في لحظة اهتزت فيها الثقة، حَطّت عنها كل الألقاب التي تملكها، ووقفت أمام المرآة. حلت عقدة شعرها فانسدل طويلًا كليلٍ حالك السواد على ظهرها ينافس في ظلمته سنوات مضت من عمرها لم تكن مُقْمِرة، لقد فكرت كثيرًا في قَصِّه، لكنها لم تقوَ على فعل ذلك، وكأنها تتشبث دون وعي ببقايا أنوثة منسية. دققت وبحثت عن تلك الأنثى فيها وأسئلة حائرة تخامر ذهنها، ماذا يرى فيها كي ينبهر بهذا الشكل؟ أم أن ظنها صحيح، وهي بالنسبة له مجرد مغامرة يرضي بها غروره؟!
شيماء يسري (شموسة) كاتبة روائية مصرية تكتب الأدب الاجتماعي الرومانسي ولها عدة روايات الكترونية وورقية. بدأت الكتابة عام 2018 برواية (قلبك وطني) على إحدى المنصات الإلكترونية لتلقى الرواية قبولا واسعا وتتحول الرواية لنسخة ورقية صادرة من دار إبداع للنشر والتوزيع في عام 2021. صدر لها ثماني روايات حتى مارس 2024. سلسلة قلوب مغتربة: - قلبك وطني (الجزء الأول) - وأشرقت في القلب بسمة (الجزء الثاني). - سكنت خمائل قلبك (الجزء الثالث).
الروايات المنفردة: - زخات الحب والحصى - موسم القرنفل - لا زال القلب نابضًا - نوراي - يا صفي القلب
الكاتبة على المستوى المهني والعلمي تعمل كمدير لقسم التدريب والتنمية البشرية بإحدى المؤسسات السياحية الكبرى، حاصلة على عدة شهادات منها الليسانس وتمهيدي الماجستير في التاريخ من جامعة القاهرة ودبلومة في الموارد البشرية من جامعة Nottinghham بالإضافة لعدة دبلومات في علم النفس والإرشاد الأسري والزواجي وتعديل السلوك ومدرب معتمد من جامعة عين شمس.
تحكي الرواية عن (نوراي). وهي أرملة فقدت زوجها منذ زمن طويل؛ فوهبت حياتها لتربية ابنائها، وتناست أنوثتها واحتياجها لرفيق يعينها على عثرات الطريق حتى قابلت (عيسى) الذي وقعت في هواه، وبادلها هو المشاعر ليعرض عليها الزواج، لكن تصطدم قصتهما الرومانسية بالواقع المرير والعادات والتقاليد البالية.
تناقش الرواية موضوع مهم، وهو مدى استهجان المجتمع لفكرة زواج أي أم ذات مستوى مادي جيد؛ بحيث لا تحتاج لمن ينفق عليها؛ حيث يُعتَبَر هذا الزواج وكأنه سبة في جبين هذه السيدة التي لم ترتكب أي فعل محرم! ولكنه المجتمع الذي يحلل الحرام، ويحرم الحلال كما يشاء، وكأنهم لا يعبدون الله، بل أعرافهم المقدسة!
أما عن رأيي في الرواية، فهي لطيفة، لكن عندي بعض التحفظات عليها؛ فعندما ترى رواية طويلة كهذه الرواية والتي تبلغ ٥٦٤ صفحة أول ما يطرأ على ذهنك هو هل هناك محتوى يستحق كل هذا الطول! وهل سيستطيع الكاتب أن يجذبني ويشوقني لمتابعة قراءة كل هذه الصفحات! الإجابة عن السؤالين هو: لا لم يحدث؛ فأول ٣٦٠ صفحة من الرواية يسودهم الملل وفقر الأحداث، وكان يمكن اختصار بعض التفاصيل مثل نشاطات التنمية البشرية التي ذُكِرَت في البداية بدون ضرورة، وتكرار مواقف الشد والجذب بين (نوراي) و(عيسى)، والإشارة مرارًا وتكرارًا لمدى جمال وروعة البطلة، وكم تبدو أصغر من سنها. وهكذا، تظل مئات الصفحات تنتظر بداية ال "action" حتى تصل لآخر ٢٠٠ صفحة، والتي تسارعت فيها الأحداث بوتيرة ممتازة. ولو كانت الرواية كلها بنفس النسق لكانت أفضل بكثير.
اسوأ ما قرأت. رواية شديدة الإطالة بلا مغزى، شديدة الرتابة، شخصيات مسطحة لا تطور فيها، احداث فارغة مفتعلة… لا اعلم لماذا قرأتها حتى النهاية! كنت ابحث عن السبب لماذا حصلت الرواية على تقييم عالي في تطبيق ابجد 😐🤦🏻♀️
حسيته جدا ممل و طويل و في كتير تفاصيل ما كان الها اي داعي خلتني اتشتت و افقد الاهتمام اني اكمله كملت لصفحة ٢٤٠ تقريبا بعدين ما قدرت اكمل في كتير اشياء بتنحكا تفاصيلها مش مهمة ابدا و ما حسيت انه I could relate with the characters و حتى الاشياء اللي كانت تصير بين عيسى و نوراي ما حبيتها ابدا و حسيتها مبتذلة و مش لطيفة و لا relatable مع انه اول ما بديت اقرا الكتاب كنت متأملة و قلت خلص لقيت كاتبتي المفضلة الجديدة الا انه خيبت طني للاسف :(
كعادتها ( شموسة ) تتفوَّقُ على نفسها في سردها للغةِ المشاعرِ 🦋 في كلِّ مرةٍ ، يسرقني الوقتُ ، ولا أمَلُّ من المواصلةِ في الاطَّلاع ، ولكني لم أستطع منحَها الخمس نجمات ؛ نظرًا لاحتياجِها لبعضِ من التدقيق اللغوي والنحوي بالإضافة للتجاوزاتِ الكثيرة على طولِ صفحاتِ الروايةِ ..