لكَ لهفةُ التمنّي، وللهِ سرُّ التوقيت .. وسرُّ الدهشة " تَبدأُ الحياة بكمٍّ هائلٍ من الأحلام والأماني ... ولكن في حينِ فجأةٍ تمرُّ بنا الركابُ على تجربةٍ لم نكن نقصدُ الذهابَ إليها، فتظل تهزِمنا حتى تنتزعَ منَّا كل معاني المقاومة ... وشيئًا فشيئًا، تتلاشى كلُّ تلك الأحلام ويصبحُ حلمن
ا الوحيدُ أن نعيشَ الاطمئنان لا أكثر!
ولكن؛ أتدري ما العجب؟
أن يُلقى أحدَهم في جبٍّ لكي تنجوَ أنت!
وأن يُكتَب التاريخُ كلّه ويُسخّرُ من أجلك أنت.
وأن يكونَ أقسى ما مرَّ عليك، هو أسعدُ ما دُبِّر لك ...
عدد الصفحات : ١٧٣ صفحة نوع الكتاب : دين لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : يتكلم الكتاب عن الأركان اليوسفية ، عن نبي الله يوسف عليه السلام من بداية مصائبه حتى انتهت والتقى بوالده بعد ٤٠ سنة ، ٤٠ سنة من الابتلاءات وكان نبي الله يوسف صابرا وموقنا بأن الله سينصره ، في هذا الكتاب سنتعلم ونتفكر في كل تفاصيل هذه ال ٤٠ سنة
يتحدث الكتاب عن لقطات من قصة سيّدنا يوسف عليه السلام و يقف عند القيم الأخلاقية و يربطها بالواقع الذي نعيشه و كيف نقدر نطبق هذه القيم و المبادئ في حياتنا اليومية.
كتاب جميل جدًا، يذكر الآية و يوضحها بأسلوب قصصي ممتع و بسيط و يوصل المعلومة للقلب بكل سلاسة
مادام مصيرنا الى التراب، إذن لتكن حياتنا بذوراً لحياة الأخرين ، وما دام الموت هو النقطة التي ينتهي إليها السطر ، فلتكن حياتنا سطراً نافعاً ، أو على الاقل كلمةً في جملة ٍ مفيدة لمشروع الحياة لأحدهم.
كتاب جميل، البداية قليلا كانت مملة او ربما لم اعتاد بعد على لغة او طريقة الكتابه،إلى قريب نهاية الكتاب كان جميلا جدا ولكن أسم الكتاب ما كان مناسب أظن لو غير الاسم ليكون اشمل مثل مقتطفات من القران
كتاب بسيط ومفيد يحمل بين صفحاته أفكارًا تعزز العلاقة مع الله بأسلوب عملي. من أبرز ما يقدمه الكتاب فكرة الأركان الثلاثة التي تساعد الإنسان على تقوية إيمانه واجتناب المعاصي: أعمال العقل والقلب، أعمال الروح، والتطبيق.” • أعمال العقل والقلب: تدفع الإنسان للتفكير في من يستحق المحبة والخوف والطاعة (الله سبحانه وتعالى)، مما يجعله أكثر وعيًا بأفعاله. • أعمال الروح : تمثل الحصن الذي يقوى بالطاعات ويضعف بالمعاصي، مما يؤثر على قدرة الإنسان في مقاومة الذنوب. • التطبيق : هو تحويل هذه المفاهيم إلى أفعال ملموسة في الحياة اليومية، مما يجعل الالتزام أسهل وأكثر استدامة.
لكن هناك بعض السلبيات التي لاحظتها أثناء القراءة: • كثير من الأفكار المطروحة كانت بديهية ولم أجد فيها جديدًا. • الكتاب يفتقد إلى ترتيب واضح، حيث يتنقل بين المواضيع بشكل غير مترابط. • لم يكن هناك تركيز كافٍ على “الأركان اليوسفية”، بل احتوى على فصول وقصص بدت منفصلة عن الفكرة الأساسية.
بالرغم من هذه السلبيات، إلا أن الكتاب يظل تجربة جميلة ولطيفة على القلب والعين. صحيح أنني خرجت بفائدتين فقط" بالنسبة لي "، لكنه يظل قراءة ممتعة تستحق 4 نجوم. وربما لو كان ترتيب الفصول أكثر تنظيمًا، لمنحته التقييم الكامل.
لا يحكي هذا الكتاب قصة يوسف عليه السلام بتفاصيلها، انما يأخذ مقتطفات من قصته ويربطها بواقعنا الحالي، فكُل ما مر بهِ يوسف عليه السلام قد يمر به شخص آخر في زمننا الحالي لكن بطريقة مختلفة، كُل ما واجهه يوسف قد نواجهه نحن بطريقة اخرى، وإن تعددت الطرق تبقى وسيلة النجاة هي الايمان بالله.. رسالة الكتاب بالمختصر هي كيف نطبق مافعله يوسف في يومنا الحالي؟، كيف يمكن ليوسف ان يكون قدوةً لنا؟
سرد قصة يوسف لكن من منظور اخر، من منظور الدين، قصة يوسف من المتعارف عليها انها مليئة بالحكم والمواعظ، وبهذا الكتاب لخص لنا الكاتب أهم الدروس وأسماها"الأركان اليوسفية" بالنسبة لسرد الكاتب مره جميييل، بشتري بقية كتبه ان شاء الله