بسم الله .. "إنّ قصة الحاج قاسم من العجائب، وإحدى الحجج في زماننا، شخصٌ عمل خالصًا لوجه الله، فألقى الله محبّته في قلوب الناس لِما رأى من نورٍ في وجوده، وملحمة تشييعه تشهد على هذه الحقيقة "-
أقتباس
-عندما تحبّ الله، عليك أن تربّي نفسك كما يريد الله. وكذلك حبّ الأولياء كان سليماني ذائبًا في حب النبي صلى الله عليه وآله له والأئمة عليهم السلام ذائبًا في حب الإمام الخميني والسيد القائد. هذه كانت أسباب نجاح القائد سليماني، وحبّ الناس وعشقهم له.
-وممّا قاله الإمام الخامنئي في القائد سليماني: «كان الحاج قاسم يجلس في زاويةٍ لا يُرى فيها أصلاً… أحيانًا، يريد المرء أن يستوضح شيئًا أو أن يستشهد [بكلامه] في أمر ما، كان عليه أن يبحث عنه حتى يجده، لم يكن يضع نفسه تحت الأضواء وأمام الأنظار، ولا يحبّ الظهور»
أعشق أن أسمع وأقرأ عن كل شيء يتعلق بهذا المخلص سليماني كما قال عنه السيد القائد حفظه الله هو (مدرسه)🌱