اختلف في مصداقية الرحلة ، نظرا لان بلجريف وصف الجمل ذي السنامين ، وادعى انه قابل اناس في اليمامة يحنون لعصر مسيلمة و في الاحساء يحنون الى عصر القرامطة !
لكنه وصف طلال الرشيد و سعود بن فيصل بن تركي ، بما عرف عنهما، كما ان رسوماته للمدن تدل انه زارها.
في نظري القاصر ، انه زار نجد و الاحساء ، لكن اضاف لسيرته غرائب حتى يشرق القارئ الغربي
قرأت نسخة الكتاب بترجمة غاندي المهتار طبعة مؤسسة الانتشار العربي 2020 الكتاب معروف لكن النسخة التي قرأتها فيها مشكلات كثيرة على صعيد الترجمة وتحري أسماء الأعلام والمناطق.
مجمل الكتاب يُسْتَأنس به وإن كان فهم بالغريف للإسلام عمومًا واختلاف مذاهبه غريب، رغم ادعائه المعرفة الجيدة بالشرق واطلاعه على التراث العربي والإسلامي.