مجموعة قصص قصيرة , أسلوب الكتابه غير مترابط ولم يساعدني على التركيز والقصص لا معنى ولا هدف لها. تبدأ القصة وتنتهي وأنا لا أعرف ماذا يود الكاتب أن يقول. لم أستطع إكماله إلى النهاية
الدخول مجاني مجموعة قصصية للكاتب العماني هلال البادي استمتعت بقراءاتها
شد الكتاب انتباهي منذ رأيت عنوانه وكان لإهداء الكتاب دور في سحبي إياه من رف الكتب المزدحم
تكوّن الكتاب من 12 قصة بينها صِلة استطاع الكاتب بوصفه لنفوس شخصياته أن يشعرني باضطرابهم
نص (كيف؟ لأن؟) كان من النصوص الجميلة في الكتاب وقصة (هروب) كانت ممتعة، وأعجبتني فكرة أن تهرب شخصية من أوراق الكاتب فيعيش في قلق بسببها أعجبتني قصة(احتجاج).. ووصف البادي لوضع المرأة بعد ارسال الرسالة للكاتب
قصة "مشابهة لهذه تقريبا" وقصة "المرة الأولى" من وجهة نظري ما كانتا إلا تكرار لقصص قرأتها كثيرا في الماضي .. تدور حول المواعيد الغرامية الرخيصة تلك التي تثير القرف، وتدفعك إلى التفكر في تناقض بعض البشر وتسترهم بمظاهر براقة، وهم في الحقيقة ساقطون
.. ما أزعجني في بعض القصص ظهور مسقط كـ مدينة تهوي فيها أخلاق القادمين من القرى البعيدة وهي ملاحظة لا ترتبط بهذا الكتاب فقط حيث لاحظت الأمر في مؤلفات عمانية أخرى
قرأت له مسبقا بروفة لاثنين.. وكان نصا مسرحيا جميلا.. في هذه المجموعة خرجت بفكرة ما.. الا وهو تلك الصورة الضبابية الباهتة للمراة لدى العديد من الكتاب العرب والخليجيين