بات شائعاً لدى الكثير منا أن مانحمله من أفكار بشأن العلاقة مع أبنائنا ينبغي أن يحاكم وأن يوضع في الميزان وهناك اتفاق على أنه ينبغي أن نعيد النظر في كثير من أشكال تربيتنا لأبنائنا كما ينبغي أن نفكر جدياً للحصول على إجابة سؤال مهم هو .. كيف ينبغي أن تكون هذه التربية ؟؟ فأنا مضطر في كثير من الأحيان لدراسة الواقع الذي أعيشه و أبحث بأسلوب علمي ، حتى أثبت أن أسلوباً ما في التربية له نتائج ضارة . وهناك قواعد كثيرة حددها الوحي قد انتبه إليها وقد لا انتبه .
والآن يمكن أن نطرح السؤال التالي .. هل نستطيع أن نربي بالحب ؟؟
دراسة بسيطة حول أثر الحب الحقيقي غير المشروط في نفسية الطفل. لمن لا يملكون فكرة عن هذا الموضوع، ستعتبر بالنسبة إليهم مدخلا جيدا لفهم أساسيات هذه النقطة ومزيد البحث فيها. اقتصرت الأمثلة القصيرة التي أوردها الكاتب على الأحاديث الدينية، كنت أود لو دعّمها كذلك بأمثلة عملية تطبيقية لمزيد تقريب المفهوم من القارئ. في المجمل هناك فائدة مهما صغرت ستحصل من هذه القراءة القصيرة 🌿
أكثر فكرة لفتت انتباهي حديثه عن الفرق بين الحب الحقيقي الذي يقوم على التضحية والعطاء والحب النرجسي المعتمد على المن والأذى، وضرب مثلا بما قلاه فرعون لموسى (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِين)َ وما أكثر ما يتكرر في مجتمعنا مشهد مقطوعة المن من الآباء ما إن يخطئ الطفل أو يخرج عن الطاعة: يا خسارة تعبي عليك وأنا ضحيت من أجلك وفعلت لك ... كم نحتاج لتأهيل في مجال التربية!