اللوحات هي أول محاولات الكتابة الجدية اتكتبت كلها وأنا في تالتة إعدادي-أنا حاليا في أولى جامعة- ، والجزء الأول منها مكتوب في رحلة قطار واحدة ما عدا كام حاجة صغيرة
فاللوحات دي ما هي إلا لوحات فيها حاجات واقعية جداً وحاجات خيالية جداً ، حاجات مختلفة ومألوفة في الوقت نفسه
اللوحات هنا http://www.4shared.com/office/cNGo1gH...
أعجبني النصف الأول من لوحات مريم على وجه الخصوص "جرافيتي" مؤثر ومختذل ورائع مريم قاصة رائعة.. تمتلك لغة مُعبرة.. لم أتوقع أن تمتلك مريم تلك الطاقة التعبيرية لغتها كذلك شاعرة للغاية شعرت بالألم
في وقت لاحق سأعود للوحاتها مرة أخرى
أكثر ما راقني _______________ استغماية
بق
ذو العقل
سكة _____________
مريم ستكون كاتبة لامعة إذا أرادت النشر يومًا لديها نفس شجن كنفس الاشتراكيين لا أخطئه
"أول ليلة لي خارج قريتي يغبطني أخي عليها سأرتاح من الحشرات ومن زحمة النوم في حجرة مع خمسة من إخوتي أشعر بفرحة غامرة..أهيئ فراشي أستلقي عليه وأحاول الاستمتاع بعد فترة اتصلت بأخي وبكيت أحتاج(قرصة) بق لأنام. -"
أحببت بساطة الأسلوب وطزاجته ربما راقتني النصوص القصيرة أكثر من القصص، وأعرف أن لدى مريم الأجمل والأجود.
بديعة تلكم اللوحات , تتبدي مختالات اثر ضربات فرشاة محكمة نافذة , توقعت للوهلة الاولي انني امام تجربة واعدة تناسب المرحلة العمرية لصاحبة الكتاب , تجربة تمتلك جرأة طرح كتاب اليكتروني , غير انني اكتشفت بمرور الصفحات ان التجربة انضج مما توقعت , انه ذلك الطرز الخاطف من القصص , الذي لم اقنع به يوما و اعتدته نوعا من _التحذلق_ في كثير احيان غير انني احببت قراءته هاهنا تلك الومضة التي تخرج بها من كل قصة متلمسا جزءا من ذاتك تكتشفه للمرة الاولي , ملاحظة ثاقبة لم تخطر ببالك يوما بئرا متفجرا من الافكار و الخواطر , و الاهم من ذلك انها بعين طفل يخبر العالم مرته الاولي مكتشفا تفاصيل عدة يقع الكتاب في عدد صفحات محدود نسبيا غير انه يمدك بتجربة راقية تفوق في كثير تجارب عدة لمن هم اكبر سنا بمراحل مزيدا من التميز غير اننا ننتظر عملا جديدا اكثر تطورا "ذاتيا" و نضجا و حافظي رجاءا علي نظرة طفولية للكون لاحت في هذا العمل
عجبتنى اللوحات أسلوبها شيق، وفيها أحساس حلو. عجبنى أكثر الجزء الأول (جرافيتى) لكن الجدارية لا تخلو من معانى وتشبيهات مثيرة للاهتمام وعجبنى نص عودة بشكل خاص.