عادة ما نحاول تأصيل عادات وموضوعات هي وليدة اليوم بناء على تفسير التاريخ أو قراءة التاريخ، لا عرض التاريخ كما هو! فالماضي لم يكن مجرد ماضي على الإطلاق. عندما نتحدث عن الماضي، فإننا حتمًا نسقط وجهات نظرنا الحالية على الماضي؛ نواجه مشكلة ما أسماه كارل بيكر "الحاضر الخادع". لا يستطيع المؤرخون أن يحجبوا الماضي ببساطة ويدرسوه بموضوعية وكأنه شيء مادي تحت المجهر، لأننا أنفسنا نتاج لذلك الماضي. ومن ثم، هناك حدود معقدة وغامضة بين الحدث الماضي، وظروفنا الحالية الناتجة جزئيًا عن الماضي. كتاب: المسيحية المبكرة، من القرن الأول حتى مجمع نيقية
أمجد بشارة هو كاتب، باحث، ومترجم مصري متخصّص في تاريخ المسيحية المبكرة ودراسات آباء الكنيسة. حصل على دبلوم في الدراسات اللاهوتية من كلية العلوم الدينية بالسكاكيني، إلى جانب دبلوم في الدراسات الآبائية من جامعة الروح القدس – الكسليك بلبنان. كما تلقّى دراسات متقدمة في الكتاب المقدس واللاهوت الرعوي من معهد الكتاب المقدس بشبرا، والمركز الثقافي الفرنسيسكاني، ومركز دراسات الآباء.
يعمل كمحرر ومترجم لدى عدد من دور النشر المسيحية، وله أبحاث ودراسات منشورة عبر مدونته المتخصصة "إيكونوميا"، بالإضافة إلى مساهمات دورية في مجلات دولية مثل كلمة الحياة الصادرة في الولايات المتحدة.
من أبرز مؤلفاته:
المسيحية المبكرة: من القرن الأول إلى مجمع نيقية
الثالوث القدوس قبل نيقية
ورثة مسيحك: قراءة في مفهوم التألّه عند آباء الكنيسة
يسعى من خلال أعماله إلى تقديم محتوى أكاديمي رصين بلغة مبسطة، تربط بين الفكر المسيحي الكلاسيكي والأسئلة اللاهوتية المعاصرة، ليجعل الدراسات المتخصصة أقرب إلى القارئ العام والباحث المتخصص على حد سواء.