على ما يبدُو أن مُراجعتي ستكون الأُولى هُنا👀 فالبداية لنتحدث عن قِصَتِها..
"مُحمد رجلٌ وصفه أهل قَريتِهِ بالجنون وعُرِفَ بهذا الوصف حتَى ظهرت ماريَّا ابنةُ الزبير التي حرّكها الفضول للبحث عن حقيقته؛ لتكتشف بأن وراء هذا الشاب قِصةٌ عجيبة حدثت له أثناء طُفولَتِه تزامنت مع توقُّف هطول الأمطار منذُ لحظتها حتى مُرور أربعون عامًا على تلك الحادثة"
أو كتعرِيفٍ آخَر لها يُوضِّحُ ما بِداخِلِهَا أكثر.
"كانت هُنالِكَ قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رِزقها رغدًا لكن أهلها قَتلوا سيِّدهم وغصبوا حق عائِلته و أحرقوا دارهم و أبعدوهم قَسرًا فنزل بهم العذاب وصارت أرضهم صلدة لا تُنبِت وانتشر في قريَتِهِم الفِسق والفُجور" - رأيِيَ الشخصِيّ: أرى أنّ الكاتبة توفّقت وللغاية في سرد الأحداث، لُغة الرواية كانت عَربيّةً فُصحَى إلى نهايتها. شَعرتُ بالملل في البداية -تقريبًا الثلاثون صفحة الأولى- كون وتيرة سَير الأحداث كانت بطِيئة، ثُمّ تلهّفتُ بعدها لمعرِفة القادم. دمَجت الكاتبة بين الماضي والحاضر في بعض فصول الرواية، قِيلت الأحداث على لِسان كُل شخصيةٍ من شخصيّات الرواية مِما أعطاهم كامل حُقوقِهم في التعبير عن أنفُسِهِم. بالرُغم من كوني كُنتُ مُعجبةً بالقصة إلا إنّي شعرت ببعض الملل من التفصيل الشديد الذي قامت به الكاتبة، لكنني تعجبتُ من كون وتيرة سير الأحداث في الخمسُون صفحة الأخيرة كانت سَريعةً وللغاية بالرُغم من كونها كانت تُفصِّل كُل حدثٍ يتحدث به الأبطال، أيضًا رَغِبتُ بتعديل بعض الأشياء على نهاية الرواية لذلك أخفَضتُ من التقييم النِهائِيِّ لها.. 3.5⭐️
4.5 الرواية تُحفة فنية حقيقي! بدايةً من السرد، الشخصيات، الأحداث، المشاعر...المشاعر الي فيها اثرتني بجد ):☹️ سرد الكاتبه جميل جميل جميل جدًا جدًا! كل حاجة كانت حلوة قوي، محسيتش بملل نهائيًا من اول ما بدأت الرواية السرد جذبني أكمل، بعدها الأحداث.. خلصتها بسرعة كبيرة من كتر حبي ليها.... مشكلتي معاها كانت ان جات فجأة في آخر ٥٠ صفحه سرعت بقت صدمة ورة التانية حرفيًا، ومشكلتي الأساسية بجد هي النهاية! لي! لي النهايه دي؟ عجزت افهم حقيقي النهايه إي، لحد دلوقتي مش فهماها )"
"كتاب كانت مشاعري فيه اقل مايقال عنها متلخبطه بشكل مش طبيعي عشت بحزن معهم وحسيت كأني داخل الكتاب واحد شخصياته كمية مشاعر فالكتاب تخليك تنغمس معهم وتعيش كل لحظه فيه معهم، حقيقي حزنت ع محمد والمعاناه الي عاشها مو سهله ابببدا💔😢". الكتاب رهيب رهيب رهيبب اعطيه 5/5 بدون تفكير متخيلين ان التابز خلص من قبل لا اوصل حتى ربع الكتاب🥹🥹، المشاعر الي عشتها بالكتاب كانت غييررر عن اي مشاعر عشتها مع كتاب ثاني حقيقي الكتاب من افضل الكُتب الي قريتها 🤍🤍✨
الكتاب صاحب لُغة متوسطة وعربية فُصحى حتى في الحوارات بين الشخصيات، ورُغم سير الأحداث بماضٍ بعيد تمنيت ولأول مرة أن تكون الأحاديث بالعامية لوقعٍ أكبر للقصة
بدأت القراءة بحماسة ثم زال الشعور كلما تصفحتُ الكتاب أكثر، أردت الانتهاء منه بأسرع طريقة لتخلص منه وكانت نهاية متوقعة وبغاية العادية
شخصيات دون معنى وأثر وأيِّ عمق، حوارات كثيرة، وقصة غير مترابطة
أرى الإيمان يطغى بشدة على أغلب الشخصيات وكثرتها أفسدت متعة القراءة (التطوع الديني شيء جيد وحسن ولكن ليس لهذه الدرجة ولعدد كبير من الشخصيات الأساسية)
أغلب الحوارات كانت مقتبسة من آيات قرآنية وكذلك أدعية لطالما قرأتها
الأحداث تتكون بسرعة ويأتي التوضيح بذات السرعة وهذا يُفقد القارئ الحماس والفضول، كذلك كل شيء يسير لمصلحة "محمد" بطل القصة
يحتوي الكتاب على بعض الرسوم -أظنها رسوم بالذكاء الاصطناعي- وفاصل ورقي
مما اعجبني .. انها باللغه العربيه الفصحى ومع هذا فاسلوبها سلس وبسيط ومحبب الروايه في مضمونها بسيطه، الخير والشر وان مهما انتصر الشر في معارك فان الخير يكسب الحرب في النهايه الانتقال بين الازمان سلس وغير ممل او مبهم ويشرح القصه بتفاصيلها
السرد في الرواية كان جميلًا في بدايته، بل وشدني الفضول لمعرفة سر القصة وما الذي حدث في القرية ولماذا انقطع المطر عنها، وكان هناك نوع من التشويق البسيط في البداية لكن للأسف، من بعد الفصول الأولى بدأت الرواية تفقد زخمها تدريجيًا، وتحولت من سرد مثير إلى رتابة مملة، ومع الوصول إلى منتصف الرواية أصبحت الأحداث فارغة من المعنى، وغير مترابطة
أكملتها فقط بدافع الفضول وخيبة الأمل، فقد كنت أتوقع منها الكثير بناءً على المدح الذي حظيت به، لكني لم أجد فيها ما يستحق كل ذلك الثناء بدأت أقرأ بلا هدف حقيقي، فقط حتى أصل إلى النهايه والتي كانت هي الأخرى مبهمة تمامًا، غير مرتبطة بما سبق، وكأنها مأخوذة من كتاب آخر
الرواية افتقدت الحبكة، وضاعت بين الرمزية المفرطة واللغة الفصيحة الجميلة التي لا تكفي وحدها لنجاح النص أتمنى للكاتبة كل التوفيق، فهي تمتلك قلمًا جيدًا وأسلوبًا واعدًا، ولكنها تحتاج إلى تطوير واضح في بناء القصة والشخصيات والتسلسل المنطقي
من اجممممممممممل الروايات الي قرأتها الرواية تحفة جميلة بكل معنى للجمال عشقتها ودخلت في تفاصيلها عشت فيها مشاعر كثيرة جداً الحب ، الفراق ، الرحيل ،الصبر ، الحزن ، الاخوة ،الظلم ، الاشتياق والانتقام طريقة السرد رااائعة ، الشخصيات ، الحبكة ونهايتها مرضية فيها اقتباسات كثير حبيتها ماحسيت لنفسي الا مخلصة 466 صفحة ب يوم واحد
رواية جميلة بأسلوب سردي سلس وشخصيات مؤثرة، أحببت كيف سلطت الضوء على المعاناة واليقين وربطت القارئ بالله بطريقة عميقة وهادئة. من الروايات التي تلامس الروح وتبقى في القلب
بدايةُ حكايتِنا تعودُ إلى أربعين عاماً مضت، في قريةٍ صغيرةٍ شيخُها يُدعى الشيخَ هادي، الذي ما إن عادَ إلى قريتِه حتى دبّت الروحُ فيها. فشرع في إعمارِ المساجد المهجورة، وافتتح مدرسةً ليُزيل غبارَ السنين عن عقول أهلها.
فقد بات قدوةً لهم في حسنِ أخلاقه؛ من تواضع وكرم وزهد ودينٍ وعلمٍ وحكمةٍ وطيبة. لكن لم تكن تلك الصورةُ المثالية حاضرةً في أذهان الجميع، فلابد من كارهين وحاقدين منافقين، تقطعت بهم السبل حتى حاكوا له ولعائلته مؤامرةً خبيثة.
نعود إلى بطلنا (محمد)، الذي خاض صراعاً لسنواتٍ مع أهل القرية، فقد استنكر ما يقومون به من المعاصي، والأشدُّ مجاهرتهم بها. حاول جاهداً أن يفتح عقولهم الغافلة، وفنى شبابه وهو يخبرهم أن ما أصابهم من قحطٍ وفقرٍ بسبب حادثة الشيخ. ولم يجد عاقلاً يرد عليه، فقد ردوا عليه بالشتم والسب، واتُّهم بالجنون.
وفي أحد الأيام، قابل فتاةً تُدعى ماريا، ابنة الزبير، ليبدأ بعدها سلسلةً من كشف الحقائق والألاعيب، والتحري في أحداث الماضي، إلى أن يتوصل إلى هوية العقل المدبر ودوافعه… روايةٌ مميزة، ومن أروع ما قرأت🔝 لفتني اسم البطل محمد وتاريخ بداية القحط وما كان يفعله القوم به ذكرني بنبينا الكريم عليه الصلاة والسلام .
الرواية في بدايتها ج��يلة و لكني تهت قليلا في المنتصف ، شخصيات الرواية تتحدث كلا بلسانه و فكره فنجد محمد يتحدث و مروان يتحدث و عاتكة تتحدث ، لا اعلم لم يصلني اختلاف الشخصيات فقد كانوا كلهم يتحدثون و يسردون ما حدث لهم بلغة واحدة و فكر واحد لم اشعر اختلاف الشخصيات و افكارهم الطيبة او الشريرة كانه شخص واحد هو اللذي يتحدث ، سرد الرواية و الحبكة يمشي في مسار واحد لم يكن هناك تشويق خصوصا ان الرواية تتحدث عن الظلم و الجرم و من قتل الشيخ هادي كان سهلا علي اكتشاف الاحداث بدون تحليل ، النهاية كانت سريعة و مملة الرواية خيبت توقعاتي
"أربعون عامًا بلا مطر" هي رواية للكاتبة زهراء يوسف تدور أحداثها في قرية أصابها الجفاف بعد أن خان أهلها سيدهم وقتلوا أبناءه. تتداخل القصة مع رحلة شاب يتيم يخطط للانتقام، وفتاة تسعى لكشف أسرار الماضي، بهدف الوصول للحقيقة ووضع حد للظلم. تتميز الرواية بجمعها بين الواقعية والمآسي الإنسانية، مع لمسة من الغموض والتشويق، وتركز على رسالة قوية تدعو إلى العدالة.
رواية رائعة بجد كانت السبب فى رجوع شغفى للقراءة تاني بعد انقطاع لفترة طويلة مش شايفة ان فيها اي عيوب الصراحة السرد رائع والشخصيات والتفاصيل والمشاعر والنهاية كانت منطقية وجيدة بالنسبة لي
زهراء يا زهراء اشكرك اولاً على السرد و المفردات أُغرمت بالتفاصيل وتسلسل الاحداث وحبيت اللغة العربية الفصحى في الكتابة من بعدك انا اصنفها كأفضل رواية قرأتها في ٢٠٢٦ حتى وإن قرأت بعدها كتب ❣️
الرواية حرفيًا اعطيها خمسه بدون اي مجامله روايه دخلتني عالمها لدرجة حتى بعد ماخلصتها كنت احسني باقي جواها ماطلعت وحده من اكثر الروايات الي خلتني اعيش مشاعر متنوعه اثناء قراءتها نهايتها مرضيه وبشدده 🩷🩷
من أجمل الروايات التي قرأتها وكما اتضح لي ان الكاتبه توفقت جدا في كتابتها بناء رائع للشخصيات حيث اني وجدت نفسي تعلقت فيها وتأثرت جدا لما اصابهم وطريقه السرد وتتابع للأحداث مشوق جدا
احلى صدفة أني قرأت هالإبداع 🤎 من أحلى ما قرأت وأقيّمه ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ ويُعتبر هاد من الكتب القليلة يلي أقيّمها هيك تقييم 💖 طريقة السرد أبهرت قلبي واستمتعت فيه وهذه تعتبر أول مرة أقرأ للكاتبة المبدعة
أحترت الرواية تستحق نجمتين ولا تلاته ولكن في النهاية محستش أنها تستحق اكتر من اتنين مش عارفة لى الرواية محبتهاش رغم في ناس كتيرة حبيتها لكن الرواية لم تعجبني نهائيا والنجمتين دول عشان طريقة اسلوب السرد نوعا ما حلوة
الرواية حلوة.... ثلثين الرواية عبارة عن بكاء والله.... وااايد تحزن... اسلوب الكاتبه حلو، اول مرة اقرا رواية كذا انه كل واحد يحكي اللي صار له..... عجبتني واااايد شوية زعلانه ع مروان... احس والله مسكين.... و أكثر واحد حبيته هو ليث....فيه واااايد صدمات....
بطل القصة محمد شخصيته كانت المفضله بالنسبه لي والاحداث كانت مشوقه و سريعه واحسست بأجواء القرى القديمه والنهايه كانت مرضيه وغير متوقعه، كتاب يستحق القرائه