Il viaggio in treno verso l’uomo che ama si rivela per Nadežda un viaggio iniziatico alla scoperta della propria vulnerabilità. È il corpo, sono gli oggetti a narrare: le fossette sulle guance raccontano la benedizione di una felicità non sperata, le mani da marinaio di Ilja sono frastagliate e attraenti come le coste della Jugoslavia unita, il grande album dove il padre ripone con ossessivo scrupolo le libellule uccise rivela un inquietante segreto. A spingere Nadežda verso Ilja, un happily married man, è forse proprio la rivolta contro quel padre violento e la fuga da una giovinezza trascorsa in un piccolo villaggio della Dalmazia – come se l’amore fosse un farmaco per dimenticare nel presente ciò che un tempo l’ha ferita. Ne La memoria delle libellule Marica Bodrožić si fa attenta indagatrice della psiche e dei suoi tranelli, in un intenso monologo interiore a più voci nel quale il lirismo di una lingua immaginifica si unisce a una profonda umanità.
Marica Bodrožić is a German writer of Croatian descent. She was born in Svib in Cista Provo, Croatia in the former Yugoslavia. She moved to Germany as a child and currently lives in Berlin.
السرد الفوضوي المتداخل له سحره في بعض الأحيان مونولوج طويل ورحلة داخل ذاكرة نادشدة الشخصية الرئيسية في الرواية ذاكرة الحياة والحرب في يوغسلافيا, وذكريات الحب والأهل والوطن بعد نهاية علاقة حب تبدأ نادشدة الحكي عن حياتها بشكل عفوي وغير مرتب تساؤلات عن النفس والخسارة والخذلان, وتعلُق بمشاعر وذكريات غاب أصحابها سبيليت وسراييفو مدن لها حضور كبير في السرد ملامح عن الناس والحياة ما قبل وأثناء الحرب في يوغسلافيا السابقة في التسعينيات سرد حزين....استعادة لتفاصيل حياة ماضية في محاولة لمواجهة الواقع, والنظر للنفس بدون تجمُل أو إدعاء
يتناول الكتاب تفاصيل علاقة معقدة بين نادشدة و إيليا العاشق القريب البعيد ،الموجود اللاموجود، الغامض الواضح، كل التناقضات الموجودة في شخصيته المركبة والمعقدة جعلت من الرواية وسردها وتساؤلاتها جانب فوضوفي وعميق ولكنه واقعي ومحزن أيضًا .
نادشدة العاشقة الهائمة في الحب في علاقة كانت واضحة نهايتها منذ البداية إلا أن تماسك مشاعرها الجلي في الحوار الذاتي هو عصب الرواية برأيي فهي مملة وبها الكثير من التفاصيل المكررة لو حذفت لما تسببت بالضرر للرواية .
اخذت مني الرواية وقت طويل لقراءتها وهضمها فهي مليئة بالمشاعر التي تصيبك في عمق ذاكرتك ، لا شك أنك ستجد بين صفحاتها ما يلامسك ويدغدغ مشاعرك بلطف ، فالبطلة كانت ذكية جدًا في سرد مشاعرها واحتياجها وضعفها .
سرد مبعثر فوضوي لكنه يجعلك تعيش مع البطلة في عمق شخصيتها وافكارها .
النهاية كانت تتناسب مع بداية الكتاب فهي لا تضع أمامك توقع لما سيحدث لأن الاحداث نَدر وجودها في الرواية .
رحلتي مع الكتاب جعلتني أسافر لمكان لم أنوِ السفر إليه.