بين أيدينا مخطوطة التقى فيها العراقي والنجدي والحجازي لتمتزج الجغرافيا بالتاريخ في إطار العلم والأدب، فهذه مخطوطة عنيت بأخبار نجد وصاحبها من الحجازومصدر أخبارها في العراق. هذه المخطوطة التي احتوت تسعة مباحث و٤٢ خبراً تساهم في بعث المجلات العلمية القديمة والتذكير بأهميتها كمصدر لا يستغنى عنه في الداسات التاريخية حيث آن مؤلفها الشيخ محمد نصيف (ت١٩٧١/١٣٩١) من أوائل الناس الذين أدركوا في وقت مبكر قيمة ما نشرته مجلة العرب البغدادية من مباحث وأخبار تتعلق بنجد خصوصاً وبالجزيرة العربية عموماً فهيأها في هذا المجموع وربما كان لديه نية في طباعتها لتكون في متناول القارئ بعد ذلك، ولكن ذلك لم يحدث لأسباب لا نعلمها؛ ولذا فإن نشرها الآن بعد زيادة تحقيقها وتدقيقها سيكون مفيدًا للباحثين في التاريخ السعودي عامة وفي العلاقات السعودية العراقية خاصة. وفي حين يؤكد محقق المخطوطة أن نشرها يأتي في إطار إحياء التراث المهمل لرائد من رواد العلم والثقافة في المملكة العربية السعودية وفاءً وتقديراً لجهوده التي لم تلق الاهتمام الكافي من الدارسين والباحثين؛ فإنه إتماماً للعمل ألحق للكتاب بمستدرك للأخبار الواردة في مجلة لغة العرب التي لم تستوعبها المخطوطة رغم كثرتها وجرى ترتيبها وترقيمها حسب تسلسلها التاريخي حسب السنوات حيث ترد أخبار كل سنة متسلسلة مستقلة عن أخبار السنة الأخرى وقد بلغت مجموع الأخبار المستدركة ١٤٥ خبرًا.
الكتاب ان صح تسميته بكتاب لانه اقرب لملف احتوى على قصاصات ومعلومات متفرقه وهو جيد وقد احتوى على معلومات مهمه
وقد قام قاسم الرويس بالتحقيق والتعليق والاستدراك لما ورد فيه من اخبار ومعلومات لذلك احتوى الكتاب على جملة هامة من الأخبار والوقائع التي حدثت في نجد في تلك الحقبةاي في فترة بدايات القرن الماضي وقد شملت تلك الأخبار أنباءً عن بعض ما جاورها من بلدان مثل الحجاز واليمن وقطر والكويت وحائل، إلى جانب ذكر لعدد من الشخصيات السياسية الهامة التي كانت تلعب دوراً مؤثراً في تلك المرحلة. كتاب مختلف في طريقة طرحه للاخبار التاريخية