تاريخ المماليك بطريقة مرئية ..مش مجرد كلام مكتوب
أنا أول مرة استمتع بتاريخ ..ريم بسيونى بتكتب حلو جدا ..
وخصوصا لو كان مادة صعبة زى التاريخ بتتعرض ..
مسجد السلطان حسن ..
الامير محمد بن بلبك المحسنى ❤️ زينب
القاضى عمرو ❤️ ضيفة
المقاتل سالار ❤️ هند
إقتباسات من الرواية ...
الحكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاية الأولى .
.
.
.
إذا سارت حياتنا كما نريد بالضبط فأين الإبتلاء ؟
الخوف كالوسواس يدخل النفس بلا إستئذان .
فى الموت النجاة وفى الخزى أمام الظلم معصية الله
الفرق بين المملوك والامير ابن الناس لو رجله اتكسرت المملوك يصبح خادما.
كان لقب أولاد الناس مقصورا على اولاد المماليك وليس العامة .. أولاد الناس من ولدوا فى مصر من أولاد المماليك
المحارب لابد ألا تخدعه عيناه وإلا إنتهى
فى السجون يمتد الزمن وسط الجدران الثقيلة
للمرارة نار تحرق الكون وللعجز صفير يودى للجنون
لليأس جراءة وللموت إستهانة
فى الحب لا يوجد مراتب إما أن تحب بكل نفسك وإما لا تحب
مجرد إنطفاءعينيها أحيانا كان يحيره وكأنه ضل للطريق
ماذا فعلت لأستحقك .؟ أنت كل غنائم الحروب مجتمعة
أعط بلا مقابل وأحب بكل نفسك .
الحكايــــــــــــــــــــــــــة الثانية
قوص : يتحرك فيها البشر بسرعة النمل وكان العمر سينتهى بعد قليل
درء الفتن أصدق من الصدق
القاهرة : تضىء البدور والكواكب من علمائها , من لم ير القاهرة لم يعرف عز الإسلام
والنساء يا عمرو كالمعارك فى حياتنا نختار ما يحمى ليس ما يرغب فيه القلب , لا إختيار عند معظم الناس .. هى أقدار مكتوبة كالموت.
الشرح يفقد الحقائق روعتها وبريقها .. وكأنك ترمى بسيفك الذهبى فى الزئبق فيتغير لونه
فلا كلام يقلل الفقد ولا صرامة تخفف وطأة الإنكسار
العمر ذاهب لا محالة واللهفة تعمى البصيرة والشوق إلى الفناء من سمة البشر والرضا من من سمات الجنة والخلود.
لكن الذاكرة تخلت عنه ككل من حوله .. فى بطء بدأت تتخلى عنه , غريب أمر الذاكرة لا تتبع قوانين ولا تدركها الأبصار.
فى حبهما سمو وروعة غريبة على البشر
ليس للحقد مكان فى قلوب المؤمنين
فى البناء خلود وفى الإصلاح بقاء وفى إنقاذ النفس والجسد نصرة و فوز
"ضيفة" وجودها حوله نفحة من رضا الجنة
لنتنبأ بالمستقبل لابد من فهم الحاضر من خلال فهم أنماط البشر والعمران وكيف يتخذ الحاكم قرارته .. ومالذى يعطيه القوة , ومالذى يضعفه أو يخيفه .
مسجد المؤيد شيخ المحمودى
التقوى هى أن تأمنى غدر الأيام بثقتك بصانعها.
الحكـــــــــــــــــــــــاية الثالثة .
.
.
فى الحكى البدء والوصول, وفى إكتمال القصص إمتلاء للنفس وراحة للروح , تتشابك الأنفس عبر الأزمنة والأماكن ويستحيل الفصل مهما حاولنا .
أحاول وكأن الله مد فى عمرى لأكتب ولا أصل أبدا ... أتعلم ولا أستكفى من ماء الظمأ يحرق حلقى .
عام 1517 م دخل العثمانيون مصر وإنتهت دولة المماليك البرجية
هكذا الدنيا أحيانا, القسوة تنتصر على الشجاعة والقتل والذبح يمحوان كل الحضارات
الحرب خديعة وخطط وعتاد
الحب عذب كالمياه المنعشة ويغطى كل قبح وظلم
الهزيمة تكسر كبرياء الخير وتخرج الضغائن
عند إنتهاء المعركة إبحث لتجد .. فمن يبحث يجد ومن يترك ينل ومن يحزن على الدنيا يفنى فيها ومن يجتز الدنيا يصل إلى الخلود
" كنا ثلاثة فرسان نجتاز الجسر معا, وخرج الوحش من الأعماق ونفخ النار فى الأحجار , فإنهار الجسر أو كاد , فقال فارس درعى يقينى من النار وقال فارس آخر سيفلا سيقينى من الوحش وقال ثالث الوحش ليس بهذا السوء ربما لو إستمعنا له يتركنا نمر فى أمان . غرق الفارس الاول وإنهزم الثانى وطمست النار معالم الثالث فلم يتعرف عليه أحد ."
قصص الحب تساعد على الألتئام ولو إلى حين وتعطى الثقة فى أن الموت ليس النهاية وأن الحياة ليست الغاية وأن فى عبث الأيام بعض الشفقة والحنو