النساء المسلمات والأنوثية البيضاء هو كتاب تشتد الحاجة إليه في وقت تتحدث فيه النساء المسلمات علناً، ولكنه يتقمص أيضاً الأنوثة البيضاء.
ويركز هذا الكتاب على كيفية انتقال البياض عبر أجساد النساء المسلمات اللواتي يعدن تمثيل أو مقاومة الأنوثة البيضاء من خلال ثلاثة نماذج أولية: المقموعة، والمناصرة، والقائدة الإنسانية.
تهدف المؤلفة إلى إظهار ضرورة النقد البدئي من منظور ما بعد استعماري عبر الخطابات البيضاء كأسلوب يمكن أن يعلم القارئ كيفية تفكيك الخطابات السائدة في وسائل الإعلام.
كما يهدف الكتاب إلى معالجة دورات التواصل بين الثقافات والجنس والتقاطعية والبياض والإعلام النقدي من منظور ما بعد استعماري، ولكنه مناسب أيضاً لعامة الناس الذين يرغبون في فهم الطبيعة الخادعة لوسائل الإعلام. وبالتالي، في الوقت الذي يتم فيه إستخدام النساء المسلمات كأدوات إعلامية من قبل وسائل الإعلام العربية، فإن هذا الكتاب مهم في تحليل كيف يمكن للقارئ البدء في الكشف عن الأيديولوجيات المهيمنة التي يتم نقلها من خلال النساء المسلمات.
جاء في الغلاف الخلفي الخارجي التالي: "النساء المسلمات والأنوثية البيضاء هو كتاب تشتد الحاجة إليه في وقتٍ تتحدّث فيه النساء المسلمات علناً، ولكنّه يتقمّص أيضاً الأنوثة البيضاء،. يركّز هذا الكتاب على كيفيّة انتقال البياض عير أجساد النساء المسلمات اللواتي يُعدن تمثيل أو مقاومة الأنوثة البيضاء من خلال ثلاثة نماذج أولية: المقموعة، والمناصرة، والقائدة الإنسانية. تهدف المؤلفة إلى إظهار ضرورة النقد البدئي من منظور ما بعد استعماري عبر الخطابات البيضاء كأسلوب يمكن أن يعلم القارئ كيفيّة تفكيك الخطابات السائدة في وسائل الإعلام. يهدف الكتاب إلى معالجة دورات التواصل بين الثقافات والجنس والتقاطعية والبياض والإعلام النقدي من منظور ما بعد استعماري، ولكنه مناسب أيضاً لعامة الناس الذين يرغبون في فهم الطبيعة الخادعة لوسائل الإعلام. وبالتالي، في الوقت الذي يتم فيه استخدام النساء المسلمات كأدوات إعلامية من قبل الإعلام الغربي، فإن هذا الكتاب مهم في تحليل كيف يمكن للقارئ البدء في الكشف عن الإيديولوجيات المهيمنة التي يتم نقلها من خلال النساء المسلمات."
توقفت عن قراءة الكتاب بعد يومين من قراءته ثم عدت له قبل ثلاثة أيام، وأظنني محتاج لقرائته ثانيةً