تدور قصة هذا الجزء حول أمينه الفتاة المدلله التي لا تعرف ماذا تريد
فـ حينما تزوجت من عبدالسلام لم تكن ترا فيه فارس الأحلام الذي تبحث عنه و تريده ,, في ذلك الحين تسلل إلى حياتها " الدكتور هاشم " الذي هو حلم كل فتاة ,,
تعلقت به بشده و أحبته لكن رفض الزواج بها !!
برفضه حطم كل أمل في قلبها ..
و ظلت المسكينه تلهث وراء حبها العقيم إلى ما لا نهايه ,,
تتوالى الأحداث حول أمينه و محاولتها في إقناع هاشم بالزواج منها إلى أن تصل إلى مرحلة الإنحراف !
شخصية هاشم شخصيه متعبه جداً أحببته في مواضع و في مواضع آخرى كرهته أشد الكره إلا أنني أرى أن هذه الشخصيه تحديداً واقعيه جداً ف أمثال هاشم كثيرون في حياتنا " الشاب الذي يلهو مع هذه و تلك و في النهايه يقول أنا لا أنوي أن أتزوج "
سأقف عند هذا الحد لا أريد أن أحرق الأحداث على من لم يقرأ الروايه ..
لذلك سأتحدث من جانب آخر و هو الحبكه و لغة السرد و ما إلى ذلك :
لقد كانت الحبكه رآئعه جداً كذلك لغة السرد لقد كانت تتسم بالبساطه و الشفافيه ..
إنني لم أقرأ إلا عملين للكاتب الكبير " إحسان عبدالقدوس " بدايتي كانت مع المجموعه القصصيه " سيده في خدمتك " التي خذلتني بعض الشيء و أحبطتني كنت أتوقع منها الكثير خاصةً أن شهرة إحسان عبدالقدوس كبيره جداً لكن لم تشأ الظروف أن ألتقي معه إلا الآن فقط
حينما شرعتُ بقرآءة هذه الروايه لم أكن متحفزه كثيراً و ذلك لكونها من جزئين و أنا عادةً لا أحب الأعمال التي تتكون من جزئين ,,
غالباً ما يغلب عليها الملل و قلة الأحداث و التطويل في الوصف و ذلك لإطالة العمل ليصبح مناسباً لجزئين
إلا أنني هنا نظرتي كانت مختلفه و كذلك رأيي فحينما أوشكتُ على نهاية الجزء الأول تلهفت أكثر للجزء الثاني و حمدت الله أن هنالك لهذه الرواية الجميله جزء آخر لكي يطول إستمتاعي بها أكثر ..
إستغرقتُ في قرآءتها يومان و ذلك بسبب إنشغالي قليلاً إلا أنني أرى أنه كان من الممكن أن أنتهي منها في ساعات معدوده
لا يسعُني القول في النهايه إلا " أين أنا من أعمال كهذا العمل الجميل الذي لا يقوم به إلا صاحب الموهبه الفذّه أمثال إحسان ...
و قريباً جداً سأقرأ الجزء الثاني إن شاء الله ...