في البِداية أحَب أن أوجه شكرَي وتقَديري للمجهُود العَظيم الذي يبذِله أعضاء #نَادي_كتابي في خِدمة القِراءة، ومِن ذلِك إصدارهُم هَذا الكِتاب، سعَيدة بكون هؤلاء الشَباب بِهذا الإتقَاد والحَماسة .. وأتمنَى لهُم التَوفيق.
.
.
وأمَا هَذا الكِتاب فَبِنظري هُو يخَدِم القِراءة والمكتَبات مِن نَافِذة القُراء المُبتدئين الذيَن يضيعَون حينَما يُحاولون البِدء في القِراءة، لأن هَذا الكِتاب مُنَوع جِداً ولا يملّه المُبتدئ للزخَم المعَلومَاتي فيه، إذ قسّمه مؤلفيهِ إلى خمس وقفَات مُتنَوعة يستَطيع القَارئ المُبتدئ أن يتوقف بين كُل وقَفة والآخرى لتنَوع موضوعَاتِها وعَدم ترابُطِها : ( تطوير الذات، روائع القرآن، شخصيات تاريخية، فقه الاختِلاف، فرق ومذَاهب).
.
.
طبعاً بالنِسبة ليّ كَقارئة أجِد هَذا الكِتاب أقل مِن المُتأمل، لِعدة أسباب : ( الشتَات الذيّ أُصبت بهِ أثنَاء القِراءة بِسبب إختِلاف الموضوعَات وتشعُبِها الكَبير، ضُعف الأسلوب وبسَاطتِه والذيّ توقعت أن أجِده أسلوباً أدبياً لذيذاً، قِلة المراجِع وإعتِماد المؤلفين ع ويكيبيديا كَمرجع رُغم زخَم المعَلومات التَي في الكِتاب توقعَت أن تكُون المراجِع أكَثر وأعمَق، لم يُضِف عليّ جَديد !)
.
.
أُحب أن أنوه أن المُقدِمة أكَثر مَالفت نَظري وأُعجِبتُ بِها جِداً .. وصِدقاً تمنَيت لو أنَني كَتبتُها .. أهنئهُم عليهَ