول وصاحب التجربة الدبلوماسية الثرية.. بدأت الرحلة من الكويت لدبلوماسي شاب وزوجته في بداية حياتهم الزوجية والدبلوماسية في نفس الوقت.. ومرورا بجنوب أفريقيا ثم فيتنام وانجلترا ثم كسفير لمصر في سريلانكا والمالديف وانتهاءً بالكويت كما بدأت الرحلة من 30 سنة كانت فيها الكتير والكتير من الحكايات عن كل دولة وطبيعة شعبها والحياة فيها.. الحكايات كانت فيها طرائف كتير مكتوبة بدم خفيف زي حكاية مفرش السفرة اللي حسينة "العاملة" غرقته في البانيو.. او حكاية ترزي فيتنام اللي حرق بنطلون سيادة السفير.. ولندن اللي مبانيها عريقة بس مليانة فئران 🙄🙄.. وعزومة الملكة إليزابيث اللي انتهت بمطر وطين😀😀 وحكاية رئيس المالديف اللي ساب بلده وعمل شهر العسل بتاعه في اسكندرية 😀..
عجبني موضوع التعليم في جنوب افريقيا وازاي هناك بيعلموا الطلبة من وهم صغيرين يفكروا ويبتدوا مشاريعهم الخاصة ويكسبوا منها.. وقصة التعايش السلمي الجميل في فيتنام بين المواطنين المختلفين في العرق والدين..
كراجل محبتش اوي الكلام عن تفاصيل الاكل وترتيب السفرة "ممكن يكون اهتمام نسائي اكتر"..
الكتاب في مجمله خفيف وحكاياته جميلة وانتهيت منه في جلستين قراءة بدون ملل #عزومة_سفير #شيرين_الالفي
كتاب شيك …. ده تلخيصي لهذا الكتاب ….. كتاب جميل جداً ، يجمع بين أدب الرحلات و معلومات قيمة عن الحياة الدبلوماسية التي نري ظاهرها فقط ….
الكتاب مكتوب بنظام و مرتب جداً و تسلسل جميل ….
الكاتبة الفاضلة تعرفنا علي رحلتها مع زوجها الدبلوماسي من خلال التواجد في حوالي ٦ دول مختلفة الثقافات و العادات …..
فالجميل في الكتاب انه بيعرفنا علي ثقافات و عادات شعوب مختلفة سواء في أفريقيا او أسيا أو أوروبا ….منها دول لا نعلم عنها سوي القليل مثل فيتنام او سيريلانكا ….
الكتاب بيعرفنا علي الحياة الدبلوماسية و ما لها و ما عليها …..
أعجبني جداً الاهتمام بالتفاصيل في هذا الكتاب
الكاتبة سلطت الضوء عن كيفية تعامل الدبلوماسيين مع بعضهم من خلال التجمعات و العزائم و الاهتمام بالتفاصيل من اول اللبس الملائم لكل مناسبة ، الحوار المناسب ، التحضير للأكل و معرفة الأكل المناسب للجنسيات المختلفة ، الاهتمام بعادات البلد ، الاهتمام بتحضير السفرة و ترتيب الجلوس و طريقة تقديم الأكل و كيفية التعامل مع المواقف الطارئة بكل لباقة ….
الكتاب يبرز لنا دور زوجة الدبلوماسي او اهل الدبلوماسي في كونهم سفراء لبلادهم من خلال تعريف الشعوب الأخري بمصر و تاريخها الحضاري و الثقافي و السياحي و تبادل الهدايا التذكارية و تعريفهم بالعادات المصرية و الأكل المصري 😀…
الكتاب ايضاً يتناول كيفية الاهتمام بالأُسرة في الخارج و العمل علي الحفاظ علي الهوية رغم صعوبة ذلك نظراً لكثرة الترحال ….
اسم الكتاب : عزومة سفير تأليف :شيرين الألفي دار النشر : الرواق للنشر والتوزيع عددالصفحات: ٢٧٠ تاريخ النشر: ٢٠٢٤ القراءة: أبجد
تأخذنا الأستاذة شيرين الألفي حرم سفير مصر في رحلة راقية إلى الدول التي زارتها وعمل فيها زوجها.. الكويت، فيتنام، جنوب أفريقيا، لندن، سيريلانكا، المالديف.
لا يقدم الكتاب نصائح مباشرة أو كتالوج رسمي في فن العزائم الرسمية، بل يقدم حالة اجتماعية بطلتها سيدة مصرية راقية متواضعة تتحدث بعفوية من القلب دون تنظير.
تقدم إتيكيت المائدة وقواعد اللياقة والذوقيات التي يمكن ممارستها في كل بيت وليس فقط في المناسبات الرسمية دون فوقية أو طبقية، وتهمس في أذن ربة المنزل بما يناسبها ويناسب إمكاناتها لتقدم إستقبالا يليق بضيوفها. وكيفية التعامل مع المشكلات الطارئة والمحرجة بلباقة وكلمة طيبة وابتسامة.
لا تنسى أن تتحدث عن التوفير والبساطة وعدم الإسراف، حتى إنها وهى سفيرة تعد العزومات تختار كمية الطعام التي تكفي الأسرة يوما أو يومين بعد العزومة كأي أم مصرية أصيلة.
على مدار صفحات الكتاب تؤكد على التمسك بهويتنا وعاداتنا الاجتماعية وتقاليدنا والممارسات التي تقرب القلوب والعائلات.
وفي الكتاب تأكيد كبير على دور الدبلوماسية المصرية ودور القوة الناعمة المتمثلة في سيدات البعثات الرسمية، وكيف يمكن أن تصبح تلك القوة خير سفير للبلاد، بعلاقاتها الطيبة وأنشطتها التى تقدمها لأبناء الجالية وغيرهم.
لم تغفل الجانب الإجتماعي والإنساني فتحدثت عن أسرتها وبناتها وتأثير السفر والغربة على حياتهم وكيفية التعامل مع المتغيرات التي قابلتهم.
تعجبت من عدم وجود أماكن مجهزة أو محجوزة لأعضاء السفارة المصرية، وبدلا من ذلك يبحث الفرد وأسرته بأنفسهم عن منازل للإيجار ويتحملون مشقة البحث عن الخدمات الأساسية البسيطة مثل خط التليفون والانترنت.
أعجبني ملحق الصور الملونة وك��ت أنتظره فعلا في نهاية الكتاب وكنت أريد توثيق الكثير من الصور لتلك الإستعدادات المنمقة الراقية.
من الكويت إلى جنوب أفريقيا ومن فيتنام إلى إنجلترا وسريلانكا تأخذنا الكاتبة شيرين الألفي في رحلة آسرة عبر الجغرافيا والإنسان لنرافقها في سنوات طويلة قضتها برفقة زوجها في بعثاته الدبلوماسية، حيث لم تكن الرحلة مجرد انتقال بين البلدان بل عبور بين العادات والثقافات وأنماط الحياة المختلفة.
في صفحات الكتاب نتابع رحلة شابة حديثة العهد بالزواج وهي تحاول أن تجد لنفسها موطئ قدم في مجتمعات جديدة تختلف في تفاصيلها اليومية وقيمها الاجتماعية عما ألفته من قبل.
نراها تتعلم فن التأقلم وتخوض تجربة الأمومة بعيد عن دفء العائلة وسند الأقارب بينما تدير منزلها وسط ظروف متغيرة باستمرار وتنسج علاقات إنسانية ودودة مع أشخاص من جنسيات وثقافات شتى، ومع كل دولة تزورها الكاتبة تفتح لنا نافذة على حكاياتٍ طريفة وأخرى مؤلمة ومواقف إنسانية تترك أثرها في النفس ،كما تتناول بصدق بعض الفوارق الثقافية وأشكال العنصرية التي واجهتها وتكشف جانب من الحياة الدبلوماسية بما تحمله من مسؤوليات والتزامات لا يراها كثيرون.
ومن أكثر ما شدني في الكتاب تلك التفاصيل المتعلقة بالعزومات الرسمية وغير الرسمية ؛ من قواعد الإتيكيت واستقبال الضيوف إلي قوائم الطعام التي بدت شهية لدرجة دفعتني إلى التفكير في تجربة بعضها بنفسي، كما استمتعت بالحديث عن طبيعة المناسبات المختلفة وما يليق بكل منها من لباس وعن التحديات التي واجهتها الكاتبة في التوفيق بين واجباتها الاجتماعية ورعاية ابنتيها والحلول العملية التي ابتكرتها لتجاوز تلك المواقف.
وكان من الجميل كذلك أن تتناول الكاتبة تجربتها في غرس القيم الإسلامية في ابنتيها، والمحافظة على هويتهما الدينية في مجتمعات لم يكن الإسلام فيها حاضرًا إلا على استحياء.
جاء الكتاب ممتعًا على نحو فاق توقعاتي بصراحة فقد وجدت بين صفحاته قصص دافئة، ومواقف طريفة، ولمحات إنسانية صادقة، كُتبت بأسلوب سلس وعذب، جعلني أشعر وكأنني أجلس إلى صديقة قديمة تروي لي ذكرياتها وسفرها.
يمكن تصنيف “عزومة سفير” ضمن أدب الرحلات، لكنه لا يشبه ذلك النوع التقليدي ، في النهاية كتاب جميل جدًا بصراحة انصحكوا بقراءته🤎✨
عزومة سفير للكاتبة شيرين الألفى دار النشر: الرواق عدد الصفحات : ٢٦٠ صفحة فى هذا الكتاب تجربة إنسانية مميزة للكاتبة وهى زوجة سفير سابق. تروى فيه تجربتها كزوجة لدبلوماسى مصرى. كانت أول مرة أعرف ان زوجة الدبلوماسى يجب أن تتخلى عن اسم عائلتها لتتخذ اسم عائلة الزوج بدلا منه، كما أنه غير مسموح لها بالعمل بالخارج خلال فترة وجود زوجها فى بعثة دبلوماسية. كنت أتصور أن الحياة الدبلوماسية مليئة بالرفاهية والتنقل بين البلاد ولكن اتضح أن لها وجها آخر من الغربة وعدم الاستقرار للأبناء. كما حكت الكاتبة عن عدد من شهداء الدبلوماسيين المصريين وتعرض العديد منهم للخطر والتهديدات فى أثناء بعثاتهم. أعجبنى عنوان الفصل الأول للكتاب حول العالم فى ثلاثين عاما حيث بدأت الكاتبة رحلتها من دولة الكويت وانتهت مرة أخرى بها مرورا بجنوب أفريقيا وفيتنام وانجلترا وسريلانكا. بين فصول الرحلة تجيب الكاتبة عن أسئلة تدور فى أذهاننا قبل أى عزومة سواء رسمية أو غير رسمية مثل هنلبس إيه؟ هنشترى ورد ولا هدية؟ نعمل أوبن بوفيه ولا لا؟ هنعمل أكل إيه؟ هنرتب السفرة إزاى؟ الكتاب تجربة مختلفة عن رحلة شيقة مليئة بالمعلومات والحكايات بلغة فصحى سهلة واسلوب جذاب.
(الدبلوماسية ليست وظيفة او مهمة حكومية مقتصرة على موظفي وزارة الخارجية ، بل هو جسر محبة وترابط بين جميع الناس ننشئه ليربط بين قلوب الشعوب المختلفة ، ومواد تشييد ذلك الجسر هو التواصل والتجمعات والتسامح وتبادل الهدايا ويتم عبور هذا ذلك الجسر عن طريق التلاقي والتغاضي عن أي اختلافات ونبذ المشاحنات) كتاب ممتع جدا قد تصنفه كأدب الرحلات او فنون الاتيكيت او بروتوكولات اللقاءات الدبلوماسية ولكني احب وصفه كمذكرات حرم سفير التي امتعتنا عبر هذه الرحلة على عادات وصفات شعوب مختلفة ما بين الكويت وجنوب أفريقيا وفيتنام وإنجلترا وسريلانكا والمالديف حقا أود ان انحني للسيدة شرين الالفي اعجابا و تقديرا واعزازا لعدة اسباب منها اسلوبها في الحكي وجهودها ووقوفها بجانب زوجها ونجاحاتها على مدار السنوات وخير تمثيلها لبلدها ..امتعتني جدا بحكاياتها عن ترتيب المائدة وكيفية استقبال الضيوف والملابس المناسبة لكل مناسبة وكذلك كيفية اختيار أصناف الطعام الملائمة للمناسبة وللضيوف واحببت جدا حاستها السادسة خاصة في عزومة وزير مالية سريلانكا وزوجته و الذي اصبح لاحقا وزيرا للخارجية وايضا في عزومة حرم ريئس الوزراء والتي أصبحت لاحقا السيدة الأولى . ابهرني حقا تذكرها لكافة هذه التفاصيل التي مرت بها على مدار السنوات
كتاب لطيف جدا عن الإتيكيت والأصول في العزومات وكيفية تحضيرها، مع سرد لمجموعة من النوادر والمواقف الطريفة اللي اتعرضت ليها المؤلفة كحرم سفير. حبيت جدا وصف الأماكن في الكتاب، خصوصا منطقة المالديف وسيرلانكا، الكتاب كمان وضح جزئية ممكن تكون مغفول عنها فيما يخص أهمية مجهود ستات البيوت في الترابط وتكوين الصداقات والمعارف، وكون المؤلفة زوجة دبلوماسي، فدورها في الجزئية دي كان ليه أثر في علاقات بين الدول وصورة مصر وتمثيلها في الأماكن اللي زارتها. الكتاب فيه طابع من أدب الرحلات بالإضافة للمذكرات الحياتية مع النصائح الدبلوماسية في التعامل مع ظروف الحياة، والأغلب فيه هو التذكير بالأصول اللي اتربينا عليها قبل إنتشار الانترنت.
تبقى ربع الكتاب وتوقفت عن القراءة لتكرار الأفكار وتشابه الأحداث. هذه مذكرات أو ربما كتاب رحلات للسيدة شيرين عسران زوجة الدبلوماسي المصري هشام عسران والذي كان سفيراً وقنصلاًً لعدد من الدول مثل سيريلانكا والمالديف والكويت. كانت لدي رغبة فضولية لمعرفة ماذا يمكن ان تحكي عنه امرأة في مكانتها وعن بعض التحديات التي واجهتها ولكن كانت معظمها تدور حول الموائد الدبلوماسية والبوفيات والعزومات في كل دولة على حدة وتفاصيل هذه العزائم حتى شعرت بأن زوجات السفراء ليس لديهن أي مجال لتطوير أنفسهن بسبب كثرة هذه العزائم ومسؤولياتها وبرتوكولاتها وقوانينها الضيقة.
الكتاب خليط بين التجربة الشخصية للكاتبة في حياة الدبلوماسية، والصعوبات المرتبطة بالعمل الدبلوماسي ويمكن شفتها مع أصدقائي الدبلوماسيين أو زوجات الدبلوماسيين من الانتقال من بلد لبلد كل كام سنة وعدم الاستقرار بما يتبعه من تغيير مدارس وبيوت وحتى الأصدقاء، للمخاطر المحتملة في بعض الدول.
الكاتبة بتكمل وبتعرض أيضا الجانب الجميل للعمل الدبلوماسي وفرصة تمثيل مصر بالخارج والتعريف بالثقافة والحضارة المصرية إلى جانب طبعا الأهداف الدبلوماسية الأخرى.
كمان الكتاب manual رائع لترتيب العزومات واتيكيت استقبال الضيوف، وممكن تطبيقه في حياتنا اليومية مش بس مع العزومات الرسمية. الكتاب فيه أفكار لقوائم الطعام والوان الورد والديكور، وحتى نلبس إيه في المناسبات المختلفة.
كتاب عزومة سفير ، للكاتبة شيرين الالفي ، كتاب ممتع و شيق و خفيف ، يتحدث عن تجربة حياتية مختلفة مليئة بالأحداث ، رحلة في بلدان متنوعة في قارات ثلاث لا يربطها ببعضها سوي إقامة الكاتبة في هذه البلاد ، الكتاب مليء بالمعلومات المفيدة عن الاتيكيت و العزومات و اللبس و طرق تقديم الاكل في العزومات و كذلك عن عادات و تقاليد الشعوب التي عاشت معهم الكاتبة . أنصح بقراءة الكتاب ،