هذا الكتاب كما وصفه الشوكاني رحمه الله حيث قال في البئر الطالع في محاسن القرن السابع انه افضل كتاب وجد في الديار اليمنية بعد كتاب الله وسنة رسول الله مع ان ابن الوزير رحمه الله كتاب في الكهوف والجبال ولم يكن عنده مراجع يكتب منها ومع ذلك خرج الكتاب على هذا الوجه بل انه والله اعلم قرين لابن تيمية بل هو في درجته رحمه الله حيث انه نشا في البلاد اليمنية ومع ذلك عمل وجاهد ونفرح عن اهل السنة فجزاه الله خيرا عن دفاعه عن السنة واهلها وقد قال في اول كتابه ان الناس لم يجتمعوا على كتاب الله فما أظنهم يجتمعون على كتابي وابن الوزير يعرفه قلة من طلبة العلم وهذا هو حال أمة محمد صلى الله عليه وسلم في اعراضهم عن العلم مع ان البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب العلم قبل القول والعمل ثم ذكر الاية فاعلم انه لا اله الا الله وهذا هو الحق فما زاد بلادنا الا عندما تكلمنا وعملنا بدون علم ومع اننا أمة العلم فما أشد اعراضنا عن العلم