هذا الصباح تنقصه القهوة، ودفء رجل يجلس في الجوار على نفس الأريكة، سوف أتحرك لإعداد القهوة، وعن الرجل سأعيد تشغيل عقلي واجترار تفاصيل لطيفة تشي بالدفء وربما بعض المحبة. سأضبط نفسي أبتسم حين كان يغازلني ذات يوم، أستمر في الابتسام باجترار اللحظات الخاصة، لكنني لن أستطيع إيقاف نفسي عند حدود الابتسام، سيملؤني شبق، وشغف لا إجابة له سوى عناق محبين. أطفئ النار، أضع القهوة في فنجان، وبينما أعبر باب المطبخ تتكشف لي التفاصيل، كان يغازلني ولديه موعد مع امرأة أخرى، سأستمر في سيري إلى الأريكة، سأجلس أتلمس برودة المكان المجاوز، سأغمض عيني وأراه يشارك الأخريات تفاصيلي، تستحيل الابتسامة إلى زم الشفتين بضيق، سرعان ما يصير غضبًا عارمًا، أغلق عيني عن تفاصيلنا المدهشة، ستختلط ملوحة الوحدة بمرارة الغدر، أمسك قهوتي وأعدل من وضع جلوسي على الأريكة، فاردة جذعي، وأصير في وضع النوم.
أول مرة رأيت غلاف هذه الرواية كان العام الفائت حيث تحمست جداً لقراءتها.. لكنني وإن لا أنكر أنها ذات غلاف يشد الانتباه، إلا أنني لا أقع في هذا الشرك فقد قرأت عنها قبل قراءتها.. الموضوع الذي تطرحه مستهلك نوعاً ما، ولكنني شعرت أنها لم توفق بجزئية السرد.. لا أنكر أنها عرت المجتمع بشكل مجرد ومن دون أقنعة لكن هناك العديد من الروايات التي تناولت هذا الموضوع بشكل مبهر أكثر.. كنت كقارءة متوقعة لأغلب الأحداث في الرواية وهذا يدل على أنها تفتقد لعنصر الدهشة والإبهار! لكنها رواية لا بأس بها بالمجمل
من أكثر الروايات الصادمة إللى قرأتها فى الفترة الأخيرة. ظللت افكر كثير فى تقييمى لهذه الرواية. أعتقد أن افضل ما فى الرواية هو تفكيك وتشريح المجتمع فى مصر وإن كان بشكل مقزز فهو تقريبًا واقعى للغاية. أعتقد إن انجاز أى رواية مش مجرد فى انه ينقل الواقع، ولكن فى عمق بصيرة الكاتب فى رؤية ما لا تراه العين العادية، بالإضافة لما يضيفه. النقطة الأولى متوفرة بقوة فعزة سلطنا فى الرواية بتورى إزاى المجتمع بتاعنا كله تقريبا مجتمع عهر.. أخلاقى ودينى وفكرى وسياسى.. إلخ. ربما ما ضايقنى فى الرواية باختصار: 1- التفكيك الزمنى فى الرواية أعتقد إنه لم يخدم النص بأى شكل، وإنما ده بقى موضة الكتابة دلوقتى إن الكاتب لازم يفكك الزمن ويكون معقد قدر الإمكان. فكرة ان التقنية لازم تخدم النص أعتقد إن كان فيها مشكلة فى الرواية. 2- الإيغال فى تفاصيل العهر جاء بشكل متكرر... مشاهد كتير فى الرواية بتقول نفس الكلام بدون إضافة سوى فى تفاصيل العهر الدقيقة جدًا. أعتقد إ هذا لم يضف شيئًا للرواية وكان ممكن اختزاله.
فى النهاية انا شايف إن رؤية الكاتبة هنا مادية تمامًا، وده على لسان الراوية اللى استهدت بكلام عزة سلطان نفسه فى كتاب تانى: الحياة عبارة عن فيلم بورنو. تبقى هذه رؤية الكاتبة ولا أستطيع التدخل فيها لكنى بالطبع أخالفها الرأى.
بعض الكتب او الروايات تتعدى فائدتها ما تقرءاه فتجد اناعجابك بالوراية عندما تنتهي لم يكن بالقدر المطلوب ولكن الفائدة تتعدي ذلك
احد الاسباب ايضا لقراءة الرواية الاستمتاع بعالم جديد او غريب ..او تكتشف جوانب جديدة وعلى قدر حرفية الكاتب ستملاء اما شبعا من المعرفة الجديدة او تسطيحا
ليس المطلوب من كل الكتاب ان ينتجوا بنفس العمق او بنفس الرؤى او الاهمية ولكن المطلوب الاخلاص للعمل وعدم الاتستسهال حتما حتى التسطيح له ناسه ..وله مريدوه ولكن من ادعى ان الرواية بين التسطيح والعملق تسير
هناك اشياء جميلة جدا بين السماء والارض ..
بعض تعليقات لنعنشة الذهن قبل خوض رواية تتحدث عن قصة حياة او بمعنى اصح شقاء "مومس"
لن يفهم القارء الطبيعي او الذي يقرا العربية ما الفرق بين المومس وبين الشرموطة ..
الا لذا وضحنا ان كلمة شرموطة هي اشتقاق من الخرق البالية التي تمسح بها السيدات منازلهن او الاتي يستخدمنها في التنضيف عموما وهي في الغالب تكون من الهدوم البالية او القماش الدايب.. هنا الكاتبة ببراعة تحاول التفرقة بين المومس او فتة الليل او بائعة البغاء وبين الشرموطة او بين العاهرة
تحاول طوال الرواية الدفاع عن حق المراة في اتسخدام جسدها بما تريده او تحبه وتستغله للوصول الى ماتريده مهما كان وايا كان ت الوسائل
طوال الرواية ترى الامور من نظرة نسوية احادية وتنقل افكار على لسان البطلة بصورة واضحة وصريحة واوقات مباشرة
نسوية الرواية ادهشيتني بصراحتها ولكن تظل النساء لم يستطعن يتخلصن من كرههن لبعض وهو الامر الصريح والواضح في الرواية
هل عقدة الرجل ومحوريته في دنيا النساء ام مثلية افكار الكاتبة
لن تجد اسئلة غير مجاب عنها في الرواية ولن تشحذ زنان فكرك ..مش مطلوب انك تقراها وانت متوتر خالص ..بالعكس هي تحاول ان تقدم لك متعة
اماتع في ارواية هو ما استفدت به بغض النظر عن الموضوع او عن الاسلبو او اي امر خاص بها
استطعت ان افرق بين العمارة في عهد النهضة الايطالية وبين العصر الذي تلاه وهو الباروك بين الروكوكو
عصر النهضة كانت العمارة روح تم تجريدها في الفراغ والمباني كانت تنطق روحانية
الباروك بدات الروح تتواري في مقابل الصنعة
الروكوكو تبا للروح انه الجسد يا مفغل او بمعنى ادق انه الصنعة والزخرفة
الروكوكو ابداع في التفاصيل الكثيفة التي تصل بك الى حد الشبع المفاجئ
طبعا هناك مفتونين بالركوكو ولكن ليس الجميع يريدون ان جسد بلا روح او زخرفة زيادة بدون اساس
هناك الكثير من التفاصيل او الزيادات الجمالية ممكن ان تحذف بدون اي ضرر لا على جمال الرواية او على المضمون
بل هناك اجزاء كاملة ليس لها اي لازمة الا في البهرجة الزيادة او التجميل المؤثر سلبا على العمق والجمال العام
عندما تعرف ان المؤلفة هي ناقدة ادبية تعرف وقتها لماذا النصايعي طغى على الاديبة
الوراية في مجملها كما قلت جميلة جمال روكوكي كثير البهرجة والصنعة ولكن مصنوعة بدقة وحلاوة
هذه ليست رواية جريئة لان بطلتها بائعة هوى ( وانا افضل هذا اللقب عن لقب العاهرة ) لكن لان الكاتبة التقطت عهر المجتمع ككل ، و شرعت تنقل بشاعته على الورق . مبدئيا ً تعاطفت جدا مع البطلة التي لا نكتشف اسمها سوى قرب نهاية الرواية مع صدور الكتاب التي قامت بتأليفه . فكرة عمل بائعة الهوى تقوم على مصاحبة الاخرين اي كانت انواعهم للفراش و ما تواجهه من انتهاكات و لا ادمية احيانا ً أثناء عملها . كل ذلك و أكثر نجحت عزة سلطان في التعبير عنه ببساطة . بائعة الهوى مكانها الظل و يجب ان تبقى في الظل لأنها لو حاولت أن تستدفئ بشمس الوجود او الشهرة ستواجهها سكاكين كثيرة مثلما حدث مع الراوية مع بدء شهرتها . قليلا ً من رصد العامل النفسي لبائعات الهوى اي من تحب و من تود أن تصادق مثلاً من هنا جاءت المشاهد الخاصة بعشق الرواية للرجل الذي اسقط هاتفه بالغة العذوبة ، رغبتها في الا تُسقط هذه العلاقة التي تمنتها معه في فخ عملها ، جعلها تبتعد عنه رغم عشقها له . فكرة ان تكون الكتابة هي الصيد او الشرك التي تصطاد الراوية به زبائنها هل تقصد الكاتبة ان الكتابة شريكا في العهر ؟ لا أدري صراحة لكن الفكرة مبتكرة على اي حال. أصرت الراوية على وصف نفسها بالعهر او العاهرة وكأنها تُعذب نفسها . نسجت عزة روايتها مقسمة لأكثر من مقطع كل مقطع يخص جزء أو شذرة من حياتها و توقف السرد عند أجزاء منقوصة مما يجعل القارئ يلهث وراء الأحداث لمعرفة ما الذي سوف يدور لاحقاً ؟ كانت طريقة موفقة جدا . الجزء الخاص بليلى التي توجه الراوية الكلام لها … جزء كاشف لبعض الغموض الذي يحيط بالشخصية ، وتحديدا حمل الراوية و عدم معرفتها لمن والد الجنين ، مما يدفعها للتخلي عنه او عنها لليلى ، رغم انه فعل في منتهى القسوة الا انه يتفق تماماً مع الراوية ورغبتها في ممارسة عملها الذي تؤديه بحب وليس تأدية واجب او تضحية منها . الرواية مهمة و ملفتة … استمتعت وادعوكم لقراءتها .
لست ضد التفكيك الزمني في السرد إن تم توظيفه بشكل جيد يخدم الأحداث .. أما إن كان مثل هذه الرواية مشتت ومهلهل في محاولة لإضافة بعض العمق المصطنع فلا وألف لا !
الرواية تُحكى على لسان عاهرة وعلاقاتها بالرجال المتعددين الذين مروا عليها .. وكذلك النساء اللاتي لم تسلم واحدة منهن منها ، حتى أمها .. فهي تلعن كل النساء لغدرهن وخياناتهن وكيدهن لبعضهن .. وتدافع عن العهر والبغاء وتعتبره مهنة مثل أية مهنة ، وتبكي على زمن كان العهر فيه مرخصاً بمصر !
كثيراً ما تترك الكاتبة القصة وتذكر بعض المعلومات التي تم حشرها حشراً لتضيف بعض أفكارها الخاصة .. مثل حديثها عن فتح العرب لمصر ونعته بالغزو والاحتلال وما أتبعته عنه من أوهام !
وأخطأت في قصة هابيل وقابيل وذكرت أن هابيل هو القاتل وقابيل هو المقتول .. في البداية ظننته خطأ مطبعي أو ناتج عن سهو لكن تَكرَر ذكر القصة بنفس الخطأ مع أن العكس هو الصحيح .. وزعمت الكاتبة أن سبب نزول سيدنا آدم من الجنة يعود لأسباب لها علاقة بالجنس و لا أعرف من أي حضارة مندثرة أتت بدليلها على ذلك !
أعتبر قراءة الأدب النسوي فرصة جيدة للتعرف على حجم التناقدات التي يقع فيها أنصار هذا التوجه واسائتهم للمرأة بدلاً من إنصافها ، والحد من حريتها الحقيقية وحصرها في حرية التعري وممارسة الجنس والتربح منه إذا أرادت باعتباره أقدم مهنة مقدسة في التاريخ !
أنا قارئ بطيء و ملول؛ هذا سبب عزوفي عن قراءة الروايات غير المشهورة في كثير من الأوقات. في العادة، تستغرق مني الرواية وقتاً كثيراً، لذا لا أجازف بالتجريب في عمل لم أسمع عنه.
دعونا نتفق أن فكرة الرواية جرئية؛ تنتمي إلى الأدب الايروتيكي، لذا أن كنت تقيم الفن من منظور أخلاقي فهذه الرواية لا تناسبك.
الرواية حوالي ٣٠٠ صفحة من ��لحجم المتوسط، أنتهيت من قراءتها في أربعة أيام فقط. اللغة جميلة، السرد و الوصف ممتعان.
أدهشتني جداً ما احتوته الرواية من أحلام على لسان الراوي، كانت قصص قصيرة متكاملة، غاية في التكثيف و التركيز.
الزمن المفكك في الرواية لم يكن عائقاً أمامي، لأن الراوي شخص واحد و خط الرواية واحد، عادة لا أحب تفكيك زمن الرواية حين يتعدد الرواة أو يكون للرواية عدة خطوط في السرد.
في (تدريبات على القسوة) يسهل عليك وضع الحدث داخل اطاره الزمني بسهولة، بمجرد قراءتك تعرف أن الراوية تحكي عن فترة الثانوية، المعهد، أثناء عملها كمندوبة إعلانات، أو مرحلة بعدها.
يوجد وصف تفصيلي لمشاهد حميمة كثيرة، لكني لم اشعر نحوها بأي ملل.
كنت أحبذ لو أن الكاتبة لم تذكر إسمها في استشهاد البطلة في أحدى الفقرات؛ يكفي أن تشير إلى الفقرة و عنوان الكتاب.
أخيراً بالرغم الهجوم العنيف الذي تعرضت لها الرواية بسبب جراءة الموضوع و الطرح، لكني قرأت بعض المراجعات المنصفة الموضوعية، التى سمت عن الخلافات الايدلوجية و الدينية، و اهتمت بمقومات العمل الجيد. في المجمل الرواية أمتعتني و تستحق ٥ نجوم.
مبدئياً لا أنصح بقراءة هذه الرواية للذين لازالوا يحتفظون ببراءتهم ولا يريدون أن ينتهكوها . . ولا للذين يحتفظون بصورة وديعة غير مركبة عن طبيعة العالم . . فهي رواية جريئة للغاية . . في موضوعها ومشاهدها وتركيبة شخصياتها . . لدرجة ربما تجعلك تستحي من أن يشاهدك أحد وأنت تقرأها أو أن تحتفظ بها في بمكتبتك الراوي فيها عاهرة مثقفة نهمها للقراءة كنهمها للجنس . . تعري عهر المجتمع من خلال حديثها عن عهرها محاولة أن تبين أن ما يعيشه المجتمع من ازدواجية وتناقض هو عهر ربما أشد من عهر مومس محترفة . . رغم الجرأة الكبيرة فى التناول والوصف والتعرية للأجساد والنفوس . . فلن تستطيع أن تصنفها كرواية مبتذلة فهي رواية عالية فنياً مكتوبة بقدر كبير من الاحترافية لا تقدر عليها إلا روائية متمكنة .. يمكن القول أنها رواية مثقفين . . من ذلك النوع الذين يبدي موضوعية وانفتاحاً في التعامل مع كتابة جريئة لكاتبة دون أن يتورط في تفسير كتابتها تفسيرات سيكلوجية وعلى المستوى الشخصي . . كانت الرواية صادمة خاصة في البداية . . ولكن قراءتها كانت تجربة ممتعة . . والمتعة التى أقصدها هي متعة عقلية بشكل أساسي . . ولكنني أخشي أنني سأظل فترة أسيراً لأجواء الرواية في تفسير سلوك كل من أقابلهم من النساء وسأجد لها في ذهني تفسيرات فرويدية
سمعت اسم الرواية مرارًا من قبل،كنت أظنها تشبه روايات احﻻم مستغانمي وواحدة من الروايات التي تحكي عن التفنن في الانتقام من حبيب سابق واشياء من هذا القبيل. لم تكن توقعاتي عالية منها لكنها كانت اسوأ من كل التوقعات ليس لاسباب أخﻻقية على الإطﻻق.قرأت رواية 11 دقيقة ولا مانع لدي ابدأ أن أقرأ حكاية عاهرة عن نفسها لكن الرواية مشتتة بشكل كبير، استعراضية بشكل كبير وبها مساحة كبيرة للفزلكة واستعراض اﻵراء التي تتكرر ألف مرة على فيسبوك بشأن العهر وازدواجية المجتمع وقانون البغاء. فضﻻً عن اللغة الركيكة جدًا لشكل مزعج،كنت طيلة الوقت ﻻ إراديًا أجد نفسي أصحح ما أقرأه أسلوبيا، اقابل عشرات التعبيرات الركيكة وغير الدقيقة والتي يوجد لها بدائل ابسط وافضل كثيرًا.
الحمد لله الكتاب خلص بعد معاناة انى اخلصه اصلا قد ايه الاسلوب منحط جدا بس ده مش غريبه على نوعيه الكتب اللى بقت منتشرة ... انا شايفه ان ممكن توصف قرف و افات المجتمه بطرق كتير وممن نسمحلك كمان بانك تحط شويه تحبيش من اللى بقت لازم تكون موجوده ف كل كتاب و كأن ده بقه فكر ما يطلق عليهم بالكتاب .. بنسبه لى الكتاب ممكن يتحط عليه +18 و حيحقق اعلى مبيعات لطلاب اعدادى و ثانوى ... لو الكاتبه كانت قرت فعلا للناس و الكتاب اللى ذكرت اساميهم و كتبهم فى الكتاب و كل اللى طلعت منه هوه شويه الورق اليع ده فا هيه حفظه شويا اسمامى مش اكتر ... كفايه اسفاف
اصعب ماكان فى الرواية هو حقا الانفصال الزمنى بين الاحداث اما عن موضوع الرواية نفسها فهي قوية بجراة يستحق معها الاعجاب دكت بها كل الابواب المغلقة جذبتنى معها حتى انهيتها فى يوما واحد فقط
العمل جيد من حيث اللغة، إلا أن الكاتبة أسندت العمل على عدد لا بأس به من المعلومات المغلوطة. البناء عامةً منقوص، بما في ذلك السردية الزمنية المبعثرة. هذا النوع من السرد لم يخدم الرواية وضخم فجوات البناء. تتناقد الكاتبة مع ذاتها؛ لا أعلم إن كان هذا التناقد مقصودًا أم لا. فهل هو جزء من تكوين بطلة الرواية أم أنه قصور في أفكار الرواية ذاتها. ذكرت الكاتبة بأن المثقفون يقعون في شراك تبريراتهم، إلا إنني أعتقد أن الكاتبة وقعت في نفس الفخ!
الرواية عبارة عن تفكيك وتشريح للمجتمع من وجهة نظر مختلفة وبعيدة تماما عن المثالية التى يدعيها الكثيرون ما انكرش انها رواية جريئة وصادمة لكن لغة الكاتبة والاسلوب عجبنى بالرغم من التفكيك الزمنى والفلاش باك اللى من رأيى ما خدمش الرواية كتير بس حبيبتها
قبل تعليقنا علي الرواية نوضح أن هناك نوع من الأدب انتشر من سنوات بعيدة يسمي الأدب الايروتيكي وهذا النوع من الأدب يتحدث في التابو، حيث يتوغل في الجسد وهو المنطقة الذي أعتبر علاقته بالنص المكتوب محرمة وجاءوا اخرين وقالوا إن الجنس في النص في حالة حاجة النص إليه في سياق النص الأدبي أما في روايتنا هذه قد اتضح أن الرواية تنتمي لهذا النوع من الأدب رغم ماأرهقني من الانفصال الزمني التي تواجهه الرواية تحكي عن فترة من طفولتها ثم سهرتها في أحد الفنادق الخمس نجوم ثم تحكي عن أيام المعهد مما أرهقني ذلك ولكني تقبلته، ولكن جاءت الكاتبة بكتابتها لهذه الرواية كيوميات أو مذكرات "عاهرة مثقفة" تقرأ وتكتب وتماس الجنس تحكي حياتها وظلت تعيد وتزيد في أجزاء من حياتها وفي الرواية مما جعل بعض الصفحات مملة بعض الشئ فالكاتبة كسرت كل حدود التابو في الجنس ..
انتهيت من قراءة "#تدريبات_على_القسوه " للكاتبة #عزة_سلطان عن دار #روافد مش هقول غير اني خلصت 300 صفحه في 5 سعات قراءة مباشرة استمتاع لأبعد الحدود .. كيف تكون هي الحياه التي تعيشها عاهرة مثقفه تحمل من العلم والمعلومات ما يجعل اعتى الذكور يخضع لها ...كيف تجعل المرأة اكثر الاماكن اثارة في جسدها #العقل كيف يأثر الاخريين في مسار الحياه الخاصة بنا ؟ كيف ان العهر هو في الاساس نتيجة للمجتمع كيف لنا ان تتحكم بنا غرائزنا الحيوانية وكيف نسيطر عليها ؟ كيف دخلت #عزة_سلطان إلي هذا العالم السفلي
الكاتبة في الرواية أظهرت احد اهم مشاكل المجتمعات العربية او الشرقية في شكله المصري وقدمت بكل جرأة على عكس أخرين وآخريات الذين حاولوا على إستحياء لكن هذا المنتظر من كاتبة في قامة عزة سلطان ان تقدم لنا كل ما هو جديد ومختلف
لم و لن اكمله, تلخيص: الرواية تلخص دفاع عن اختيار الشخص (الكاتبّة) طريق حياته اكتر ما هى رواية المفروض فيها احداث تشد القارىء, كل واحد حر في حياته بس مهما الانسان برر هيفضل فيه سوابت في الدنيا ;الدنس هيف��ل دنس.