هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان.
تحكي لنا هذه الرواية قصّة "مورينيا" الفتاة الحالمة التي وجدت نفسها فجأةً وحيدة فقد توفّت أمّها تاركة لها بعض الرسومات والكثير من الذكريات..
وبعد ذلك بأشهر قضى والدها وشقيقها في حادث سير.
لم تعرف "مورينيا" إلى أين تذهب ،فلا تملك أي شهادات أو مؤهلات ،ولا تعرف عنواناً لأحد سوى شخصٌ اسمه "دومينيك" كانت أمه