يسلط التقرير الضوء على الموقف الإسرائيلي من الثورة المصرية ، و يبدء الحديث في القسم الاول عن العلاقات المصرية الإسرائيلية منذ اتفاقية كامب ديفيد ، في عهدي الرائيسين أنور السادات و حسني مبارك و ينتقل في القسم الثاني الى الحديث عن الثورة المصرية 25 يناير بعرض لمحة عنها ، و التفاعل الإسرائيلي معها و كيف أن التقديرات الإسرائلية فشلت في توقع حصولها ، كما يبين موقف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية و إتجاهات الرأي العام الإسرائيلية من أحداث الثورة . و يعرض في القسم الثالث تأثير الثورة على اسرائيل و المخاوف الإسرائلية من اتفاقية كامب ديفد و يتناول انعكاسها على الوضع العسكري في اسرائيل و ميزان القوة في المنطقة ، اما القسم الرابع و الأخير فيتناول تداعيات الثورة المصرية على السياسة الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية .