تستند الدراسة التي في هذا الكتاب إلى ما كتبه معدّها حول الشؤون الفلسطينية. فهي دراسة تلخّص ما ورد حول المقاومة الفلسطينية في كتب دراساتٍ خمسة، وكتب شهادات ستة، ومئات البحوث والمقالات. كما تستند الدراسة إلى معلومات شخصية لم ينشرها الكاتب من قبل. ويتوخى الكتاب إضاءة أهم محطات تطور هذه المقاومة وأساليبها ووسائلها والفكر الذي وجهها؛ ترصد التطور منذ بوادره الأولى حتى اليوم. أما إشكالية الدراسة فيرسمها هذا السؤال: هل أجاد المقاومون الفلسطينيون استخدام القدرات التي توفرت لهم أو أنهم أساءوا؟ وللسؤال تتمة يكتمل بها رسم الإشكالية: هل كان بالإمكان أن يظفر الفلسطينيون بأفضل مما تحقق لهم؟
ولد فيصل حوراني في قرية المسمية (قرب غزة) سنة 1939م.أتم دراسته الثانوية في دمشق، وحصل على ليسانس فلسفة واجتماع وعلم نفس في جامعة دمشق سنة 1964م عمل عملاً يدوياً حتى عام 1958، ثم عمل في التدريس حتى عام 1964م ثم عمل في الصحافة حتى سنة 1971م حين تفرغ للعمل في أجهز منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ عام 1979 عمل باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. نشر شيئاً من أعماله في الصحف والمجلات العربية، وحضر مؤتمرات أديبة وثقافية وسياسية في بلدان عديدة.