كتيب جميل يروي قصة قيس بن الملوح وليلى العامرية بطريقة السرد والشعر، احببته جداً رغم معرفتي بالقصة ولم يأتي بشيء جديد لكنه كتيب جميل ممكن قراءته كنوع من الاستراحة بين الكتب الثقيلة.
بعض ابيات قيس التي ذكرت في الكتيب(علماً اني وضعتها بترتيب كما وجدت في الكتاب والحقيقة انها قصائد عدة دمجت مع بعضها وبترتيب متداخل).
ألا زعمت ليلى بأن لا أحبها
بَلَى وَاللَّيَالِي العَشْرِ والشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
بَلَى والَّذِي نَادَى مِنَ الطُّورِ عَبْدَهُ
وعظم أيام الذبيحة والنحر
لقد فضلت ليلى على الناس مثل ما
على ألف شهر فضلت ليلة القدر
تَدَاوَيْتُ مِنْ لَيْلَى بِلَيْلَى عَن الْهَوى
كمَا يَتَدَاوَى شَارِبُ الخَمْرِ بِالْخَمْرِ
مُفَلَّجَة ِ الأنْياب لَوْ أنَّ رِيقَهَا
يداوى به الموتى لقاموا من القبر
هِيَ البَدرُ حُسنًا وَالنِساءُ كَواكِبٌ
فَشَتّانَ ما بَينَ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
يَقولونَ مَجنونٌ يَهيمُ بِذِكرِها
وَوَاللَهِ ما بي مِن جُنونٍ وَلا سِحرِ
إِذا ما قَرَضتُ الشِعرَ في غَيرِ ذِكرِها
أَبي وَأَبيكُم أَن يُطاوِعَني شِعري
فَلا نَعِمَت بَعدي وَلا عِشتُ بَعدَها
.......... .......... ......... .........
أنِيري مَكانَ البَدْرِ إنْ أفَلَ البَدْرُ
وَقومِي مَقَامَ الشَّمسِ ما اسْتَأخَرَ الفَجْرُ
ففيك من الشمس المنيرة ضؤوها
وَلَيْس لهَا مِنْكِ التّبَسُّمُ وَالثَّغْرُ
بلى لَكِ نُورُ الشَّمْسِ والبَدْرُ كُلُّهُ
ولا حملت عينيك شمس ولا بدر
لَك الشَّرْقَة ُ الَّلأْلاءُ والبَدْرُ طَالِع
وليس لها مِنْكِ التَّرَائِب والنَّحْرُ
ومن أيْنَ لِلشَّمْسِ المُنِيرة ِ بالضُّحى
بِمَكْحُولَة ِ الْعَيْنَينْ في طرْفِهَا فَتْرُ