هذه يوميات عاشقة، هي نقل قلبي لما تشعر به الكاتبة ، فهو تسجيل لمغامراتها في الحب مع أبناء الشمال والغرب في بريطانيا والكثير من ذكرياتها. الكتاب مليء بمفردات غاية في الروعة وأسلوب أكثر من ممتاز وشيق للغاية ، حتى وأن طالت الأحداث إلا أن الممل لن يصيبك وجمال الألفاظ سوف يكون هو الملازم لك أثناء قراءة الكتاب.
كـ سابقتها (أنا سنية وأنت شيعي) فارغةٌ جداً وبعيدة كل البعد عن عنوانها هي تسرد يومياتها وعلاقاتها بـ الآخرين .. تحدثت عن هاني الشمالي كـ حبيبٌ لها .. لكن نصيبه من القصة كان أقل من المنتصف وهذا ما يجعل الكتاب يفقد قيمته في نظري أعتقد بـ أني سـ أتخلص من كتب سارة مطر التي أملكها .. وعندما تنتهي من كتابة كتابها الجديد لن أسعى للحصول عليه
هذه اليوميات لم أستطع إكمالها إلا بالعافية كما يقال هي يوميات كتبتها سارة مطر كتبت في مقدمتها بأنها حرصت أن يكون هذا الكتاب في السوق بأقصى سرعة ليكون في أيدي بنات وطنها ثم تقول : بأنها كتبت الكتاب لأجلهن ! تمنيت أنها لم تستعجل وتأنت في إخراجه . تحدثت بشكل ممل ورتم واحد طوال سردها لليوميات وهي لا تخلو من قصة حب لشاب من القبيلة يدعى هاني الشمالي التقته في لندن ثم تركها ورحل كثرة الاستطرادات وذكرها لأبطال مسرحيات أو قصص كثيرة لبطل أو بطلة وطريقة تعاطيه مع الأحداث أفقدت اليوميات الكثير وذكرها لقصص بعض صديقاتها وأخواتها وخالاتها وأحوال أسرتها بين ثنايا اليوميات لم يكن مرتباً بشكل يجعلنا متابعين للسرد شعرت وأنا أقرأ بلغة ( الأنا ) في اليوميات الكلام عن الموضة والفساتين والأحذية والمقاهي والسفر لم أجد له أي معنى ، حتى العطور وأصباغ الشعر وغيرها . الحب والحرية خارج الوطن .. ، هذا ما استطعت الوصول إليه. والكلام عن مدونتها وهي مساحة الحرية كما تقول وبأنها انتهكت وبأنها وضعت خدمة الموافقة على التعليقات لتكتشف أن من يسيء لها من الوطن نفسه وهو يعاني اكتئاباً شديداً كما وصفته .. واكتشفت السبب وهو أننا لا نملك حق الحرية ، نحاف أن تطاردنا الخطيئة ، ونشتم أمام الناس ونهان أمام أنفسنا قبل الآخرين واستشهدت بخبر في جريدة عكاظ بأن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تشد فتاة من شعرها ثم قالت : ( أي هواء أستنشقه .. أي حياة أتقاسمها وهؤلاء يشاركونني فيها ) !!! أتساءل هل هذه يوميات أم خصوصيات أم خبر وتعليق ؟ نجمة يتيمة .. لهذا الكتاب الذي أهدرت وقتي فيه
هذِهِ يوميّات من القلبِ إلى الورقِ مباشرة، صوّرت سارة مطر حيآتها بكل أبوآبها و لم تترك باباً مقفولاً و لكن كان هناك باباً جعلته مردوداً قليلاً عن الأنظار، جعلته مردوداً نحو قلبها، نحو حبّها الشّمالي. ذكّرني حبّها بقصة الشمّال و الجنوب البريطانيّة. فكان حبّهما أشبه بطلقة ناريّة أصآبَ سارة حامية لحبيبها. تفآصيل حيآتها، عشقها لتفاصيل لا تُرى سوى من خلالها و أشخاص أود يوماً ما أن أحتسي الشّاي و أن أقول لهم أنّي أحببتهم من قراءتي عنهم في سطر أو سطرين. أودّ أن أقرأ أكثر مما تكتبه سارة مطر و لا تنشره فهي تشبهني بالحب و لا تشبهني بشيء آخر. أود إستلام يوميّاتها عبر البريد التقليدي في ظرفٍ وجدته مرمياً تحت سريرها بين كتب أو بين صفحات كتب، تدسّ صفحات شهيّة قد خرجت من قلبها و تصِل إلى يديّ و لا تزال دافئة. الحُبْ عند سارة حياة و أنا أخشى الحياة إن لم يكن فيها حُب. إن لم يكن فيها سوّآح أو روآيات أوستن أو أفلامي القديمة أو حتّى تفاجؤ أبي لوجودي في غرفة المنزل الزّجاجية و أنا أقرأ "إنّما أنتَ حبيبها" و يقول لي أنّي هنا. نعم يكفي أنّي هنا، يكفي وجودي حتّى أحب و حتّى أبكي. شُكراً سارة فلقد كان من جود قلبك أن يهب شيئاً من مكنونه علناً و لكنّه لا زال يعشق الشمّالي، و لا زال حبّك تقليدي لدرجة أنّ قلبكِ استلم القلم بشجاعة ليكتب الإهداء. و لكنّكِ أخطأتِ يا سارة في تخصيص الكتاب لبنات وطنك، فلقد ظلمتِ شبيهاتكِ الأربعين في مكان ما و قد قرأنَ كتابك بشغف و إن لم يكنّ معنيّات لذلك، فالكتب لم تقتصر لأحد و إنما تُهدى أو تودع في قلبِ أحد.
حسنا احترت في تقييم هذه اليوميات استمتعت بقراءة بعضها متعة فائقة بينما البعض الآخر أصابني بملل شديد خاصة أن أغلب اليوميات كتبت برتم بطئ جدا وعلى وتيرة واحدة لكن هذا لا ينفي أن نظرة سارة مطر للأشياء من حولها وإهتمامها بالتفاصيل مثير جدا للإهتمام كما أنها تمتلك ثراءا لغويا رائعا أحببت اختياراتها ل الكتب، المقطوعات الموسيقية، اللوحات الفنية، أحببت إهتمامها بماريا كالاس، تصفيقها لناتالي بورتمان أحببت حديثها عن فيلم في بيتنا رجل أحد أحب أفلام الزمن الجميل إلى قلبي وأحد أحب أدوار معشوقي عمر الشريف إلى روحي لن أنكر أنني وجدت ذاتي وإهتماماتي تتجسد من خلال بعض اليوميات
سارة أهدت الكتاب لبطل اليوميات كما ذكرت " هاني الشمالي" وبدأت اليوميات بالحديث عنه فاعتقدت أن هذه اليوميات ستكون لسرد قصتهما سويا ولكن هاني احتل الجزء اليسير من العمل وهو في إعتقادي أحد أهم أسباب إضعاف قيمةاليوميات بمجرد الإنتهاء من الكتاب لن تجد له أي فائدة تذكر وربما لن تتذكر محتواه مجددا سارة ذكرت في المقدمة أن الكتاب موجه لفتيات الوطن ولكني أظن أن لا أحد سيتذكر محتواه سواها وهاني الشمالي وأفراد عائلتها ومن ذكر اسمه من أصدقائها فقط الكتاب ملئ بالأفكار والقصص والمشاعر المختلطة كان يحتاج لتنسيق وترتيب ليخرج أفضل بمراحل أول قراءة لسارة مطر .. تجربة لا بأس بها
من الناحيه المفردات تحمل الكاتبه قلم جداً رائع،،، ولكن للاسف في كتابه المذكرات لم استفد منه ابداً،،، انهيته في يوم،،، اتمني ان لا تقع الكاتبه مره ثانيه بهذا النمط في الكتابات والسرد
"هو يدمن سماع الموسيقا وأنا أدمن الحبّ." "ينساني في حزنه، يبعثر تراب قلقه بعيداً عني." "لا أشغل جهاز التكييف، وأكتفي بالهواء الذي يأتيني من السماء مسروقاً من أبواب الجنة السابعة." "كل الأمور يمكنك أن تجد لها نهاية ما عدا حكايات الأطفال. إنهم دوماً يجهلون الخاتمة المناسبة لقصصهم." "لا أشتم الحب، بل أرافقه حتى إلى بوابة الصعود." "أريد لعائلتي أن تتباهى بي كمرأة تفوق صراحتها صوت حصار الوطن، واضحة كما هي ألوان الصيف ونقبة كما الهواء الخارج من قلب الجدّات البعيدات." "فلي قلب يمكن لهُ أن يعشق وأن يفرط في الحبّ." "وعائلتي تعرف ذلك، تعرف جيداً أيامي الرمادية وأيامي العابثة، وتعرف أن لدّي أفكاراً نضالية مجنونة وأحياناً لا تناسب الوضع الاجتماعي، ولكنها تحبّني، وتريد لي حياة جميلة، وتخاف على مشاعري العلنية أكثر من خوفي على نفسي." "أنهم يحبّون صراحتي في مواقف معينة، ويخافونها في مواقف أخرى." "لا أهتم بما يدور حولي، يكفي أنني أشتغ على نفسي، فأهتم بكل ما يمكن أن يحرضني على تذوق الحياة أكثر فأكثر. لا أتذمر إلا نادراً. لا أطلب من الآخرين أن يحققوا أحلامي. لا أتنبّه للبشاعة التي يحملها الكثيرون." "نحن نخطئ دوماً حينما نظن أنّ الذين نحبّهم معصومون من الموت." "يا إلهي، كيف كنا نعيش قبل أن نلتقيهم وقد نموت حين يغيبون." "لكن العلاقة انتهت كما تنتهي كل يوم آلاف العلاقات العاطفية دون أمل ودون خجل ودون حتى مكاشفة، ودون حياء من فكرة استغلال وقت وجهد ومستقبل." "أيّ حياة تغادرني لا أحب أن أعود إليها." "متى سأكبر حتى لا أتألم حينما ينساني من هم حولي." "أرجوك لا تجعلني يوماً أتعب من روحي ومن السيّطرة على قلبي لأنني لم أكبر بعد." "لمَ لا نتبادل الآلام فتعطيني اللألم الذي يصيب أسنانك مرَّة كل عام، وأعطيك ألم الضمير." "كانت تمارس غواية الحياة، دون أن تعبأ بالعادات البدوية أو تخاف من برقع جدتي." "أنتِ امرأة فاتنة جداً. وتعيشين حياة تليق بك إلى حد كبير." "سمعت من أم ابراهيم أن عالية كانت تعيش غراماً خفياً لم تبح به لأحد، ولكنها وافقت على الزواج من الدكتور، حتى لا تموت وحيدة كما حدث لوالدها." "قلت له إنني لا أخشى الحبّ، وإنما أخشى الرجال." "قاومت وسهرت وبكيت ودرست وتعلّمت، وقبل هذا وذاك، كان قلبي مزرعة تنبت في داخلها جمي�� أشجار المحبّة لكل الراغبين في النجاح." "الحياة ليست مجرّد ساحة للمعركة، أو ساحة للتنكيل بالذات، ولكنها ساحة للمتعة وتقدير الآخرين لنا وتقديرنا لهم." "وما إن يغادرها حتى يتحوّل إلى رجل (قزم) خالٍ من الرجولة، ولايهمه الأمر، ولا تعنيه نظرة العاشقة الناقصة، فما يهمه هو الخلاص، لكي يمضي في حياته الجديدة بعد أن أفسد حياتها، وأحياناً يزهو بحزن الصغيرة وبوجع قلبها." "لا ألوم النساء الاتي توقفن عن الحبّ دون خشية من العطب أو الشعور بالحرمان." "أنا ضد الاستسلام أو الذكاء الكامل في الحبّ، أنا مع الحبّ الجميل وبقاء اللإنسان بعنفوانه." "حاولت أن أضحك كما تضحك أمي، فوجدت أنها تضحك مثل الورود في حديقة والدها، خجولة جداً وجميلة أكثر من اللازم." "لماذا تصبح الحياة أحياناً صعبة عندما يكبر الذين حولنا؟" "فقلبي بخير، برغم إفراطه بالحبّ.. لكنه بخير." "أعيش التفاصيل كما يريدها الله لا كما تريدها سارة." "يقتلني الكذب، ويقتلني الوقت الذي يضيع وأنا أستمع لقصص ساذجة لتوها خرجت من فيلم سينمائي، أو من رواية فرنسية مترجمة." "يا إلهي لماذا أشعر بأن حياتي ستكون قصة طويلة جداً؟" "يا الله ما أجمل الحياة." "وما أجمل اللوحة التي تقع في صالة البيت. عندما أنظر إليها أقرأ فيها تاريخ حياتي وتاريخ قبيلتي كلها." "للقادمين إلى حياتي زغرودة، ولعرس صافي زغرودة، ولكل المؤمنين بي عشرون ألف زغرودة." "وددتُ لو عدتُ إلى رحم أمّي، مجرد نطفة، علقة، لا تكبر ولا تفكر بالخروج مطلقاً إلى الحياة." "لم أعد أطيق ما يفرضه البعض عليّ، باسم القبيلة وأحياناً باسم الدين الذي يختاروا منه ما يليق بهم فقط." "قتلتني مواقف كثيرة، أبغضها حينما يغادرنا الأصدقاء بعد خيانات لا توّد أن تذكرها."
أحببت الرواية رغم ضجة أحداثها أحببت لغتها الناضجة رغم تداخل الحوارات والأشخاص والأسماء والأمكنة إلا أن لغتها جميلة ولا أتفق مع البعض بأنه سيئة أو رديئة أو غير ناضجة هي فقط متخمة بكثرة الأحداث التي أربكتني شخصياً بكثرتها
الرواية الوحيدة التي تُشبّه البشر بأصناف الطعام وبشراهة! وأتعجب لماذا أصرّت الكاتبة في مقدمتها على إهداء يوميات مشوشة وخالية من المعنى وبلغة عربية سقيمة لفتيات الوطن؟! ربما تأثرت بمقدمة "نسيان.com" مع التحية والتقدير لأحلام مستغانمي.
حاولت ان انظر للكتاب بنظرة ايجابية و لكن للاسف الكتاب لم يعجبني لم يضف لي شي و لم اعش فيه اي شيء الشي الوحيد الذي تعلمته من هذا الكتاب هو ان كتابة اليوميات دائماً ما تكون ممتعة جدا للكاتب .. و لكنها قد تقتل القارىء من الملل ..
إشتريتُ هذا الكتاب بناءً على الغلاف الذي جذبني كثيرًا، لكنني تفاجأتُ بالمحتوى، فقد تخيلتُه مختلفًا ورقيقًا ويخدشُ الإحساس، ولكنه كان عكس توقعاتي، وفِي الحقيقة اللوم يقع عليّ وليس على الكاتبة، لأنني مَن اشتراه دون قراءة نبذة عنه مُسبقًا.
شعرتُ بالملل من الحشو الذي لا طائل منه، وشعرتُ بالمتعة في بعض التدوينات التي كتبتها سارة برهافةٍ باذخة لحظية ومؤقتة؛ فما إن تُقْلّب الصفحات لقراءة التدوينة اللاحقة؛ حتّى تنسى ما قرأت!
لم تُوفق سارة في التنقلات بين المواضيع في الفقرة الواحدة، فقد كانت تقفز من موضوع إلى آخر، ثم تعود لإكمال الموضوع الأول مما يسبب ربكة وتشويش للقارئ، كما أنها لم تُوفي حق هاني في الكتابة والسرد، فكما يبدو لي أنه هو بطل هذا اليوميات؛ لذلك كان من واجبها أن تُسلِط عليه الضوء أكثر من بقية الشخوص.
أكثر تدوينة أعجبتني جدًا وفِي الحقيقة تمنيتُ لو كانت باقي التدوينات على هذه الشاكلة من الجَمال والفائدة، هي في الصفحة ٧٠ إلى صفحةِ ٧٢، حين تحدثتْ عن والدتها "الأم مريم"، وعبّرت عن فخرها بها! أعجبتني بشدّة. أعجبتني أيضًا هذه الجملة: "لا يفهم البعض أن الحبّ ليس مُجرد علاقة موروثة بهاجسِ المُشاكسة، أو علاقة يصبح وجودها أمر خانق للطرفين، حيث ترتفعُ أسهم الغيرة، وتصيّد الزلات. الحبّ بالنسبة لي، حاجة نفسية أحتاجها جدًا؛ لكي تجعلني أرى هذا العالم الكوني بصورته الجدلية مع الكثير من الحماقات."
سارة، أنتِ تمتلكين لغة أخّاذة وأسلوب سردي جميل، أتمنى في قادم كتاباتكِ أن تركزي على المحتوى والفكرة أولًا.
أنتهيت من قراءة الكتاب ١١ يوم وأنا أجبر نفسي على تكملته بدون ما أنتقد على أمل أني بلاقي شيء يستحق القراءة ويستحق أنك تشتريه؛ لكن للأسف تجربة فاشلة مرة لقراءتي لأول مرة للكاتبة سارة الكتاب بعيد جدًا عن عنوانه وتافه مع إحترامي الحسنة الوحيدة فيه الأغاني الموجودة فيه ممكن.
اسم الكتاب جميل إلا انه لا يحمل عنوانه، اسلوب الكاتبة بسيط وسلس، بعض الجُمل تستحق الاعجاب ولكن ككل هو عمل مُشتت تشعر بالملل البسيط وأنت تقرأه لما يحتويه من تفاصيل كثيرة لا تخدم المشهد.
اشتريت الكتاب لأن كان فيه اهداء جميل للفتيات السعوديات. كنت أتمنى محتوى الكتاب يكون أعمق وأكثر تفاصيل، الكاتبة باحت بمشاعرها بدون سرد للمواقف مثلا فهمت كيف تم اللقاء بين سارة وهاني ولكن لم افهم كيف العلاقة تطورت ولماذا انتهت! ، أنا كا قارئة شعرت أنى اليوميات مبعثرة ، باختصار اليوميات تفتقد الحبكة. الحبكة جدا مهمة بالقصص لانها تجعل القصة/يوميات مشوّقة. لم افهم صلة العنوان بالكتاب.
أعجبني ذكرها لأبطال مسرحيات/روائيين؛ لأَنِّي تعلمت شيء جديد.
أتمنى للكاتبة سارة مطر مزيد من الإبداع والجرأة بالطرح وانا فخورة فيها، كتاب جيد لها في أوائل عملها.
بداية الكتاب كانت مشوقة بعض الشيء، ولكن مع مرور الوقت يصبح الكتاب مملا ولا يحفز على القراءة، في رأيي أنه من أكثر الأسباب التي جعلت الكتاب ممل هي تعدد الشخصيات، القصة مليئة بالشخصيات فبالتالي تصبح القصة معقدة بعض الشيء، في الحقيقة انا لم أستطع أن اصل إلى أي فائدة من هذا الكتاب، حتى أنني لا استطيع إكماله.
برأيي ان الكتاب لايستحق ولا نجمة ! لكن فقط نجمة للعنوان ، أظن ان سارة اخطئت حين ذهبت لدار النشر بين الكتاب و بين مذكرات في مرحلة المتوسطة ! للأسف سارة مطر كاتبة ليست بكاتبة لا افهم الهدف من نشر المذكرات ؟ حتى في كتابها انا سنية وانت شيعي ! برأيي انها تستخدم اُسلوب العنوان الجذاب فقط لا اكثر ، وعد لنفسي لن اقتني اي كتاب لها للاسف مضيعة للوقت و الجهد بدون فائدة لغوية حتى !