بين يديك عزيزي القارئ كتابًا عن لاهوت المسيح، كتاب آخر، لكنه يختلف هذه المرة في أنه لا يهتم بالنصوص التي وردت عن لاهوت المسيح وشرحها، في إجابة السؤال الأزلي: أين قال المسيح أنا الله؟ بل، في هذه المرة حاولت أن أُقدم أمرين جديدين في المكتبة العربية: أولهما: قراءة النبوات عن المسيح من العهد القديم، وخاصة التي تحدثت بشكل مباشر عن كونه الله.. لكن هذه المرة دون الرجوع إلى أي مصادر مسيحية، فقط التفاسير العبرانية مثل: تفاسير رابي راشي، وابن عزرا، ويوسف بن يحيى، وراداك، وميتزودات داود، والتلمود الأورشليمي والبابلي... وغيرها.. وكيف قرأت وفسرت هذه النبوات على المسيا الإله. ثانيًا: الرد على الاعتراضات التي تثار عن لاهوت المسيح، والنصوص التي يساء تفسيرها. كتاب: الإله الحق، لاهوت المسيح في المصادر الرابينية ومناقشة الاعتراضات
أمجد بشارة هو كاتب، باحث، ومترجم مصري متخصّص في تاريخ المسيحية المبكرة ودراسات آباء الكنيسة. حصل على دبلوم في الدراسات اللاهوتية من كلية العلوم الدينية بالسكاكيني، إلى جانب دبلوم في الدراسات الآبائية من جامعة الروح القدس – الكسليك بلبنان. كما تلقّى دراسات متقدمة في الكتاب المقدس واللاهوت الرعوي من معهد الكتاب المقدس بشبرا، والمركز الثقافي الفرنسيسكاني، ومركز دراسات الآباء.
يعمل كمحرر ومترجم لدى عدد من دور النشر المسيحية، وله أبحاث ودراسات منشورة عبر مدونته المتخصصة "إيكونوميا"، بالإضافة إلى مساهمات دورية في مجلات دولية مثل كلمة الحياة الصادرة في الولايات المتحدة.
من أبرز مؤلفاته:
المسيحية المبكرة: من القرن الأول إلى مجمع نيقية
الثالوث القدوس قبل نيقية
ورثة مسيحك: قراءة في مفهوم التألّه عند آباء الكنيسة
يسعى من خلال أعماله إلى تقديم محتوى أكاديمي رصين بلغة مبسطة، تربط بين الفكر المسيحي الكلاسيكي والأسئلة اللاهوتية المعاصرة، ليجعل الدراسات المتخصصة أقرب إلى القارئ العام والباحث المتخصص على حد سواء.