"اسمي شازيا، و انا من باكستان" بحثًا عن الحرية وراء الحدود، قصة كفاح، رحلة حب، دفء العائلة الذي يحيط بصورة داخل إطار يكاد ينقسم إلى اثنين. انها ام و تحت جناحها تحمي طفلين، تُكاد تُنتزع من بيتها إلى الجزء الآخر من البلاد، فكيف تتسع السماء لطيران الطيور و تضيق الأرض في حدود خريطة؟ عن تعب الطريق، في الوصول إلى أرض آمنة حيث يعيش الانسان بطمأنينة، بلا حروب ولا سياسة قاسية، في مجتمع يسوده الحب لا الكراهية. هل يكفي جواز سفر لكسر حاجز الخوف والقلق، هل تشفى الجراح و يلتئم القلب؟ هل تتحقق الحرية عندما تتمزق صورة الأسرة؟ هنا كشمير، حيث الكثير من التساؤلات بين طيات الصفحات، إجابة لسؤال أخير "إن باكستان هي وطن ماما". اقتباسات: "الحب لا يعترف بحواجز اللغة أو الدين، و انه متحرر من قيود الحدود بين البلدين" #معصومه_إيليا
الكتاب: شازيا الكاتب: فيليودان زين الدين ترجمة: كامل العزب الصفحة:١٧٨ دار النشر: دار وقت القراءة للنشر والتوزيع
رواية لإمرأة باكستانية ”شازيا“ متزوجة من كشميري ”فرحان“ في فترة معركة وحرب بين الهند وباكستان على ولاية كشمير، فتنقلب حياتها وحياة عائلتها ابنتها ”سنا“ و إبنها ” عرفان“ إلى مطاردة ثم لاجئة بعدمَا طرق الباب واِستلامها ظرف من المحكمة.