عاد تلك الليلة إلى شقته متعبًا يبتغي الراحة، وكانت أبعد ما يكون عنه مع وجود عائلة تحتل شقته وتدّعي أنها تسكنها منذ أشهر، وهو الذي لم يخرج منها إلا ذلك الصباح.
سعييدة بأني اول من يقيم الكتاب هنا 🥳🥳 الثامن من اغسطس كان كتاب مميز بالفعل وتوقعت انه سينال على إعجابي من غلافه الجميل( ولو انهم يقولون لاتحكم على الكتاب من غلافه) ابدعت الكاتبه في القصة والسرد ووصف المناظر وشعور الشخصيات بالحد الممتاز الذي لا يجعل القارئ يشعر بالملل. وكثيراً ما كنت احزن على "سامويل" وعلى ماجرى له….. انهيت الكتاب خلال ٤ ايام تقريباً من شدة الحماس .
خلصتها بسرعة في ساعه الا تلت تقريبا او يمكن اققل، هي خفيفه و البداية حلوة ومشوقة تجذبك انك تكملها بس النهايه؟ مش منطقية نهائيًا، كنت متوقعه من الروايه اكتر من كدا بكتير حساها ناقصه كتير قوي في احداث كتير مش منطقية.
ليس في الامر شك فهذه شقتي!لكنه ظل مصرًا على انها شقته وانه يقطنها منذ عدة اشهر رغم انني لم اخرج منها إلا هذا الصباح!
رواية فكرتها جديدة بالنسبة لي و ذات طابع غموض واستمر الغموض ولم ينكشف الا مع نهاية الرواية تقريبا وكنت اقرأ متعجبة ويدور في خاطري الكثير من التساؤلات.
ما يعيبها الوصف الكثير لكل شيء وبلا داعي ولكنني تغاضيت عنه لأجل فضولي لمعرفة النهاية،فالقصة بشكل عام كانت جميلة ولم اتوقع النهاية والتي كانت ستكون جيدة جدا لولا انه عندما انكشف الغموض وانكشف سر الحدث الرئيسي وجدته غير مقنع تماماً مما احبطني،وسيجده اي قارئ غير مقنع لأنه يستحيل حدوث هذا الشيء بزماننا الحالي من قرأ الرواية سيفهم الحدث المقصود بكلامي،ولكن بشكل عام انهيتها بجلسة واحدة لقلة عدد صفحاتها وكانت ممتعة ايضا.
رغم تعداد الصفحات القصير الا اني احسست بمرور كل ثانية و انا اطالع هذه الرواية كل ثانية تمر و انا ارجو ان اجد المميز في القصة في الثانية القادمة لكن مرت و مرت العديد من الثواني المملة مثلها و ما وجدت غايتي بعد لذا كان تركها جانبا الشيء الأمثل على ما أظن
ليس في الأمر شك ... هذه شقتي! لكنه ظل مصرًا على أنها شقته، وأنه يقطنها منذ عدة أشهر رغم أني لم أخرج منها إلا هذا الصباح ... لغز سامويل(سام) و (ويل) و ختفائه لمدة ستة أشهر...
سهله بسيطة سريعة من النوع الذي لا تريد ان تتركها حتى تنهيها. رجل يخرج من عمله متجها الى شقته واذا بها مسكونة من أشخاص أخرين وعندما تذهب القضية للشرطة لا يتعرف عليه صاحبه ومالك الشقة رغم ان كان ساكنا قديما فيها. وبعد مدة يصاب بوعكة صحية شديدة ويقع مغما عليه في محل تجاري فيأخذه والدا طبيب ويبقى عندهم للعلاج فترة ليست بالقصيرة وبعدها حدث نفسه بأن أحسن مكان يذهب اليه هو ان يذهب لوالديه وهناك ايضا يزداد حيرة حين لم يستطع أن يفهم سبب عدم تعرف والداه عليه بل اغلقا الباب دونه. يذهب الوالدان ويبلغا الشرطة وتقبض عليه ويظل حبيس السجن وكل مرة ياتي شخص يحقق معه حتى يأتي في النهاية ابن الذي سكن محله في شقته ويفك الأحجية التي شغلته وخلصت القصة ورجع الولد لوالدية وعرف كل الامور التي جعلته في شبه غياب عن الأمور.
3.5⭐ -إنني غارق في هذا السواد، في هذا العالم الذي ينتصف الحلم والواقع.
-ناضلت حتى أتحرر من هذا الظلام، حتى أتخلص من هذا العالم الهلامي الذي لا حدود له.
-كل شبر من جسدي يئن من الألم، وأستطيع بسهولة استشعار أنفاسي الملتهبة، أريد أن أغلق عيني وأستلقي مسافرًا إلى عالم الأحلام، لكن النوم جافاني، ماذا يفترض بمريض منهك أن يفعل إن خاصمه النوم؟
3/5⭐. رواية جميلة خفيفه قصير انهيتها في جلسه واحده. استمتعت بقرأتها وممتعه، نهايتها صدمة لكن غير مقنعه تمنيت تكون لها نهاية مختلفه. لكن هل تستاهل كل هالمدح!! ... لا اعلم
وبما أننا في أغسطس فكان لازمًا علي أن أقرأ ”الثامن من أغسطس“ على الرغم أنه مضى على الثامن من أغسطس أيام معدودة، لكننا مازلنا في أغسطس على أي حال 🍓✨
رواية هادئة كهدوء أغسطس، كنسيم تلك الليالي اللطيفة، يطغى عليها حس التشويق والإثارة، كنت أحبس أنفاسي وبالكاد أتمالك أعصابي كلما تعمقت في القراءة وتوغلت في معرفة الأحداث، كأحجية غامضة يتعسر فهمها فكيف بإيجاد الأماكن الصحيحة للقطع المفقودة! كلغز مبهم، لم تظهر أبعاده الخفية فكيف تكتمل الصورة !؟
بعد يوم عمل طويل وشاق، خائر القوى، قد بدأ التعب يتمكن مني.. ريح صعيقية وسماء مكفهرة، تحمل في جعبتها ثلوجًا، كان الجو قارسًا ينخر العظام، وصوت الرياح الشديدة تضرب النوافد، لن تصدق أبدًا أنه يوم من أيام أغسطس الحارة، إنه شهر أغسطس، الشهر الذي من المفترض أن تتسلح بكل وسائل التبريد في مواجهته لا العكس.
وحينما تقرر العودة إلى بيتك لأخد قسطٍ من الراحة، حيث أن كل مفصل من جسمك يحتاج لتزييت كجسم آلي، يفترض بي أن أكون قرب المدفأة أتناول مشروبا دافئا، لكن ما حدث عكس هذا تمامًا، ما حدث كان مخالفًا للعقل والمنطق، والاستيعاب... أن تتجه إلى المسكن القديم المهترئ الذي يفترض أن يكون شقتك، فتجد أنها أصبحت لشخص آخر يطلب منك ببساطة أن تكف عن تجريب مفاتحك التي لا تفتح ”باب شقتك“ لأن الشقة ملك له، وفي اللحظة التالية يتحول جارك وصديقك الذي كنت تأمل في شهادة صادقة منه قد تكون السبيل في خلاصك، يتحول إلى شخص لا يعرفك رغم أنك تعرفه ويستنكر علاقته بك!! وتختلط الأحداث بداخل عقلك حتى يخيل اليك أن الجنون أصابك أو انك فقدت عقلك.
وذات فجأة أصبحت لا أتذكر شيئًا البتة، الشقة شقتي لكن النظام الطابع لها ليس الخاص بي، النظام الفيكتوري و اللوحات الفنية العريقة، الأثات الفاخر.. هذه ليست ممتلكاتي! ثم صعقت بالماركات الشهيرة لملابسي، لست أدري من أين لي بها! وليس أنا من يهدر أمواله على مثل هذا، لست أدري لست أدري وما عدت أدري!!
وأصبح كل شيء غريب حتى معالم المدينة التي أعيش بها، هذه ليست مدينتي، لم تعد كذلك، أضحت مكانًا غريبًا أعرف طرقه. وأصبحت كل الأحداث سريعة، سريعة جدًا وكان من المفترض أن أكون ذا علم بها! يخبرني حدسي أن ثمة شيء حصل، شيء غريب جدًا ولا أجد له تفسيرًا، أصبحت متأخر بثلاث أشهر، ثلاث أشهر عن الجميع حتى عن نفسي وكأن ثلاث أشهر قد حذفت من الذاكرة، أو من حياتي تمامًا.
..كل شيء تغير منذ الثامن من أغسطس..
- أقلت الثامن من أغسطس ؟ - بلى. سكت لبضع لحظات ثم قال: - هلا أخبرتني في أي يوم نحن؟ استغربت سؤاله، لكن إن كانت الإجابة عليه ستخلصني من الجنون الذي أعيشه فلا ضير : - نحن في التاسع والعشرين من شهر أغسطس. شككت في جوابي حين تضاعفت أمارات الصدمة على وجهه، بدا مذهولا جدًا لما سمعه، عاد ليسأل: - وهل تتساقط الثلوج في أغسطس يا ويليام؟ أثــار ســـؤاله شيئًا في داخلي أجج غضبي، إنه أحـــد الأمور التي عجزتُ عن فهمها، كيف لشـهـر حــارٍ أن يتحول إلى صقيع لا يطاق، ونحن نعيش في شمال الكرة الأرضية لا جنوبها!
يساورني الشك في كل شيء، حتى في أموري الشخصية، بعد أن بدأ الجميع ينفي وقوع أشياء قد سبق لها الوقوع! وأخرى قد كانت للعيان ظهيرة! أما ما يكاد يفتك بي هو موقف أشخاص أعرفهم منذ سنين وإنكار علاقتهم بي، بداية من صديقي "إيريك" و صاحب البنيات السكنية "كريغ" إلى "نايل" ووالدَيّ..
وبعد رحلة كان من المفترض أن لا تتجاوز "يوم" امتدت لتصير أيام، كابدت فيها المرض والإرهاق والألم، الفتور والخمول.. إنني غارق في هذا السواد، في هذا العالم الهلامي، الذي ينتصف الواقع والحلم!
وانهار كل شيء حينما استقبلني أبي: من أنت ؟؟
انعقد لساني، وشلَّتْ الدهشة تفكيري. بقيت أحدق بـه بأعين متسعة دون أن أنطق ببنت شفة، لم أستطع الإجابة، بل لا أدري بم أجيب. يكاد عقلي ينفجر، لا أفهم أي شيء! هناك فوضى عارمة في ذهني، نظري مشتت وحبات العرق تتكاثف على جبيني، تسارعت نبضات قلبي وضاق تنفسي، وصداع بدأ يجتاح رأسي، نبهني من ضجيج أفكاري صوت ارتطام قوي وقريب، قريب جدًا ..
|| إلى هنا ينتهي دوري أنا ☺️ هذه تشويقة كافية لجعلكم ترغبون في قراءة الرواية بل حتى التهام الصفحات التهامًا واحدة تلو الأخرى لمعرفة النهاية. ربما يجب أن استعمل كيدي لأغرس حب القراءة داخل نفوسكم فتغدو خضراء تفوح منها رائحة الربيع المزهر🤎🦋..
(الثامن من أغسطس) رواية قصيرة لا تتجاوز ١٢٠ صفحة، ورغم قِصرها فقد أُعجِبت بسردها المتماسك، إذ لم تُغفِل الكاتبة عن التفاصيل وكانت لغتها بسيطة وانسيابية، تُناسب القارئ المبتدئ أو الباحث عن كتاب سريع يملأ فراغ. كملخصي للقصه فهي حول سامويل، الذي يستيقظ في الثامن من أغسطس، في يوم يبدو عاديًا كسائر أيامه، يذهب إلى عمله، ثم يعود إلى شقته التي غادرها صباحًا، ليُفاجأ بوجود شخص يدّعي أن الشقة ملكه منذ زمن. تتصاعد الأحداث والمصائب من حوله، حتى يجد نفسه تائهًا وسط شكوك الجميع. كيف يُثبت للملأ أنه “سامويل” الحقيقي؟ ورغم أنني توقعت النهاية من سياق الأحداث، فإن الكاتبة أبهرتني بطريقة طرحها لها؛ لم تكن تقليدية كما نرى في الأفلام أو نقرأ في القصص الأخرى، بل جاءت بأسلوب غير مباشر، ومختلف 4.5/5 - كونها رواية قصيرة قدمت هذة التجربة الممتعه و المتماسكة فهي تستحق هذا التقييم
ملخص الرواية: تدول أحداثها حول شاب يعود إلى شقته بعد يوم عمل طويل ليجد عائلة غريبة قد احتلتها وتدعي أنها تسكنها منذ أشهر! ينكر الشاب ذلك ويحاول إثبات ملكيته للشقة، لكن العائلة تصرّ على موقفها وتدعي أن لديه مشكلة في ذاكرته. فتبدأ رحلة من الغموض والتشويق حيث يحاول الشاب الكشف عن حقيقة ما يجري وفهم السر وراء تواجدهم فيها، بينما تواجهه صعوبات جمّة حيث يميل الجميع إلى تصديق رواية العائلة. فما هو السّر الغامض وراء الثامن من أغسطس؟
عدد الصفحات قليل لذا يمكنكم قراءتها في جلسة واحدة، قد تشعرون بالضياع في بداية القصة بسبب عدد الشخصيات والتنقل السريع بين الأحداث، لكن النهاية أوضحت كل الأمور التي بدت غامضة.. أسلوب الكاتبة سلس والحبكة جيدة جدًا ~ تستحق القراءة، اتمنى لكم قراءة ممتعة 💗!
اسم الكتاب: الثامن من أغسطس المؤلفة/ أميرة أحمد صفحات الكتاب/ 121 رقم الكتاب: 221
ماذا لو أن الثلج حلّ في شهر أغسطس المعروف بحرارته الشديدة؟ وماذا لو بالأمس كنت شخصاً معروفاً لدى الجميع، أصدقائك، والداك، أهلك، سُكان عمارتك، ثم جئت في اليوم التالي، ولم يتعرف أحد عليك؟ ماذا سيكون شعورك حينها؟
تأخذنا هذي النوفيلا القصيرة في حكاية ماتعة حول سامويل بينفت، الذي مرّ بست أشهر صعبة ومليئة بالصدمات والمفاجآت غير المتوقعة، حتى يصاب بالصدمة إزاء اكتشافه حقيقة كل ما يجري!
بشكل عام استمتعت ب الرواية وتعاطفت شخصيًا مع البطل النهايه كانت غير متوقعه في المقدمة ولكن مع التقدم في الرواية تبدا تصير تتوقعها بس بشكل كلي نهاية مقنعة ومنطقية رغم ان هنالك جزء غير منطقي في السرد وهو مو معقول ان البطل لم يرى انعكاس وجهه في المرأه طوال هذه المدة لكن يوجد ابتكار في القصة يستحق ان يتم غض البصر عن هذا المنطق ف بنسبة لي قابلة للحدوث على ارض الواقع تقييمي للرواية 4 من 5 خصمت النقطة بسبب عدم التعمق بقضية طبيب التجميل بالشكل الكافي وكان مرور شخصيته سريع جدًا جعلني اشعر بان ذكره كان فقط ل إقناع القارئ بالدافع فحسب ختامًا رواية جميلة مثيره للتوتر
الثامن من أغسطس ، رواية قصيرة جدا ممتعة سريعة بأحداثها جميلة بتسلسلها الروائي كانت خير خيار لقراءة شيء سريع و ممتع في وقت واحد ، رواية بنية على فكرة الغموض الذي يدفعك للإكمال لمعرفة الأحداث المتبقية و كشف الأسرار الضبابية ، أميرة أحمد دفعتني بشكل جدا قوي لأنهيها بسرعة شديدة فقط جلستين لا أكثر ، ولكن هل تستحق القراءة ؟ الجواب بكل تأكيد من الرواية الخفيفة و صاحبة الفكرة البسيطة جدا ولكنها ممتعة جدا ولا شك في ذلك تستحق اخذ الفرصة بكل تأكيد تمنية ان تكون أطول قليلا و ان تضاف تفاصيل أكثر ولكن لا بأس بها بهذا الشكل و جيدة جدا 📚❤️
الكتاب حلو وحسيته ينفع للقراء الجدد اكثر القصه مو ذاك السوء لكن فيه افضل وفيه تنقل بالاحداث لكن بعدين بتفهمون الجزئيه المقصوده ، الكتاب صغير يمكن تخلصونه بجلسه وحده بالنسبه لي اشوفه عادي جدًا مو سيئ او جيد يتكلم عن واحد كان يسكن بشقه وفي يوم ٨ اوقست طلع من البيت لعمله ويوم رجع طلع فيه واحد ساكن بشقته والكل ينكره ويجحده حتى اهله الكل ناسي من هذا الشخص لكن بعدين بتفهمون ليش كذا الروايه 3/5 جيدة
الكتاب ممتع ممتع جدَّا ، يستهويني هذا النوع من الكتب ، كتاب خفييف على القلب وهادئ بأجوائه الشتوية و مليء بالتفاصيل منها الدافئ والحنون ، و أسلوب الكاتبة جميل جدًّا ينفع للقراء الجدد ، كل شي واضح و ممكن يُقرأ في جلسة واحدة ، كلامي فوضوي لأبعد درجة خلصت الكتاب من دقائق وجيتكم عقلي مازال داخل عالم الرواية .
رواية خفيفة لطيفة، من بداية الرواية وانا متحمسة ونفسي نفس البطل ما ادري عن اي شيء، قاعدة افكر معه، قاعدك احاول افهم معه. غموضها حُلو، سردها جميل،القصة جيدة، لكن النهاية؟ مدري بس حسيت انها ظلمت الكتاب، حسيتها سخيفه وغير منطقية!بس الحلو فيها انها قصيرة مافيه كلام مابه داعي مافيه احداث غير مهمة، كانت خفيفة.
“رواية “الثامن من أغسطس” فاقت توقعاتي. قرأتها لتضييع بعض الوقت، وإذا بي أكملها حتى آخر حرف. ليس لدي خلفية إذا كانت هناك كتب أخرى أو حتى أفلام لقصص مشابهة، لكنني متأكد أن هذه القصة شائعة. لا توجد سوى بعض الملاحظات على أسلوب السرد، بالإضافة إلى بعض الأخطاء في ترتيب محتوى بعض الصفحات ولكن بشكل عام كانت رائعة!
عدد الصفحات : ١٢١ صفحة نوع الكتاب : دراما - غموض لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور أحداث الرواية عن سام الذي يعود إلى منزله ويكتشف أن هناك عائلة تسكن فيه والغريب أنه خرج منه في الصباح للذهاب إلى عمله والأغرب من ذلك أن كل من حوله ينكر معرفته ولكن ما هو السر الخطير الذي قلب حياة سام رأس على عقب؟
فكرة الرواية حلوة ومرة استمتعت فيها ، خفيفة لطيفة
- رواية خفيفة جدًا جدًا لكن ذات طابع مختلف الغموض فيها كان على أكمل صورة ووصف البطل كان واقعي جدًا وجعلني أرغب بالمزيد من التفاصيل ، لكن عتبي وحزني وصدمتي على النهاية ، إذ إنها غير واقعية ولم استحسنها ، الكاتبة ظلمت الكتاب بالنهاية هذي -