Jump to ratings and reviews
Rate this book

كيف نصنع الديكتاتور؟

Rate this book
منذ أدائه اليمين الدستورية في 30 يونيو الماضي، لم يقم الرئيس مرسي بأي إجازات خاصة يقضيها مع أسرته... حتى أيام العطلات الرسمية، كان الرئيس مرسي يقضيها داخل القصر الجمهوري من أجل ادارة شؤون البلاد وإجراء المقابلات الرسمية مع الضيوف والمسؤولين.. أخيراً، استطاع الرئيس مرسي الحصول على إجازة 48 ساعة قضى خلالها أول وثاني أيام عيد الفطر مع أسرته بمدينة برج العرب، بعيدا عن مسؤوليات العمل الرسمية، ورغم ذلك لم يستطع الإفلات من 22 اتصالا هاتفيا مع زعماء دول عربية وغربية للتشاور حول الأوضاع الإقليمية...

225 pages, Paperback

First published January 1, 2014

7 people are currently reading
321 people want to read

About the author

Alaa Al Aswany

33 books1,829 followers
علاء الأسواني

Alaa al-Aswany (Arabic: علاء الأسواني‎), Egyptian Arabic (Masri) "علاء الاسوانى" (born 1957) is an Egyptian writer, and a founding member of the political movement Kefaya.

Trained as a dentist in Egypt and Chicago, it took him 9 years to earn his degree from Chicago National University where he spent 17 years in his life, al-Aswany has contributed numerous articles to Egyptian newspapers on literature, politics, and social issues. His second novel, The Yacoubian Building, an ironic depiction of modern Egyptian society, has been widely read in Egypt and throughout the Middle East. It has been translated into English, Danish, Finnish, French, Norwegian, Greek and Dutch, and was adapted into a film (2006) and a television series (2007) of the same name.
Chicago, a novel set in the city in which the author was educated, was published in January 2007.
Al-Aswany participated in the Blue Metropolis in Montreal, June 2008, and was featured in interviews with the CBC programme "Writers and Company".

Other forms of name: Alaa al-Aswani, Alaa El Aswany, Ala Aswani, Ala El Aswani

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
19 (18%)
4 stars
34 (33%)
3 stars
36 (34%)
2 stars
7 (6%)
1 star
7 (6%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,922 followers
April 11, 2016

مجموعه من المقالات الجيدة من آلفتره ما بين 31 يناير 2012 الى 18 مـآرس 2013 اى الفتره الانتقاليه وفتره حكم الاخوان
اتفق كل الاتفاق مع الاعتقاد السياسى للكاتب لكن عندى بعض التحفظات من منظور الكاتب الدينى

آولا
---
يقول الكاتب " لو ان فى مصر مواطناً بوذيا او هندوسياً لوجب آخذه فى الاعتبار اثناء كتابه الدستور حتى نضمن حمايه حقوقه كمواطن "
وفى موضع اخر يقول بان للبهائيين ايضا لهم الحق فى الاعتراف بهم فى الدستور
ويقول ان هذه الاديان فى دول اخرى يعتبرونها اديان سماويه
----------------------------------
كيف نأخذه فى الاعتبار ؟ .. وما دخلنا نحن بالدول الاخرى ؟
الفرق بيننا اننا مسلمون وهم لادين لهم
بالطبع هو حر فى اعتقاده وله ولا يجب التعدى عليه لانه انسان ليس لانه بوذى او اى ماكان اعتقاده
لكنا لا يجب الاعتراف غير بالاديان السماويه وما غيرها فهو شاذ لا يجب الاخذ به فى دستور مصر

ثـانيا
------
يقول الكاتب " الاحكام الفقهيه كتيها بشر مثلنا يصيبون ويخطئون وكثير من هذه الاحكام كانت مناسبه للناس فى القرن العاشر لكنها لم تعد ملائمه للمجتمع فى القرن الحادى والعشرون "
-------------------------
لا يُمكن أن يكون الواقع مَصدر أحكام ، وإنما قد يُجتَهد لإصدار أحكام تُناسب الواقع ، وهو ما يُعرف عند العلماء بـ " الـنَّوازِل " .
أما أحكام الإسلام فهي ثابتة لا تتغيّر بتغيّر زمان ولا مكان ، وإنما يتغيّر اجتهاد المجتهد ، وتتغيّر الفتوى بحسب تغيّر الزمان .
وكان من سياسة عمر رضي الله عنه مُراعاة الحال والزمان دون إخلال بأحكام الله .
وعلى سبيل المثال : حُكم الصلاة لا يَتغيّر في سَفر ولا في حضر عما كان عليه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .
وحُكم الزنا أو الخمر لا يَتغيّر عما كان عليه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .
وإنما الذي يتغيّر ما يَجِدّ في حياة الناس أو يَحتاج إلى اجتهاد ، كالنّوازِل التي تَنْزِل بالناس ، أو اختلاف الحال ، فتتغيّر فتوى المفتي أو اجتهاد المجتهد .
وهذه لا يُمكن أن يُقال عنها : تغيّر أحكام الإسلام ، وإنما تغيّر فتوى المفتي أو اجتهاد المجتهد .
وهذا أيضا ليس لِكلّ أحد ، بل هو لأهل العلم الذين يَبْنُون تلك الاجتهادات على أصول وقواعد ثابتة .
أما أحكام الإسلام فهي ثابتة لا تتغيّر مهما تغيّر الزمان أو المكان ، ذلك لأنها صالحة لِكلّ زمان ومكان .
فتغيّر الزمان لا يُمكن أن يُحلِّل الحرام ، ولا أن يُحرِّم الْحَلال ؛ لأن هذه أحكام ثابتة لا تتغيّر .
كما أن تغيّر الفتوى لا يُمكن أن يُقال به على إطلاقه ، فلا يُقال بِتغيّر كلّ فتوى ، فإنك لو نَظَرتَ في فتاوى الصحابة لَوجدت أنها صالحة لكل زمان ومكان ، ومثلها فتاوى العلماء قديماً ؛ فإنها تَصلح لكل زمان .
فلو نظرت مثلا في فتاوى ابن الصَّلاح أو شيخ الإسلام ابن تيمية ابن تيمية أو غيرهم ممن دُوِّنت لهم فتاوى ؛ لَوَجدت أنها صالحة لزماننا هذا ، فضلا عما قبله .
ويَحتاج المفتي في مثل زماننا هذا إلى أن يَرجع إلى فتاوى العلماء وإلى ما قرّروه وأصّلوه ليَبني عليها الفتوى في ما يَجِدّ ويَنْزِل بالناس .
وعلى سبيل المثال : الصلاة في الطائرة ، هذه مسألة جديدة ، إلا أن العلماء تناولوها بالبحث وتَكلّموا عن مثل الصلاة في الأرجوحة !
ففي كُتب الفقه : " إذا كانت الراحلة واقفة فعند الشافعي تَصِحّ الصلاة للفريضة كما تَصِحّ عندهم في الأرجوحة المشدودة بالحبال ، وعلى السرير المحمول على الرِّجَال إذا كانوا واقفين "
وما مِن مسألة إلا وأصلها في كتاب الله وفي سُنّة رسوله صلى الله عليه وسلم ، نَصًّا أو استنباطا .
----------------------------------------------------

ثالثا
-----
ذكر الكاتب امثله فى الاحكام الفقهيه اللتى لا يجب ان يؤخذ بها لانها تتعارض مع زمننا
فذكر الحكم المذكور الذى يقول بان المسلم يجوز شهادته على الكافر اما الكافر فلا يجوز شهادته على المسلم

----------
اولا : لابد ان تعلم ان الفقهاء لا يجمعون على امر اعتباطا وانما يكون بدلائل من القرآن والسنه
قال تعالى
( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ )
( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ )
( وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ )
لَكِنَّهُمُ اسْتَثْنَوْا مِنْ هَذَا الأْصْل شَهَادَةَ الْكَافِرِ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي الْوَصِيَّةِ فِي السَّفَرِ فَقَدْ أَجَازُوهَا عَمَلاً بِقَوْلِهِ تَعَالَى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأْرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ )
فعلى ما تقدم : لا تجوز شهادة الذميين ( اهل الكتاب ) على المسلمين بحال ، لا في المحاكم ولا غيرها ، ولو لم يكن هناك من الشهود غيرهم ؛ لأنهم ليسوا أهلا للشهادة .
إلا في الوصية في السفر عند فقد المؤمنين فإنها تجوز .

انت تشكك فى هذا الرأى لانه باجماع الفقهاء ! لكن الفقهاء لم يخترعوه بل ايدوه بالدلائل من القرآن


وما الى ذلك فى الامثله اللتى طرحها الكاتب لا خلاف عليها فى الاجماع !

------------------------------------------------

رابعاً
-----

ذكر الكاتب فى عدد من المقالات موضوع ان المسلمون يعتبرون ان المسيحيه واليهوديه قد تم تحريفهما !
-----------
الا تعتقد هذا ؟
بالطبع لن اذهب لمسيحى واقول له فى وجهه ان انجيلك محرف ! لكنِ اعرف بالحقيقه واعتقد بانه يعرف ايضا

لكن الكاتب فى الصفحه المجاوره ذكر ايضا انه " لا ضرر اذا تعلم المواطنون فى الدوره الديموقراطيه كيف يتقبلون الديان الاخرى تى لو لم يقتنعوا بصحتها "

اتفق تماماً مع هذه المقوله

--------------------------

خامسا
-----

فى اغلب المقالات تبنى الكاتب فكره الاضطهاد ضد المسيحيين ومقال كامل لهذا الموضوع . لماذا؟
فالاغلبيه من المسلميين لا يوجد عندهم هذا الفكر المتطرف
فالدين لله والوطن للجميع

------------

سـادساً
------

مقاله البابا شنوده

فانا ضد فكره تمثيل الجنه او النار ومن فيهم فى اى عمل ادبى او سينيمائى ولو كان ساخر
كما فعلها قبله د.مصطفى محمود وهو رجل ذا قامه علميه كبيره لكنه وقع فى نفس الخطأ فى كتابه المسيخ الدجال


فى النهايه انا مؤيد لكن كلمه ذكرت فى السياسه

وكل شخص حر فى اعتقاداته :)
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,364 followers
September 7, 2015
بعيدا عن التحليلات "البدائية" للدكتور علاء .. تلك التحليلات التي قد يقوم بها اي متفرج جالس على أريكته يشاهد التليفزيون و هو يشرب كوبا من العصير.. فالكتاب كان تأريخا جيدا لأيام ما بعد الثورة..

الكتاب يبدأ في فترة تولي المجلس العسكري الحكم في مصر بعد خلع مبارك و ينتهي قبل عزل مرسي بشهور قليلة..
في هذه الفترة كان هناك الكثير من الاحداث اليومية المستجدة.. وليمة شهية لكل كتاب المقالات و معين لا ينضب من الأفكار .. فحتى لو أراد الكاتب ان يكتب مقالة كل ساعة فسيجد هناك حدثا جديدا ما في هذه الساعة يستحق الكتابة عنه..
و باعتبار هذا فإن العيب الذي كان في الأجزاء الأولي من كتب مقالات الأسواني و الذي كان يتمثل في التكرار الممل.. نجد هذا العيب قد تضاءل كثيرا هنا..
بالقطع هذا لا يعني أن الكاتب قد قدم جديدا فهو لا يزال يكرر العديد من الكلمات و الفقرات في عدة مقالات.. لكن على الأقل هناك شيئا جديدا يحدث!

فالجانب المضيء في الكتاب هو كونه يرصد الأحداث الهامة في خلال عامين تقريبا ... تستطيع أن تتبع مسلسل التطور السياسي في مصر منذ الإعلان الدستوري الاول حتى ما قبل انهيار محمد مرسي..

ستتذكر العديد من الكلمات الشهيرة.. "يا واد يا مؤمن".. و "ايه اللي وداهم هناك!" .. و غيرها..

ستتذكر العديد من المواقف المميزة.. أبو إسماعيل و تهربه الدائم من مظاهرات انصاره.. الشاب الإخواني و حذاء المرشد.. و غيرها..

ستتذكر العديد من العلامات الفارقة في تاريخ الثورة المصرية.. غزوة الصناديق.. الرئيس المصلي.. وغيرها..

أشياء كثيرة قد تقريبا قد نسيتها.. كم هى ضعيفة ذاكرتي بالفعل!

الكتاب ببساطة توثيق مناسب للثورة المصرية و لكنه ليس تحليلا لها..
Profile Image for Ayoub.
77 reviews9 followers
July 21, 2016
مجموعة من مقالات علاء الأسواني عن فترة حكم مبارك و مرسي. تعجبني موضوعيته في تحليل الكثير من المواقف لكن تزداد هذه "الموضوعية" عند الحديث عن الإخوان بينما تطغى المشاعر والتبريرات مع العسكر.

يتضح لي من خلال هذا الكتاب ان الأسواني يفقد المنطق تدريجياً وينحاز لمدرسة العسكر بداعي خيانة الأخوان للبلاد
Profile Image for Khaled Mostafa.
23 reviews
February 12, 2025
كتاب جيد من العظيم علاء الاسواني انصح بقراءته لاي حد محتاج يطلع علي حال مصر بعد ثورة 25 يناير وحكم الاخوان في فترة مرسي وموقف العسكر من
ثورة يناير
يعيب علي الكتاب انه فيه مقالات كتير مقرره تقريبا هي هي وبرده معلومات كتير مقرره وبالتالي فيه نوع من الملل احيانا وانتا بتقري الكتاب علي عكس اسلوب دكتورعلاء اللي شيق وممتع لاقصي درجة
Profile Image for Gamal soliman.
1,922 reviews30 followers
May 13, 2019
النقد والاعتراض لحكم الاخوان كانا محورا هذه المقالات هل كان يمتلك الاسوانى البصيره الكافيه التى ربما افتقدناها حينئذ ام ان هذه المعارضه كانت لا تستدعى كل هذا الهجوم الشديد.؟
Profile Image for Dina Taman.
23 reviews7 followers
July 10, 2021
رغم ان الكتاب هو عبارة عن مجموعة من المقالات المجمعة الا انها تفيد فى توثيق لفترة هامة مرت بمصر
Profile Image for Sherif Hazem.
248 reviews16 followers
August 8, 2014
هذا الكتاب عن مرسي وليس السيسي، فيه تجميع لمقالاته التي كتبها في خلال العامين الماضيين ،،،
Profile Image for Ahmed.
89 reviews5 followers
May 10, 2024
التاريخ يعلمنا أننا إذا قصرنا الدين علي الشكل والإجراءات من الممكن أن نقدم علي تصرفات غير أخلاقية بضمير مطمئن تماماً , لن تتغير مصر إلا إذا تغير مفهومنا للدين . ص33
47 reviews1 follower
August 27, 2015
كتاب يضم مجموعة مقالات تؤرخ لفترة حكم المجلس العسكري و لفترة حكم مرسي...ياليتنا قرأنا و اتعظنا...
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.