Die Finanzkrise erschüttert die Wirtschaft in einem Ausmaß, das die Welt seit 80 Jahren nicht mehr erlebt hat. Sie vernichtet Milliarden, macht Konzerne zahlungsunfähig, bedroht Arbeitsplätze und gefährdet unzählige Existenzen. Verunsicherung breitet sich aus. Panik kommt auf. Die entfesselte Marktwirtschaft ist gescheitert - mit gefährlichen Folgen für unsere Sie driftet auseinander, die Kluft zwischen Reich und Arm wächst und die Mittelschicht packt die Angst vor dem Abstieg. Der Wirtschaftsexperte Ulrich Schäfer erzählt die dramatische Geschichte vom Crash der Finanzmärkte. Packend und kenntnisreich hilft er uns, seine langfristigen Ursachen zu verstehen. Und er zeigt, was wir jetzt tun müssen, damit Wirtschaft und Gesellschaft wieder festen Boden unter die Füße bekommen.
الكتاب يحذر من انهيار الرأسمالية نتيجة الافراط في تطبيق الرأسمالية المحررة من القيود والتي كانت السبب المباشر للأزمة المالية في 2008 وكذلك في كونها الخطر الأكبر الذي يهدد مستقبل اقتصاديات الدول المتقدمة والنامية على حد سواء. والحل كما يعرض الكتاب هو تطبيق الرأسمالية ولكن من مظور كينزي معتدل يضمن تدخلا للدولة لتنظيم الاقتصاد عندما يتطرف إلى مجرد مضاربات على اوراق مالية دون اصول حقيقة تلافيا لتكرار الازمة الأخيرة. وذاا كان الكتاب يتناول بالاساس اقتصاديات الدول المتقدمة الغنية خاصة الدول الصناعية الكبرى فلنا ان نتخيل كم التشوه والمخاطر التي تحيق باقتصادنا الحبيب حيث كا الانجازات مجرد أرقام تخفي أوضاعا مأساوية سندفع ثمنها آجلا أم عاجلا.
كما أن الفصل الحادي عشر "برنامج مضاد للسقوط في الهاوية" يقدم خطوات عملية علاجية ووقائية
وبالنظر إلى الفصل الأخير عند الحديث عن سيناريوات تكرار الأزمة عالمياً نجد مقاربة لما تنتهجه بعض الدول وبالأخص ألمانيا في سبيل تقليل احتمالية تكرار الأزمة
على المستوى الشخصي كطالب في علم الاقتصاد.... استفدت من الكتاب بقدر يفوق استفادتي من %75 من مقررات الكلية لذا أنصح به كل طالب اقتصاد وبالأخص طلاب العلاقات الاقتصادية الدولية لما فيه من تأطير نظري وإسقاط عملي
ان ترى كل تلك المخاوف الغربية ومن خبراء افتصاد حاصلين على جوائز نوبل للاقتصاد من التوجه النيوليبرالي وادواته خاصة صندوق النقد الدولي، تتفاجئ حقا من اى نبع ينهل مدعى فهم الاقتصاد فى بلادنا الشرقية وهم يضعون ايديهم فى يد جهابذة النيوليبرالية او يطبلون لصندوق النقد الدولي
حينما ترى ان المواطن الاوروبي والامريكي ذاته يشتكي، ولديه شكوك فى كافة تلك التوجهات النيوليبرالية، بعيدا عن الصحف والاعلام المأجور لصالح شبكات المصالح المستفيدة من صندوق النقد الدولي .. تتفهم تماماً اسباب صعود اليمين القومي واليسار المتشدد والانفصاليين فى صناديق الاقتراع الاوروبية والامريكية منذ فترة .. لقد فهمت الشعوب الاوروبية والامريكية اللعبة التى يرفض اعتى الاقتصاديين والساسة فى الشرق فهمها حتى اليوم .. يساريين قبل ليبراليين فى الشرق الاوسط غير مدركين لفداحة اللعبة وحتى نقدهم للنيوليبرالية نقد طبقى او انطباعي او انفعالى غير ايدولوجي بالمرة
لازال الشرق بحاجة الى منظرين ومفكريين ينتجون فكر ونقد ورؤية مضادة لكل هذا الهراء النيوليبرالي
كاتب شديد الملاحظة يحلل الأزمات المالية التي عصفت بالنظام الإقتصادي العالمي منذ ا,ل القرن الحالي وإنفجار الفقاعات الواحدة تلو الأخرى (الفقاعة المالية , العقارية ,التكنولوجية وأزمة السيولة) وأنهى الكتاب بأفكار منقولة ونمطية الصراحة للحماية من الوقوع في أزمات أخرى
هو غالبا مرحلة ان مفيش حكم على حاجة بانها حاجة كويسة او وحشة و التعامل مع مبدا النسبية كانه هو الاساس الفترات الجاية ... الكتاب مش ممتع فيه حواديت كتير و غالبا مع الترجمة فيه احدث بتقع و بعدين مش احداث السياسة اللي بتتحكي فى قصص و كتب عشان ما خفى كان اعظم
يقول المؤلف في المقدمة ان فكرة الكتاب وردت إليه عندما كانت الازمة العالمية عام 2008 م في طور النمو والبداية وحتى حيناه لم تتعرض البورصات بعد لزالزل عالمي الابعاد ولم يعصف بأسواق المال انهيار ذو الابعاد وكان الكثير من المتخصصين قد زعموا وقتذاك اننا قد خلفنا وراءنا اوخم العواقب وان الصدمات ستكون عمنا قريب نسيا منسيا وكان دعاة الرأي المخالف لهذا الزعم عملة نادرة وان من ينظر بعين فاحصة يرى في الساحة المراقبين والاقتصاديين كارثة فاجعة. وباختصار فان العالم يعيش تحولات مهمة وان السقوط مسألة وقت لوجود انهيار كبير يؤثر على العالم ككل .