صدفةٌ من صدفِ الروايات هو حالي مع دكتور أحمد … أقابله زميل عمل وواحدًا من أعمدة مجلة «باسم» حينما كنت رئيساً للتحرير، وكواحدٍ من قرَّائِه، لكم أن تتخيَّلوا حجم سعادتي بتلك الفرصة التي جمعتني به، لم نعرف حينها أنه ليس الشكل الوحيد لمعرفتنا. تمرُّ السنون لأرتدي البدلة الكحليَّة التي نسجها بحروفه في خيال ملايين القرَّاء، وأكون صوتاً لأكثر شخصيات دكتور أحمد حياةً وشهرةً (د. رفعت إسماعيل). ومن بعدها صوتاً يقدِّم سيرته الشخصيَّة في النسخة المسموعة من الكتاب الذي بين يديك الآن. ولا يسعني سوى الاستعانة به شخصيًّا لاختيار كلماتٍ تليق بغلافِ كتابٍ يتحدَّثُ عنه. أحمد خالد توفيق: «يكفيني شخص واحد يندهش بي كل يوم، كما لو أنني أعجوبة … يسمع أحاديثي بكل شغفٍ، يقرأ أحرفي كما لو أنها قصيدة». أحمد أمين
خلف جابر شاعر وصحفي مصري، عضو نقابة الصحفيين، وتنشر كتاباته بالعديد من المواقع المصرية والعربية. حصل على جائزة عبد الرحمن الأبنودي من مكتبة الإسكندرية عن ديوانه «من أعلى نخلة في الصعيد عيل بيطير غناويه للقاهرة». وصدر له ديوان «أربعاء أيوب» عن دار "دون" عام ٢٠١٧، وفي عام ٢٠١٥ صدر له ديوان «عجلة خشب» عن دار العلوم للنشر والتوزيع، والذي وصل للقائمة القصيرة لجائزة أحمد فؤاد نجم «ساويرس». كتب عددًا من الكتب الصوتية تحت عنوان «ألف سيرة وسيرة» لصالح منصة « Storytel» العالمية. وقام بتأليف عدد من الأغاني للفنانة فيروز كراوية وبعض الفرق الموسيقية والغنائية المصرية.
وداعًا أيها الغريب.. كانت إقامتك قصيرة، لكنها كانت رائعة.. عسى أن تجد جنتك التي فتشت عنها كثيرًا..
وداعًا أيها الغريب.. كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل.. قطرة من قطرات الندى قبل شروق الشمس.. لحنًا سمعناه لثوان هنالك من الدغل.. ثم هززنا الرؤوس، وقلنا أننا توهمناه..
وداعًا أيها الغريب.. لكن كل شيء ينتهي...!
—ما وراء الطبيعة (أسطورة النبوءة)
#أحمد_خالد_توفيق
كتاب دافئ… كدفء الكاتب الذي أحببناه جميعًا. ورغم قِصره، فإنه يواكب سيرة “العرّاب” ويستعرض أهم مراحل حياته القصيرة ـ للأسف ـ منذ طفولته ووفاة والدته، مرورًا بالتحاقه بالجامعة وذكريات الحب الأول الضائع، وصولًا إلى صديق عمره، وبدايات تعرّفه إلى عالم الكتابة، ثم التحاقه بالمؤسسة العربية للنشر حيث حقق معها أعظم نجاحاته، وعلى رأسها سلسلته الأيقونية «ما وراء الطبيعة» وبطلها الفريد الدكتور رفعت إسماعيل.
يضيء الكتاب أيضًا على جوانب عديدة من حياته الشخصية والعائلية والمهنية كأستاذ جامعي؛ تواضعه، وقربه من الناس، وعلاقته المميزة بقرائه. علاقة لا أظن أن كاتبًا تمتع بمثلها؛ فلم يكن بالنسبة لقرائه مجرد كاتب يقرؤون أعماله، بل كان أبًا وصديقًا وفردًا من العائلة.
وقد تجلّى ذلك في جنازته المهيبة، حيث سار فيها آلاف الناس ممن صُدموا بخبر رحيله المفاجئ إثر توقّف قلبه الذي عانى منه لسنوات.
أنهيتُ الصفحات الأخيرة من الكتاب بدموعٍ كثيرة وتأثّرٍ عميق.
"وداعًا أيها الغريب.. كانت إقامتك قصيرةً، لكنها كانت رائعةً. عسى أن تجد جنتك التي فتَّشتَ عنها كثيرًا. وداعًا أيها الغريب. كانت زيارتك رقصةً من رقصات الظل. قطرة من قطرات الندى قبل شروق الشمس. لحنًا سمعناه لثوانٍ من الدغل، ثم هززنا رءوسنا وقُلنا إننا توهَّمناه. وداعًا أيها الغريب، لكن كل شيءٍ ينتهي!".
"وداعًا أيها الغريب.. كانت إقامتك قصيرة، لكنها كانت رائعة.. عسى أن تجد جنتك التي فتشت عنها كثيرًا.."
كان من الممتع القراءة عن حياة احمد خالد توفيق معلومات كتير عن حياته جديدة وكان عايش ازاي بس حسيت مكنش فيه لازمة لموضوع ثورة يناير الكتاب تركني وعيناي دامعتين لرفيق الطفولة و المراهقة و الشباب الذي امتعني بسلسلة ماوراء الطبيعة ومن بعدها سفاري و بعض من رواياته