يراقب أحمد الملاح الغبار الذي يتصاعد عندما تصطدم الحرب بالحزن في أنقاض حياة قصيرة أصبحت أقصر بسبب الدمار الجيوسياسي. تكرم هذه القصائد الأسئلة المرتجفة اليومية وغير المتوقعة التي تصاحب فقدان المرء لمساحاته الأصلية - أمه، وأرضه، ولغته. لن أكذب وأقول إنه من السهل قراءة هذا العمل الذي لا يتزعزع، وهذه المواجهات المؤلمة مع شراسة الحزن. لكنني معجب بالشاعر الذي لا يخشى أن ينهض ويكون حاملاً للنعش، ولا يخشى الإشارة إلى صعوبة الاحتفاظ في ذاكرتنا بما نفضل أن نحمله بين أذرعنا.