- إن الحقيقة الأكثر سوءا في هذا الكتاب هو ان إسرائيل لم تكن تترصد للهجوم على مصر , ولكن التصعيد المصري غير المسئول هو الذي أدى لكل هذا ,
- إن أخطر أسباب الهزيمة على الإطلاق أن تبدأ حربا لا تعرف كيف تنهيها وهذا بالضبط ما حدث في 67 , التصعيد الخطابي و الحشد العسكري و إغلاق مضايق تيران كلها خطوات إنتهجها عبدالناصر ولم يكن يرى ما بعدها – لا أقصد قراءة المشهد – بل لما يكن يعرف ماذا يفعل بعد ذلك ؟ , وفي إجتماعات قادة الجيش رجح عبد الناصر بان نتلقى الضربة الاولى عسكريا وألا نشن هجوم إستباقي لكسب التعاطف الدولي .
حتى في ظل دوله يحكمها الجيش وقائد مثل عبدالناصر إدارة العلاقات مع الجيش كانت مسأله معقدة ومليئه بالمخاطرة - تصل إلى التخطيط للإنقلاب أحيانا - أظن أن السبب يرجع لحداثة التجربة المؤسسية و طغيان الجانب الشخصي ومن الملاحظ إن على مدار تاريخ الدولة المصرية وحتى الآن لا زال هذه العلاقة تعاني من توترات وضغوط تجعل هناك صعوبة هيكلية حقيقه في أي تحول أو تغيير في مصر
- تيه القافلة هو الفصل الجامع في هذا الكتاب .. أظن أنه من الأفضل اللي يقرا الكتاب يقراه في النهاية