تكشف هذه السيرة الوجوه المتعددة لمجدي يعقوب، الطبيب الماهر، الذي فتح عشرات القلوب، واطلع على آلامها، وأعاد إليها الحياة من جديد، دون أن يطلع أحد على قلبه هو وما يطويه من أسرار، فالرجل المولود في نوفمبر 1935، قليل الكلام، نادر الظهور الإعلامي، إلا في نطاق الدعوة لمؤسسة تحمل اسمه، وتستهدف قلوب الناس بالرعاية والأمل. الكتاب ألفه اثنان من أبرع صحفيي "التايمز"، هما سيمون بيرسن وفيونا جورمان، حيث أجريا حوارات مطولة مع يعقوب، واستمر عملهما المخلص والدؤوب نحو ثلاث سنوات، حتى أنهيا الكتاب، لتصدر نسخته الإنجليزية عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وبرعاية من مكتبة الإسكندرية. وقد وقع اختيار الجامعة الأمريكية بالقاهرة على الدار المصرية اللبنانية من بين عدة دور مصرية شهيرة لإصدار الكتاب باللغة العربية، لتبدأ الدار رحلتها في البحث عن مترجم، ويستقر اختيارها على المترجم المصري البارع أحمد شافعي الذي نقل إلى العربية أعمالاً شديدة الأهمية بلغة راقية. على مدار أكثر من خمس وعشرين ساعة مسجلة، حكى الدكتور مجدي يعقوب قصة حياته، فكان تفريغ هذه الساعات العمود الفقري لهذا الكتاب الذي يضم سيرته الذاتية المعتمدة، وقد دققها بنفسه على الرغم من انشغاله ورافق كتابتها على مدار السنوات الثلاث السابقة على صدور الكتاب باللغة الإنجليزية
Simon Pearson has worked on The Times since 1986. His interest in military history was stimulated by his father who served with the RAF in World War Two. He is the author of the bestselling The Great Escaper, published in 2013 and described by the Sunday Times as ‘enthralling, an astounding story of honour and resilience’.
سيرة غير ذاتية مدهشة لشخصية عظيمة ومؤثرة. يكشف الكتاب الملهم جوانب متعددة من شخصية د. مجدي يعقوب الجراح العبقري والإنسان المتواضع والمستكشف الذي لا يكل ولا يمل. إنسان وطبيب تضوي سيرته المبهرة كنجمة الشمال بعشرات الانعكاسات المتلألئة، فلا نعلم أي جانب في شخصيته أعظم وأكثر تأثيرا، الطبيب أم العالم أم الإنسان أم المحسن أم الأب أم المفاوض، وغيرها من الجوانب شديدة الثراء والإلهام في شخصيته. وبرغم أن الكتاب مكتوب في الأصل بالإنجليزية بقلم زوجين من الصحفيين، إلا أن الترجمة أتت بديعة تتوج جمال الكتاب، والمجهود المبذول فيه لجمع سيرة الرجل العظيم مجهود استثنائي ما بين مقولات للطبيب نفسه وحكايات عنه ولقاءات مع مديريه وزملائه ومرضاه والكثيرين ممن كانوا حوله ومعرض الصور. أشكر الله أن أتاح لي الفرصة للتعرف على الرجل العظيم من قرب، وأتشرف بكوني مصرية مثله وشكرا للدار المصرية اللبنانية على الإصدار المتميز ❤️
سيرة غير ذاتية تجتمع فيها مفاهيم المثابرة، و(المعافرة)، والاجتهاد، والمبادرة، والجرأة، والانسانية، ممثلة في شخصية مؤثرة لا تزال تعيش في عالمنا، وجعلها الله سبباً في إنقاذ حياة الآلاف. عرضت هذه السيرة أهم محطات حياة مجدي يعقوب من خلال الحديث المباشر معه، أو مع المحيطين به، وبدأ معه منذ نشأته إلى تخرجه من كلية طب القاهرة وتكريمه من عبد الناصر، ثم قراره السفر لبريطانيا للعمل واكتساب الخبرة العملية، وعن سبب رحيله عن مصر، ، قال يعقوب: "لقد كنَّا ندرك أن في مصر مَن ينعمون بالكرامة، ومَن حِيل بينهم وبين الكرامة، لكن عبد الناصر حاول أن يتيح التعليم للجميع، فتهاوت من جرَّاء ذلك المعايير، وإذا بـحَلِّ عبد الناصر يُجهض التميز"، ثم يضيف: "كان تعليم الطب في القاهرة رائعًا، فقوام كل دفعة من الطلبة كان ستين طالبًا فقط ولكن عبد الناصر قال إن التعليم الجامعي حق للجميع، وفتح البوابات بغتة على مصاريعها فتدفقت الجموع، وإذا بنا بعد أن كنَّا ستين طالبًا نصبح ألفًا، وإذا بالطلبة يتدلون من الأسقف يحاولون أن يتسمَّعوا إلى ما يقوله المحاضرون، فلم يبقَ للجودة والتميز من مجال". بعد عدة سنوات من العمل في بريطانيا انتقل يعقوب لعامٍ واحد للعمل في شيكاغو، ورغم ما اكتسبه من خبرة جديدة، لكنه لم يحب النظام الصحي الأمريكي، ورأى أن النظام الصحي البريطاني الذي يتيح العلاج للجميع هو الأفضل في العالم، وعلى حد تعبيره "في حالة اصابتك بجرح, في حالة مرض ابنك أو ابنتك أو حفيدك, تسارع طالباً العون, فيقول لك شخص من هيئة الصحة الوطنية: هيا هيا ولا يقول لك أرني بطاقتك الإئتمانية"، فعاد يعقوب إلى إنجلترا، وعمل في مستشفى هيرفيلد للقلب، ونجح بمجهوده ومثابرته إلى تحويله من مجرد مستشفى ريفي، إلى أحد أشهر مراكز جراحة وزراعة القلب في العالم، ويستفيد من خدماته مختلف الناس على اختلاف أعمارهم ومستواهم المادي والاجتماعي وحتى جنسياتهم، فأحد مرضاه مثلاً كان بابانداريوس رئيس الوزراء اليوناني، كما عالج ملياردير أمريكي يعتبر خامس أغنى رجل في أمريكا، في الوقت الذي أجرى فيه على التوازي الكثيرمن الجراحات لأطفالٍ رضع. الكتاب بطبيعة الحال حافل بالعديد من التفاصيل الطبية المتعلقة بالقلب وجراحاته، ومن المفاهيم الجديدة علي في هذا الكتاب، هو جراحة الدومينو، وهي تُجرى لمريض رئتيه معتلتان ويحتاج لزراعة رئتان جديدتان متصلتان بقلب المتبرع، والمتبرع يكون بالطبع شخص ذو أعضاء مناسبة تُوفي في حادث أو خلافه، وتؤخذ موافقة أهله على التبرع، فتجري جراحة لنقل رئتيه وقلبه، وجراحة أخرى لزراعتهما في المريض ذو الرئة المعتلة، ويؤخذ قلب هذا المريض ليزرع في جسد مريض آخر ذو قلب معتل! وكذلك تعرفت على جراحة التحميل، وتتم غالباً مع مريض ذو قلب ضعيف، يُزرع بجوار قلبه قلبٍ آخر وكأنه يعمل كبطين آخر أو مضخة أخرى تحسن كفاءة القلب، وأحياناً بمرور الوقت يتحسن أداء عضلة القلب الأصلية، فلا يعود المريض بحاجة للقلب الإضافي. وأشار الكتاب للكثير من الأبحاث والمشاريع العلمية التي شارك فيها يعقوب أو أشرف عليها، ومن آخر هذه الأبحاث – وهي أبحاث لا تزال جارية – السعي للتغلب على مشكلة ندرة الأعضاء المتبرع بها - والتي تؤدي إلى وفاة الكثير من المرضى وهم في قوائم الانتظار – من خلال تركيب أجزاء اصطناعية وعليها خلايا بشرية، وبمراقبة سلوك الجسم البشري، فإن الجسم له القدرة على استكمال هذه الخلايا بالتدريج. وكذلك تجارب أخرى لاستخدام أعضاء الحيوانات في الزراعة، وذُكرت تجربة استعين فيها بقلب خنزير وعاش المريض بعدها لأسبوعين، ومن البديهي أن مثل هذه التجربة قد تكون لا إشكال بها من الناحية العلمية، لكن ينبغي مناقشتها جيداً من الناحية الدينية. تحدث الكتاب عن علاقات يعقوب وصلاته ومعارفه، والتي مكنته من طلب الدعم المادي للمستشفى وللمشاريع البحثية، وعن تمكنه مثلاً من طلب تبرع ب20 مليون دولار من الملياردير الأمريكي الذي أجرى له العملية، ونجاحه في اقتناص هذا التبرع، وعن دعم المشاهير له ومنهم جيفري آرتشر وعمر الشريف، وتحدث كذلك عن علاقة يعقوب المتميزة بالأميرة ديانا والتي أسمته ملك القلوب، كما تحدث عن تحمسه لمشروع سلسلة الأمل والسعي لتدشينه في بريطانيا والانطلاق منها لدول مختلفة بالعالم الثالث، وبذلك تمكن من إقامة عدد من مستشفيات القلب في أماكن مختلفة، منها مستشفاه الشهير بأسوان، وآخر تحت الإنشاء بمدينة السادس من أكتوبر. وهو في كل هذه المشروعات يحرص على استمرار تمويلها من التبرعات والوقفيات لضمان استمرار علاج المرضى بالمجان، وكذلك يحرص على تدريب وتجهيز الكوادر الطبية من أطباء وممرضين من المجتمع المحلي ليستمر المستشفى بنفس الأداء. يذكر الكتاب الكثير من القصص عن العديد من العمليات، سواءً الناجحة أو الفاشلة، وفي كل عملية فاشلة نجد أن دافع يعقوب الأساسي كان الأمل في إنقاذ المريض ومنحه فرصة مهما كانت حالته صعبة، طالما كانت هناك قدرة على عمل شيء، واحتمالية للنجاح، ولكن حتى بعد الفشل، فإن يعقوب لا يُحبط ولا يستستلم، بل يستفيد من التجربة ليتجنب في المرة التي تليها ما يمكن أن يؤثر بالسلب على النتيجة، ولهذا كان يعقوب من الجرأة أن يقبل من العمليات ما لا يتجاسر غيره من الأطباء على قبوله، وبذلك أجرى من عمليات القلب أكثر مما أجرى أي شخص!، وفي الوقت ذاته، كان حريصاً على العلاقة الإنسانية مع مرضاه، وكانت هذه اللفتات الإنسانية من أكثر ما يتأثر به المريض وأهله، كأم الطفل التي ظلت تتذكر لسنوات كيف حرص يعقوب على تدفئة السماعة قبل وضعها على جسد طفلها. أما أكثر ما كان يؤثر في يعقوب نفسه، هو أن يستوقفه شاب أو شابة ليشكره، ويخبره أنه قد أجرى له جراحة قلب وهو طفل! لعل سر نجاح يعقوب هو الإصرار والدأب والمثابرة وحبه لعمله وإنهماكه فيه لا للمادة، ولكن لحب العلم وللحرص على الحياة الإنسانية، وبديهي أن هذا الانهماك أثر على حياته الأسرية وعلى الوقت الذي يتيحه لزوجته وأولاده، ونختم بهذا الحوار الدال بين أندرو – ابن يعقوب – الذي سأل والده: "ما سرُّ إصرارك على الإفراط في العمل، والسفر في العالم بجنون، وإحراق كل شمعة من طرفيها؟". فأجابه يعقوب قائلًا: "لأن أي شيءٍ أقل من ذلك سيكون عاديًّا، وأنا لا أحتمل أن أعيش عاديًّا"! https://muslim-from-egypt.blogspot.co...
لماذا نُحب مجدي يعقوب؟ طالبة تقرأ درس قراءة في المرحلة الإبتدائية عرفت فيها مجدي يعقوب واعجبت به كما اعجبت قبله بـ صاحبي نوبل محفوظ وزويل, لكن هنا الوضع مختلف رغم أنها تُحب قراءة الأدب لكن الكلمات المكتوبة عن يعقوب أسرتها وأثارت اهتمامها. بعد سنوات ستكون هذه الطالبة مُدرسة تقرأ للطلاب درس مجدي يعقوب وتشرح لهم بحب وتُضيف لهم المعلومات بل وتدخل إلي الشبكة العنكبوتية لتُري للطلاب ما لم يقلُه الدرس البسيط في الكتاب عن يعقوب, وتأثر كثيراً من الطلاب بيعقوب ومنهم اسماعيل الحمامصي الذي تتلمذ بعد ذلك علي يد يعقوب في هيرفيلد. في الكتاب الصادر عن الدار المصرية اللبنانية " مذكرات مجدي يعقوب جراح خارج السرب" اُفتتح الكتاب بـ أحد المواقف لـ يعقوب في إحدي عملياته الصعبه والتي كان يقاتل فيها الوقت حرفياً والضباب يخيم علي بلايموث والمريض ينتظر والوقت يجري سريعاً " أربع ساعات فقط لبدء عملية الزراعة, قبل أن يفقد قلب المتبرع صلاحيته للاستعمال ويعرف هذا بوقت الإقفار" يقاتل الوقت لينقذ مريض لنفهم كم المعاناة التي تقع علي طبيب بدرجة انسان يعشق الحياة ويحاول أن يمنحها للأخرين. بـ لغة عربية فصيحة وسلسة عرض الكتاب بشكل بسيط حياة يعقوب في مصر والأسباب التي وجهته لدراسة الطب المتعلقة بوفاة عمته يوجين بروماتيزم القلب الناجم عن الحمي الروماتيزمية المتوطنة آنذاك في مصر ولم يكن لها علاج, واستخفاف والده بقوله استخف بكلامه قائلاً: لا يمكن أن تفعل ذلك وأنت علي ما أنت عليه من فوضي. لا يمكن أن تصبح جراح قلب. تركيبتك المزاجية لا تلائم ذلك" في صراحة أب يعرف قدرات ولده بالرغم من أن يعقوب كان معجب بوالده الجراح, فقرر أن يثبت لوالده خطأه قائلاً: ابتداءً من تلك اللحظة ازددت عزماً علي عزم" وتغيرت حياة يعقوب من تلك اللحظة حتي وصل إلي تكريم من الرئيس جمال عبد الناصر ضمن العشر الأوئل المتقدمين لكلية الطب.
*بعيداً عن السياسة أظهر الكتاب تجنب يعقوب للسياسة بشكل كبير وتركيزه فقط في دراسة الطب والسعي نحو التميز حتي مع اعتراضه علي مجانية التعليم التي تبناها عبد الناصر فقد كان رأيه أن التعليم في مصر كان رائعاً قبل مجانيته فقد كانو ستين طالباً في كلية الطب وبعدما قال ناصر ان التعليم مجاني اصبح الطلاب يتدلون من السقف يحاولون أن يستمعو للمحاضرون فلم يبق للجودة والتميز من مجال, وقال يعقوب لاحقاً أن هذا سبب من أسباب تركه لمصر وقتها وليس كما قيل أنه هرب منها مضطهدًا دينيًا وأن الأديب علاء الأسواني أخد شخصية كرم دوس في روايته شيكاجو من شخصية يعقوب لكن الأثنان انكرا هذا, وظل يعقوب يردد أن كلية الطب في مصر كان مصدر حماس له وتأثر جدا بأساتذته فيها مثل جليب فاسيليفيتش فون آنريب استاذ علم الوظ��ئف الروسي وصاحب ما يعرف باسم أثر آنريب, والبروفيسير علي حسن استاذ الكيمياء الحيوية الذي ترك أثراً ملموسا علي يعقوب.ولم يتوقع يعقوب الذي تلقي جائزة من الرئيس جمال عبد الناصر لتفوقه في الجامعة أن يصبح مؤثراً مثله يوماً ما في مصر والعالم. *الكثير من المرح مع الطبيب الساحر من النقاط المهمة التي أبرزها الكتاب عن يعقوب أنه بالرغم من انخراطه في دراسة الطب بشغف لم ينس نفسه فكان يحضر حفلات موسيقية في دار الأوبرا الخديوية ويمارس السباحة والتنس بل ويسافر إلي اوروبا مع اخيه جيمي قائلاً: لقد كنا نَجدُ في العمل, ونحظي بالكثير من المرح, عكس طلاب الطب الأن ينغمسون وسط كتب ومراجع الطب ولا شيء غيرها لدرجة أنه قد لا تري صديقك طالب الطب الا بعد عشر سنوات من الثانوية العامة! كان يعقوب يهتم بـ مرضاه وحالتهم النفسية بعد العمليات ولا يترك المريض بعد العملية دون أن يطمئن عليه ويري استقراره بنفسه وكان يسأل طلابه ومعاونيه دائما عن المرضي ومعدلاتهم الصحية في آي وقت لذا كان طلابه دائما محاوطين أسرة المرضى لمتابعتهم.
من أجمل النقاط التي اعجبتني في الكتاب تلك المقارنة بين النظام الأمريكي والبريطاني في العلاج وانحياز يعقوب لهيئة الصحة الوطنية قائلاً: في حالة اصابتك بجرح, في حالة مرض ابنك أو ابنتك أو حفيدك, تسارع طالباً العون, فيقول لك شخص من هيئة الصحة الوطنية: هيا هيا ولا يقول لك أرني بطاقتك الإئتمانية" ومن اجمل المواقف التي ورد ذكرها في المذكرات ان جراح إيطالي كان قد أحدث خطأ كارثياً طبياً واستدعوا يعقوب وكان المريض قد قطع شريانه الأورطي عن طريق الخطأ فدخل يعقوب وأخذ مكان الطبيب وبيده اليسرى اغلق موضع النزيف وباليمنى خاط كل مواضع النزف وحين استقرت حالة المريض لم يزد عن قول لقد كنت شقياً للغاية اليوم يا بابلو_ فلم يثور علي الطبيب ولم يلومه بل تعامل معه بحنان, وهكذا كانت طريقة تعامل يعقوب مع طلابه دائماً اذا اخطأو أما إذا نجحوا فكان ينبهر بنجاحهم كأنه نجاحه هو. *يعقوب والإعلام من النقاط الهامة التي أبرزها الكتاب علاقة يعقوب بالإعلام فقد كان يكرهه جداً لأنهم يبالغون في رد الفعل وإثارة عواطف الشعب ضد عمل الأطباء بدون فهم خاصةً مع عمليات زراعة القلب أو تجارب الحيوانات, ثم غير رأيه مع مرور الوقت بل وتعاون مع الإعلام في توعية الناس بأمراض القلب واستقطاب تبرعاتهم وتوثيق بعض عملياته في أفلام وثائقية. وأثار الكتاب نقطة أخري مهمة وهي البيروقراطية البريطانية والتي تستدعي التوقف عن الجراحة في سن الخامسة والستين حتي وإن كان الطبيب في حالة جيدة جدا لإجراء العمليات متعللين بكبر السن والذي لا يكون في صالح المريض رغم خبرة الطبيب العمرية. *هيرفيلد موطن زراعة القلب علي مداد الصفحات التي تقارب الأربعمائة صفحة أبحرنا مع يعقوب الطبيب المتحمس الذي يريد أن ينهل من العلم طوال الوقت لدرجة أنه تقدم لـ ثلاث زمالات دفعة واحدة كأنه أراد أن يثبت لنفسه شيئاً ما لدرجة أنني كنت ألهث وأنا أقرأ عن عمليات زراعة القلب أو الدومينو ولوقت كثير كنت أفكر أن جميع مسلسلات الأطباء أُخذت من فريق يعقوب في هيرفيلد. من الشخصيات التي افتتن بها يعقوب وتأثر بها جدا السير راسل بروك الذي كان جراحاً رائدا في جراحة يطلق عليها توسيع الصمام الرؤي وبرغم ان بروك كان شخصية تثير الخوف في نفس الاطباء الصغار إلا أن يعقوب كان يري فيه شخص ذو تفكير واضح للغاية, ايضا الجراح الجنوب إفريقي دونالد روس, والذي كان مثل يعقوب لم يدرس في كلية أو جامعة مرموقة ولكن اصبحو زميلين وصديقين مقربين. من مميزات الكتاب أنه عرض حياة يعقوب الحافلة بعمليات القلب المتنوعة الناجحة والفاشلة أيضاً, والمعاناة التي يلاقيها طبيب متحمس يحاول منح الحياة لمن ضاقت بهم السبل,عمل يعقوب مع فريق دائماً كان يتحدث عنه بفخر ولا ينسب النجاح لنفسه بل للفريق كله قائلاً نحن وليس أنا. وأنه لم يفرق أبداً بين مريض بشكل ديني أوعرقي بل كان ينقذ أرواح الجميع ويري أن الجميع يستحق فرصة للحياة. الفصل الذي تحدث عن أميرة القلوب ديانا اعجبني جداً خاصة مع وصف يعقوب لها بأنها لم تكن تلك الفتاة الشقراء الجميلة وحسب كما وصفتها الصحف بل كانت شخصية ذكية ولم تكن سهلة الإنخداع, محبة للعلم والتعلم ومتلهفة علي الإشتراك في العمل, ولو كانت اكملت تعليمها وعاشت حياة غير التي عاشتها لأصبحت عالمة. دعمت ديانا يعقوب ومرضي هيرفيلد وشاركت في جمع التبرعات لـ سلسلة الأمل مع يعقوب, ودعمها للمرضي معنوياً بزيارتها لهم والتخفيف عنهم. *سيرة ذاتية أم مهنية؟ الكتاب شرح تفاصيل علمية ومصطلحات طبية بشكل متخصص إلي حد كبير وغير مناسب أو مفهوم لجميع الأشخاص الذين يقرأون الكتاب, فالغالب الناس تفهم أن هذا الشخص مصاب بمرض القلب أو السكتة القلبية وحسب وليس الحرية السريرية أو الجراحة المبتكرة أو التجريبية التحويل الأذيني, ترقيع الشريان التاجي وأسماء عقاقير ...الخ الكتاب لم يتكلم عن سيرة يعقوب الذاتية بل تتبع سيرة يعقوب المهنية فلم يتطرق إلي أسرة يعقوب في القاهرة الا قليلاً جداً, حتي موت ابيه وأخيه جيمي جاء في سطور قليلة, ولم يتطرق إلي عائلته في بريطانيا إلا بشكل بسيط موضحاً تأثر حياة يعقوب العائلية بشكل كبير خاصةً علي أولاده. فلم تكن حياة يعقوب وردية حتي بعد الشهرة, ولم يكن أبناؤه استثناء, حتي مع عودته لمصر كانت بعد موت زوجتة وتأسيس مركز مجدي يعقوب للقلب في اسوان التي افتتن بها وهو صغير. توقعت أرشيف صور كبير وليس هذا العدد القليل من الصور لشخصية بحجم يعقوب, ولم يكن هناك أرشيف لمقالات أو أبحاث أو هوامش لما كتب عن يعقوب في الصحف. *الكثير من القصص الملهمة امتلئ الكتاب بالقصص عن مرضي يعقوب والعمليات التي أجريت لهم من مشاهير مثل إريك موركام وعمر الشريف وجاوري أو أناس عاديين فقراء وهم الأكثرية التي اهتم بهم يعقوب أمثال فكتوريا وهايلي وهاناه. وأوضح الكتاب الجانب الإنساني في يعقوب والذي جعله دائماً أميراً للقلوب, حياة حافلة اعطي ومازال يعطي الأمل للكثيرلهذا نُحب مجدي يعقوب.
أمير القلوب، الجراح العالمي! هل نعرف ما هو ابعد من كدا عن مجدي يعقوب ؟ طيب ليه أصلا وصل للمكانة دي ؟ يا عم دا موجود في كتاب المدرسة عاوز ايه أكتر من كدا ؟! مهو دي المشكلة فعلا أحنا ما نعرفش أي حاجة عن أسطورة زي دا، الكتاب بيقدملك فرصة ممتازة نتجاوز كم السفه و السطحية اللي نعرفها عن الراجل دا لما هو أبعد من كدا.
هتكتب ريفيو مفصل قريبا بس بمساعدة صديقي عملت تجميعات حلوة لحاجات كتير في الكتاب زي
a playlist compiled from all the music, soundtracks, and musicians mentioned in the book Classical Music:
1. "Moonlight" Sonata (Ludwig van Beethoven): Played by Magdi's mother, Madeleine.
2. Don Giovanni (Wolfgang Amadeus Mozart): Yacoub enjoyed listening to this opera's extracts at the Cairo medical school.
3. Double Violin Concerto in D minor (Johann Sebastian Bach): David and Igor Oistrakh performed at a concert Yacoub attended with Marianne.
4. Requiem (Wolfgang Amadeus Mozart): Requested by Lars Ljungberg to be played at his funeral. Yacoub also believes it was played at the service.
5. Fantasia in D Minor (Wolfgang Amadeus Mozart): Yacoub's chosen piece for Desert Island Discs. Played in the episode by Emil Gilels.
6. "Song for Athene" (John Tavener): Performed at Princess Diana's funeral. Tavener later wrote a piece for Marianne Yacoub's funeral based on a poem by Henry Vaughan.
7. "The Four Seasons" (Vivaldi): Played during an operation witnessed by Princess Diana.
Popular Music:
1. "Michelle" (The Beatles): One of Yacoub's favorite Beatles songs.
2. "Oklahoma!" (Richard Rodgers and Oscar Hammerstein II): From the musical - Magdi and Jimmy saw the show after Magdi's exams in Edinburgh.
3. "Bring Me Sunshine" (Sylvia Dee and Arthur Kent): Eric Morecambe's signature song, which became an anthem of hope for Harefield Hospital.
4. "Always Look on the Bright Side of Life" (Eric Idle): Sung by the anesthetists at Harefield Hospital. Featured in the Monty Python film Life of Brian.
5. "No Woman, No Cry" (Bob Marley): One of Yacoub's chosen pieces on Desert Island Discs.
6. "Hallelujah Chorus" (George Frideric Handel): Played by the Harefield team when Yacoub arrived late for operations.
and For medical enthusiast readers, the surgeries mentioned in the book, along with their names, roles, and a simple explanations:
- Arterial Switch Operation: Corrects Transposition of the Great Arteries (TGA) in babies. Reverses the positions of the aorta and pulmonary artery, ensuring oxygen-poor blood goes to the lungs and oxygen-rich blood goes to the body.
- Atrial Switch Operation: Treats TGA in babies by creating channels inside and outside the heart to redirect blood flow. Reroutes blood within the heart so oxygen-poor blood goes to the lungs and oxygen-rich blood goes to the body, *without* correcting the position of the great arteries themselves.
- Heart Transplant: Replaces a diseased or failing heart with a healthy one from a donor. The patient's damaged heart is removed and replaced with a healthy heart from a deceased donor.
- Heart-Lung Transplant: Replaces both the heart and lungs of a patient with a healthy heart and lungs from a donor. This is done when both organs are severely diseased.
- Domino Transplant: A sequence of operations where a patient needing a heart-lung transplant donates their healthy heart to another patient who needs only a heart transplant. This maximizes the use of donor organs.
- Living-Lobe Lung Transplant: Replaces diseased lungs, often in patients with cystic fibrosis, using lung lobes from living donors (often family members). Healthy lobes are transplanted into the patient to replace the diseased lung tissue.
- Piggyback Heart Transplant (Heterotopic): Adds a second, donor heart to support the function of a patient's failing heart *without* removing the original heart. The donor's heart is attached to assist with pumping blood. This was more common before advanced anti-rejection medications.
- Pulmonary Valvotomy: Relieves blockages in the pulmonary valve (between the right ventricle and the pulmonary artery). Widens a narrowed pulmonary valve to improve blood flow from the heart to the lungs.
- Mitral Valvotomy: Treats narrowing (stenosis) of the mitral valve. Widens a narrowed mitral valve to improve blood flow within the heart.
- Aortic Valve Replacement: Replaces a diseased or damaged aortic valve with an artificial or biological valve (from human, pig, or cow). The damaged valve is removed and replaced to ensure proper blood flow from the heart to the body.
- Ross Procedure: Replaces a diseased aortic valve with the patient's *own* pulmonary valve. A donor valve is then used to replace the pulmonary valve. This is often preferred for younger
- Coronary Artery Bypass Grafting (CABG): Improves blood flow to the heart by creating new routes around blocked or narrowed coronary arteries. Uses blood vessels taken from another part of the patient's body (e.g., leg or chest) to bypass the blockages.
- Truncus Arteriosus Repair: Corrects a congenital defect where only one large blood vessel leaves the heart instead of two. Creates a separation between the outflow tracts, resulting in two distinct arteries: one to the lungs and one to the body.
- Modified Mustard Procedure: A type of surgery used to treat transposition of the great arteries. Reroutes blood flow within the heart to correct for the reversed position of the great arteries.
- Aortic Root and Valve Remodeling: Repairs a faulty aortic root and valve. Reshapes and strengthens the aortic root (the part of the aorta closest to the heart) and the aortic valve to improve their function.
Also
The book highlights several myths and misconceptions that the public held, particularly regarding heart transplantation and the work of Professor Magdi Yacoub. Here are some of them, along with the corrections provided by doctors and science:
1. Definition of Death and Organ Donation:
Myth: The Panorama program in 1980 suggested that organs were being removed from patients who were not truly dead, implying that doctors were hastening death to harvest organs.
Correction: Doctors and medical authorities, including the royal medical colleges, emphasized that there were strict criteria for determining brain death, which was equated with clinical death. Yacoub and his team adhered to these criteria and ensured that organ donation was performed ethically and with the consent of the donor's family.
2. Risks and Benefits of Heart Transplantation:
Myth: Some people believed that heart transplantation was too experimental, had low success rates, and was not worth the risks involved. There was also a misconception that it was a "miracle cure."
Correction: Yacoub and his colleagues demonstrated that heart transplantation, while a complex procedure, could significantly improve the quality of life and extend the lifespan of patients with end-stage heart failure. They emphasized that it was not a cure but a treatment that required ongoing medical management. The success rates of heart transplantation improved dramatically over time, thanks to advances in surgical techniques, immunosuppression, and patient care.
3. Allocation of Resources:
Myth: Critics argued that heart transplantation was too expensive and diverted resources away from other areas of healthcare, particularly for a procedure that benefited relatively few people.
Correction: Yacoub and his supporters argued that heart transplantation was a cost-effective treatment for end-stage heart failure and that it was essential to develop this life-saving procedure. They also pointed out that advancements in transplantation could benefit other areas of medicine.
4. Suitability of Harefield Hospital:
Myth: Some believed that a "village hospital" like Harefield was not an appropriate setting for complex procedures like heart transplantation and that such operations should only be performed at major teaching hospitals.
Correction: Yacoub and his team demonstrated that Harefield had the expertise, dedication, and infrastructure to perform heart transplants successfully. They argued that their smaller size and focused approach allowed for greater flexibility and innovation.
5. Yacoub's Motivations:
Myth: Some critics accused Yacoub of being driven by a desire for fame, publicity, or personal gain, particularly after he operated on high-profile patients like Eric Morecambe and Princess Diana's involvement.
Correction: Those who knew Yacoub well, including colleagues, patients, and friends, emphasized his deep compassion, his commitment to his patients, and his dedication to advancing medical science. They pointed out that he often worked long hours for little or no financial reward and that he was motivated by a genuine desire to help people.
6. The "Mad Surgeon" Narrative:
Myth: Yacoub was sometimes portrayed in the media as a "maverick" or "mad" surgeon who took unnecessary risks and defied established medical norms.
Correction: Yacoub's colleagues and supporters argued that he was a highly skilled and meticulous surgeon who carefully weighed the risks and benefits of each procedure. They emphasized that he was a pioneer who pushed the boundaries of what was possible in cardiac surgery, but always with the patient's best interests at heart.
7. The Role of Publicity:
Myth: Some people criticized Yacoub and Harefield Hospital for seeking publicity and using the media to promote their work.
Correction: Yacoub and his team argued that raising public awareness about heart transplantation was essential for increasing organ donation rates and securing funding for research. They also believed that sharing their successes could inspire hope and encourage other medical centers to develop transplant programs.
8. Ethical Concerns about Transplants in Babies:
Myth: Critics questioned the ethics of performing heart transplants on very young infants, such as in the Hollie Roffey case, arguing that it was experimental and potentially prolonged suffering without a realistic chance of long-term survival.
Correction: Yacoub defended the decision to operate on Hollie, arguing that it was her only chance of survival and that the potential benefits outweighed the risks. He emphasized the importance of learning from each case, even those with unfavorable outcomes, to improve future treatments.
9. The Use of Animal Organs:
Myth: The use of a baboon's kidney to temporarily support Scott Molloy sparked controversy, with some people questioning the ethics of using animals in this way.
Correction: Yacoub explained that this was an emergency measure taken to save the boy's life when no other options were available. He emphasized that the decision was made with careful consideration and in the best interests of the patient.
10. The Growth of Transplanted Hearts:
Myth: Christiaan Barnard initially claimed that a transplanted heart would not grow in a child, suggesting this as a reason not to perform transplants in children.
Correction: Yacoub and his team demonstrated that transplanted hearts could grow in infant bodies and that this was not a barrier to successful pediatric transplantation.
11. The Nature of Scientific Progress:
Myth: Some people believed that medical advancements should only occur through slow, incremental steps and that radical new procedures were too risky.
Correction: Yacoub argued that breaking new ground and pushing the boundaries of what was considered possible was essential for advancing medical science and improving patient care. He believed that taking calculated risks, based on sound scientific principles and careful planning, was necessary to achieve breakthroughs.
12. The Importance of Basic Science:
Myth: Some in the medical community did not fully appreciate the value of basic science research or see its direct relevance to clinical practice.
Correction: Yacoub was a strong advocate for basic science and believed that understanding the fundamental mechanisms of disease was essential for developing new and more effective treatments. He established a research center at Harefield to bridge the gap between basic science and clinical practice.
13. The Role of Emotion in Medicine:
Myth: Some believed that doctors should remain emotionally detached from their patients and that expressing emotions was unprofessional.
Correction: Yacoub demonstrated that compassion and empathy were essential qualities for a doctor and that forming close relationships with patients and their families could be beneficial for both the patient and the doctor. He was known for his warmth, his ability to connect with people, and his willingness to go the extra mile for his patients.
14. The Idea of a "Perfect" Healthcare System:
Myth: There was a belief that a healthcare system could be designed and implemented flawlessly, with perfect efficiency and resource allocation.
Correction: Yacoub, through his experiences at Harefield and his advocacy for the NHS, recognized that healthcare systems are complex and constantly evolving. He believed in striving for improvement but acknowledged that there would always be challenges and that a pragmatic, flexible approach was necessary.
These are just some of the myths and misconceptions that Yacoub and his colleagues challenged throughout his career. By pushing the boundaries of what was considered possible, advocating for his patients, and embracing innovation, Yacoub helped to transform the field of cardiac surgery and improve the lives of countless people around the world. He also challenged conventional wisdom and demonstrated the importance of compassion, dedication, and a willingness to take calculated risks in the pursuit of medical progress.
An outstanding biography on the pioneering work of Sir. Magdi Yacoub. This book covers more than just his clinical work. This man contributed and pioneered in so many areas of patient care that the world has not seen anday not see someone do so much selflessly ever again.
هذه ليست سيرة ذاتية لشخصية شهيرة وما قد يصاحبها من سيرة مرحلة أو مجتمع بل هذه المرة نقرأ من خلال قلم المؤلف والذي ليس يعقوب بالطبع ويمكن أن نكتشف السبب بعد نهاية الكتاب فالرجل شديد التواضع لا يمكن أن يروي إنجازاته بنفسه ولا رحلته في الحياة التي يراها طبيعية للغاية كما أنه حتى وهو في الثمانينات ليس لديه الوقت إلا للعمل. المذكرات هي تجميع للعديد من آراء من صحبوا د. يعقوب في رحلته في الحياة وهي ليست سيرة خاصة بل هي سيرة علم فنقرأ عن تطور عمليات القلب من إصلاح لزراعة على مدار التاريخ بداية من الخمسينات، سنقرأ عن عمل الجمعيات الخيرية التي تدعم المرضى في الدول النامية والفقيرة ليس فقط بالعلاج لكن من خلال إنشاء مراكز صحية على مستوى عالي وتدريب كوادر تقوم بتحمل مسئولية تلك المراكز. هذا الكتاب يحمل في كل فصل معجزة عن علاج مريض، والكثير من القصص الإنسانية. هذا الرجل لديه قدر كبير من الشجاعة والجرأة ولا يأبي للإحباط ولا ينظر للفشل كسبب للتراجع بل ينظر له كسبب للتطوير فكل خطوة هي نجاح مهما كانت النتائج، لذا فهو كتاب يباهي كتب تنمية الذات لأنه يقدم نموذج حي لرجل من مدينة بلبيس حلم وهو طفل أن يكون جراح قلب وأجابه والده الطبيب أنه لا يحمل مزايا الجراحين، فكان أشهرهم.
I grew up in Egypt, where Professor Sir Magdi Yacoub was and still is idolized for his international contributions to delivering equitable health care, and cardiac surgery. Reading the biography of Sir Magdi gives us a great opportunity to closely follow his journey from being a quiet student who sat at the end of the classroom, who never talked unless spoken to, and who was considered mentally retarded by his teachers during his early years at school, to becoming top of his class and attending the School of Medicine at Cairo University and graduating with distinction. We also discover how his road to success was not all roses and rainbows. Instead, it was full of challenges and difficulties. And after leading a great life spanning the whole world, he found himself great writers who took it upon themselves to give us panoramic view of the great life he has led.
I cannot recommend this book more, it is a must-read.
كتاب رائع بكل ما تعنيه الكلمة يبعث فيك روح التفاؤل والأمل وفيه يروى الكاتب سايمون بيرسون سيرة جراح القلب المشهور د. مجدي يعقوب الذي كرس حياته لعلاج مرضى القلب وبالأخص حالات المرضى الصعبة أو تلك المحكوم عليها بالفشل ويرفض توليها غالبية الأطباء بسبب خطورتها ، بالاضافة الى وضع بصمته المهنية في مجال طب القلب والتي أضحت اليوم مرجعاً لكل طبيب في هذا المجال.
ايضاً ما ميز الكتاب وحافظ على روحه بل وزادت من جماليته هو الترجمة الاستثنائية للمترجم أحمد شافعي خصوصاً المصطلحات والمفاهيم الطبية التي نجح بنقلها إلى العربية دون أن تفقد معناها على عكس ما هو شائع عند ترجمة هذه المصطلحات.
The story of an amazing career in surgery, science and philanthropy. It felt a little like a very long magazine article - neither a personal memoir nor an objective biography but a “my story as told to x” affair.
لما اخطف مشوار صد رد أسوان علشان اصور الكتاب في ارض الذهب🥵🥵🥵 مذكرات مجدي يعقوب جراح خارج السّرب(وده عنوان في محله تماما) اولاً أنا ماكنتش عايزة اخلص قراءة في الكتاب وقرأت معاه ثلاثة كتب اخرى مختلفة تماماً من كتر ما كنت ومازلت اشعر بالفخر ان هذا الكيان ربنا يبارك في عمره واشوف اولادي مثله في كل شيء على اختلاف مجالاتهم في مناحي الحياة مستقبلاً من حلم و طموح و مثابرة وعدم استسلام وسعي وراء العلم والمعرفة والتعلم وثقة بالنفس و تواضع حقيقي انسان جميل❤️❤️❤️ كنت قد قرأت جزء كبير عن طفولته ودراسته وتخرجه وسبب إصراره على حلمه منذ الطفولة وانا بعد في المرحلة الإعدادية وأعجبت به جداً شأنه شأن الكثير من المصريين اللذين يرفعون راية مصر 🇪🇬 خفاقة على مرأى ومسمع من العالم اجمع🥰🥰 لكن الكتاب اوضح جانب اكثر وضوحاً من شخصه و رحلته نحو ما وصل له الآن ومازال يسعى ويثابر ويحلم للتطوير والتحديث ويسعى بكل جهد لنقل ما لديه من علم و افكار لأجيال جديدة مختلفة الجنسيات كما يقدم يد العون بلا مقابل لكل من يحتاج سواء مريض او طالب او جراح ف مجدي يعقوب موسوعة متكاملة أرغمته البيروقراطية البريطانية على التوقف عن ممارسة الجراحة عند عمر ٦٥ عاماً فكان هذا خير ما عملته للإنسانية التي طاف ليساعد ويفتتح المراكز التي تعالج وتبحث في أمراض القلب وأسبابها وطرق علاجها في الدول النامية ومنذ ذلك الحين من عشرين عاماً اجرى جراحات تربوا عما قام به خلال أربعين عاماً أمضاها في بريطانيا 🇬🇧 التي يعشق منظومتها الطبية التي تعالج الجميع بلا استثناء عكس أمريكا 🇺🇸 التي عشق البحث العلمي بها ودمج المعامل البحثية بالمستشفيات ولكن قبل ان تسألك عما يؤلمك تسأل عن تأمينك الصحي أو بطاقتك المصرفية وهو العامل الذي جعله يعود لبريطانيا ويتمنى ان يطبق هذا النظام على مستوى العالم 🗺️ اجمع حكى ايضاً الكتاب على أسرته فهو ابن مدينة بلبيس الصغيرة وكان والده طبيباً ولم يكن يتخيل ان كاريزما يعقوب تصلح لجراح قلب وكيف انه درس الطب هو وأخيه جنباً إلى جنب و ذهبا الى بريطانيا 🇬🇧 للحصول على الزمالة وحصل عليها مجدي من اول مرة اما جيمي الذي اصبح جراح عظام 🦴 حصل عليها في المرة الثانية بعدما ابتهج واحتفل بنجاح شقيقه❤️❤️❤️ يحكي ايضا قصة حبه وزواجه واولاده ونجاحهم ❤️❤️❤️ يحكي عن ما ناله من جوائز وألقاب ودرجات فخرية متعددة وحصوله على ارفع الألقاب في بريطانيا 🇬🇧 لقب الفارس او سير مجدي يعقوب 🥰🥰🥰 علاقاته المختلفة بكل الطبقات الاجتماعية والعالمية العلمية والسياسية وكيف اثرت فيما بعد ودعمت معه مشروع سلسلة الامل التي تتبنى حالات من حول العالم لا تنظر لجنس او لون او عقيدة ولكن للحالة المرضية كيف دعم بنفسه مستشفى هيرفيلد الذي اصبح يحمل اسم مجدي يعقوب كي لا تغلق حتى انه ساعد وباع زهور الاوركيد في حديقته ومشاركته وأسرته وزملائه في ماراثون لجمع التبرعات زيارة أميرة 👸 القلوب ديانا التي أطلقت عليه ملك 🤴 القلوب وكيف دعمتهم رغم ان القدر لم يمهلها الكثير🤐🤐🤐عمر الشريف والصداقة التي جمعتهم❤️❤️❤️❤️ مهما اكتب يبقى للحديث بقية يصنعه يعقوب ليومنا هذا واتمنى ان يبقى هو ومثله ابداً فهو تجسيد للإنسانية بكل ما تحمل الكلمة من معاني ومن اجمل المواقف التي ورد ذكرها في المذكرات ان جراح إيطالي كان قد أحدث خطأ كارثياً طبياً واستدعوا د مجدي وكان المريض قد قطع شريانه الأورطي 🫀 عن طريق الخطأ فدخل مجدي وأخذ مكان الطبيب وبيده اليسرى اغلق موضع النزيف وباليمنى خاط كل مواضع النزف وحين استقرت حالة المريض لم يزد عن قول لقد كنت شقياً للغاية اليوم يا بابلو(الطبيب) هكذا يصف الجميع د يعقوب اخلاقياً وطبياً غير طرقه في معاندة البيروقراطية والنفاذ لما في صالح المريض والعلم👌🏻👌🏻👌🏻 د مجدي يعقوب حقيقي فخر لمصر واهلها أينما حل ❤️❤️❤️ اما عن الاقتباس فهو لا يصلح بتاتاً لان هناك من المواقف والكلمات ما يجب ان يقرأ ويقرأ ويقرأ لان في كل مرة تشعر بالفخر من جديد❤️❤️❤️دمت لنا وللإنسانية جمعاء ❤️❤️
التجلّي الحقيقي لعظمة العلم. سيرة غير ذاتية مُلهمة للغاية. الكتاب فيه الكثير من القصص المتعلقة بالمرضى، كل فصل قد يحمل قصة أو اثنتين من القصص الملهمة لمعاناة مرضى مع مرضهم والعلاج والفقر. سيرة لعالِم حقيقي، قصة غاية في الإلهام عن شخصية عظيمة، من عظمة الرحلة العلمية للدكتور مجدي يعقوب. أنا حالياً عايز أسيب أي حاجة بعملها في حياتي وأتوجه لدراسة الطب. أشكر "أبجد" على إتاحة هذا الكتاب العظيم والملهم. من أكثر القصص التي أثّرت فيّ وألهمتني، قصة "هايلي" الطفل الإثيوبي، الذي كان مسؤولًا عن عائلة بأكملها من سن الثامنة، وعانى من أمراض القلب، وسافر للعلاج في بريطانيا على نفقة "سلسلة الأمل"، وهو الآن يدرس الطب في بريطانيا تحت رعاية وكفالة أسرة البروفيسور يعقوب. الكتاب أنصح الجميع بقراءته، بل أراه يجب أن يُدرج في مناهج القراءة للطلاب في جميع المراحل، لأني دائمًا ما كنت أسمع عن البروفيسور يعقوب وأنه جراح قلب بارع، لكن الآن أعلم أنه أكثر من ذلك بكثير، فهو عالم فذ، ومفاوض بارع، وباحث، وشخص ذو تجربة يجب دراستها على المستوى الإنساني قبل العلمي.
تجربة ممتعة ومميزة خلصته وانا في طريقي لمركز أسوان للقلب :" الدكتور مجدي يعقوب مثال مميز للانسان الفاعل: خارج من دولة فيها الانسان مقهور ورايح في بلد زي بريطانيا يغير من سياساتها وشكل الرعاية الطبية ،مش بس محتاجة حد شاطر جدا ومبدع محتاجة حد متجاوز لعقدة النقص اللي بنشربها طول حياتنا في مصر ! شخص واحد قادر يغير كتير شخص واحد قادر يعمل تجارب مميزة زي مركز أسوان ومركز القاهرة وقادر يبني سيستم ومركز محترم زي مركز أسوان واللي الرعاية الطبية فيه متفرقش كتير اوي عن برا ومستناش تغيير او دعم حكومي عشان يعمل المركز ودي فكرة مميزة جدا جدا مثال مميز ويحتذي بيه مش بس في الشطارة لكن كمان في الفعالية ،في قدرته علي جمع التبرعات وتكوين العلاقات في قراءاته وكمان في كونه شخص مسؤول عن مجتمعه وبيشتغل عشان يحسن منه
من الكتب اللي تمنيت انها ماتخلصش.. مبدئياً المجهود اللي اتعمل في جمع المادة بتاعته رهيب .. قعدوا 3 سنين يحمعوا فيها .. الأهم بقى ان حياة دكتور مجدي تكتب في مجلدات .. يعني كتاب سيرة ذاتية من 400 صفحة تقريباً ممكن للوهلة الأولى يبان انه كبير .. بس لما تعرف انها السيرة الذاتية لدكتور مجدي يعقوب هتعرف ان الكتاب صغير عليه .. وأخيراً في جملة دكتور مجدي قالها لابنه تلخص عقلية دكتور مجدي اللي خلته يعمل المشوار العظيم ده عندما سأله ابنه أندرو : ما سر اصرارك على الإفراط في العمل، والسفر في العالم بجنون؟ فقال له دكتور مجدي : لأن أي شيء أقل من ذلك سيكون عادياً .. وأنا لا احتمل أن اعيش عادياً
في بلبيس البلدة الصغيرة المطلة على النيل ولد مجدي يعقوب جراح القلب الأشهر على مستوى العالم، لعائلة مسيحية، والده كان طبيبًا، قال له حين صرح برغبته في أن يُصبح طبيبًا للقلب بعد وفاة عمته الشابة من مرض في القلب، (أنه يفتقر إلى المزاج اللائق ليكون جراح قلب)! لكن مجدي يعقوب والذي كان الإصرار وحب التحدي سمة أصيلة فيه قد زاد إصرارًا ورغبة في أن يصبح جراح قلب.. سيرة غير ذاتية كتبها الصحفيان: سيمون بيرسن وفيونا جورمان من خلال سبعة عشر حوارًا أجروه معه وهو في عمر ال٨٧، ولا يزال يعمل على خدمة مرضى القلب.. سيرة جراح عبقري، ملهم، إنسان جدًا، متواضع، محب للخير سيرة تستحق القراءة.. ٣٩٧ صفحة
اقتنيت الكتاب من معرض القاهره الدولي وكانت الغايه من اقتنائه هو ان اروي الفضول الذي انتابني عن هذه الشخصيه الفذه… فاذا بي اقع في حب هذه الشخصيه وانجازاتها وطريقه تفكيرها…..ياحبذا جميع علمائنا العرب ان لاينسوا جذورهم الاصيله مهما ابتعدوا ونجحوا خارج الوطن.