رواية مشوقة كتبت بأسلوب بديع ولغة جميلة، سرد تاريخي عن عهد الفاطميين في مصر، من خلال سرد قصة الحاكم بآمر الله، وأخته ست المُلك. وعن الحسن بن الهيثم. من الروائع.
اقتباسات
“الأحلامُ مريحةٌ للروح الحائرة، وساحرة، مهما كانت جامحةٌ أو مستحيلة”.
“لا يمكن فهم التاريخ الإنساني، إلا بعد دراسة البدايات الأولى والتاريخ القديم جدًا أو ما يمكن أن نسميه: تاريخ ما قبل التاريخ”.
وإنْ تَجِدْ عَيبًا فَسُدَّ الخَلَلا
فَجَلَّ مَنْ لَا فيهِ عَيبٌ وَعَلا
أبو القاسم الحريري.
“قليلةٌ بل نادرة، تلك اللحظات التي نحسُّ فيها على نحوٍ مبهم، أننا الآن موجودين بالكامل. فما عدا ذلك من حياتنا، خواءٌ في هواء”.
“لا تكره أي شخص، فالكراهية نارٌ تأكل قلب الكاره ولا تؤذي المكروه، وهي تدفع المرء لاقتراف المساوئ والمخازي، والعاقل ينأى بنفسه عن ذلك”.
“في هذه الأمّة لا يأتي المستقبل إلا بما سبق”.
“لا أحد يعرف أحدًا، لكن المحبين يشعرون ببعضهم البعض، على نحوٍ خفي”.
“ألا في سبيل الحب قلبٌ تقطَّعا
وفادحةٌ لم تُبقِ بالعين مدمعا
أصَبرًا، وقد حلَّ الثرى مَنْ أودُّه
فللهِ هَمٌّ، ما أشدَّ وأوجعا
فيا ليتني قد متُّ قبلها
وإلا، فلَيْت الموت أذهبنا معا”.
الأمير المُسبِّحي.
“الحماسة المذهبية إذا احتدمت والتحمت بالتعصب، غيَّبت الرُّشد وسلبت الألباب وألحقت العاقلين بالمجانين”.
“إن وجدت كلامًا حسنًا لغيرِكَ فلا تنسبهُ إلى نفسِكَ، فالولد ُلا يصحُّ أن يُلحق إلا بأبيهِ، وكذلك الكلام لصاحبِهِ. وإن نسبتَ إلي نفسِكَ الكلامَ الحسنَ الذي قالهُ غيركَ، نسب َغيرُك إليكَ النقائِصَ والرذائِلَ”. ـ الحسن بن الهيثم.
“حسبما دخلت تجارب الأمم، من الدلائل القوية على أن الحكم السياسي لادين له ولا مذهب، لكنه قد يستعمل الدين والمذهب”.
“رحم الله ابنَ الهيثم.. ورحم الله جميع المسلمين والنصارى واليهود وأهل المِلل والمذاهب والديانات”.