Item Description : كتاب رسائل السنوات الأخيرة وجيه غالى المحروسة للنشر Arabic Book Paperback Novel Messages Of Recent Years Wajih Ghali El Mahrousa Publishing Note : The Cover Image May Differ From The Image Shown Since We Are Cooperating With More Than One Publishing House Publisher : المحروسة للنشر Paperback : 303 Pages "ها هو الأمر، أدخل في هذه الحالة من التفكير والشعور، وفجأة أتلفت حولي. أين أنا؟ ماذا أفعل هنا؟ في مكتب مع أناس لطاف لكن يخلون من الحياة. ما الذي أفعله هنا؟ بينما أريد أن أتصارع مع روسيا والأقباط والمشاعر والاحاسيس. وفجأة أشعر بما شعرتِ به في هذين الصباحين، بطريقة مختلفة قليلاً، وأقول، الجسد – الروح – القلب، المساكين، يُبدَّدون ويحتضرون، لحظة بعد لحظة. لا شيء لا شيء." Distribution : دار الشروق Condition : Brand New
Not much is known about Waguih Ghali. Ghali was born and raised in Cairo. His exact birth date is not known, but it is guessed he was born in the 1930’s to a upper class Coptic family in Egypt. Ghali’s family spoke English and French more than Arabic something he mirrors in his character Ram. When he was young, Ghali’s father passed away leaving Waguih behind as the poor relation to his mother’s rich family. Once he grew up he funneled his outrage at the poverty in Egypt towards the Communist party. As an adult Ghali left Egypt to study and work in Britain, France, Sweden and Germany. “Beer in the Snooker Club” was his only novel which now appears to be an exaggerated dictation of his life. Waguih Ghali committed suicide in 1969. Much of his life in London and up until his death is described in "After a Funeral" by Diana Athill. In "After a Funeral" Dianna Athill describes how she meet Waguih Ghali, whose alias in the novel is "Didi". According to Diana Athill, Waguih Ghali was a sweet and intelligent man. He was an Egyptian exile though and through that information she discovered a darker side to the talented writer. Ghali was an intense gambler, drinker, and womaniser. He committed suicide in the flat they shared in London. When he died he left behind a set of notebooks. In these notebooks Waguih Ghali wrote that his death was the "one authentic act of my life." كاتب مصري، له رواية وحيدة هي بيرة في نادي البلياردو والتي كتبها أثناء إقامته في أوائل الستينيات بين برلين ولندن، ترك غالي بلده مصر في أوائل الستينيات وسافر إلى أوروبا ليعمل في وظائف غير مستقرة، منها عامل في مصانع ببرلين وعدد من الوظائف الأخرى، وهي الفترة التي بدأ فيها بكتابة روايته الأولى والوحيدة، كما عمل كمراسل صحفي وكتب تحقيقات لمجلة صنداي تايمز بناء على زيارته لإسرائيل في الستينيات، انتحر وجيه غالي في شقة الكاتبة الإنجليزية ديانا آتهيل عام ١٩٦٩
لوجيه غالي رواية وحيدة هي بيرة في نادي البلياردو والتي نُشرتْ عام ١٩٦٤ عن دار بينجوين الإنجليزية. ولا توجد معلومات حول إذا ما كان هنالك أي إنتاج أدبي آخر لوجيه غالي. وعادة ما يشار إليه كأول كاتب مصري تكون له مطبوعات بينجوين.
رحلة في عقل رجل أديب، يمتلك أدوات التعبير ببراعة مصاب بالاكتئاب الحاد، رسائل صادقة تدين كاتبها احيانا وتبرئه احيانا اخرى. علاقة مميزة جدا بين وجيه وديانا. كتاب يستحق القراءة
تكمن قيمة هذا الكتاب ليس فقط في تقديمه أجزاء من أرشيف غالي الشخصي لأول مرة باللغة العربية، بل أيضا في الدراسة التي وضعها المترجم وائل عشري كمقدمة للكتاب. يخوض عشري – وهو أكاديمي مخضرم قبل أن يكون مترجما – في قراءة متأنية لكل ما أتيح لنا في السنوات الأخيرة من مادة ذاتية عن وحول وجيه غالي، تحديدا رسائله ويومياته وكتاب ديانا آتهيل "بعد جنازة". تبدو هذه المادة، بتداخلاتها وتناقضاتها، وكأنها أضافت المزيد من الغموض حول السيرة الغامضة أصلا لغالي. لكن بدلا من محاولة العثور على غالي "الحقيقي" وسط هذه الشذرات، يضع عشري يده على الأسئلة الأكثر أهمية التي يضعنا أمامها "أرشيف غالي". هل يمكن أن يكون هناك ما يسمي بالصراحة التامة في كتابة الذات؟ ما هي السلطة التي يمكن أن يمارسها الآخرون على هذه العملية، عن قصد أو عن دون قصد؟ وهل يبقى هناك ثمة فرق بين الواقع والخيال، في مشروع كاتب يسعى أصلا إلى المصداقية والشفافية التامة؟
بذلك يصبح كتاب "رسائل السنوات الأخيرة"، رغم أنه لا يعرض إلا جزءا مما تركه لنا غالي من كتابات عن نفسه، مفتاحا مهما لقراءة كل ما صدر بقلم غالي وكل ما كتب عنه
"... ينطوي التعقيد هذا على تداخل بين سرديتهما لا يمكن اختزاله في قراءة تعتمد، مثلاً، ثنائيات خطابات ما بعد الاستعمار في شكلها المدرسي المريح. في تلك القراءة، حيث يتعلق التناقض الجوهري بشهوة امرأة بيضاء لرجل ملون، قد يبدو أن قرار أتهيل بالإبقاء على يوميات غالي غير منشورة، وفرضها الصمت عليه وعلى سرديته، وإنتاجها معرفة عنه، مُجهَّل الاسم، مؤنثاً وهستيرياً، جعل من سرديتها "سردية السيد"، ومن نصها نصاً "أول" يغيب عنه غالي وصوته تماماً. يوجد، بطبيعة الحال، ما يدعو هذه القراءة، ويدعمها. ذلك أن خطاب أتهيل يقدِّم نفسه كخطاب التعقُّل (المألوف في الكتابات الكولونيالية) الذي يحاول أن يستعمر فراغ صمت مفروض على غير-الأبيض المرغوب في الكراهية كما في الحب. "
"بعد أن يخبط المرء علي الرأس كثيرا، يبدأ في الشعور بأن أي شيء لا يعطيه الإحساس بأن يخبط علي الرأس هو غير حقيقي ولا يستدعي القلق بشأنه. ربما هذا أحد الفخاخ الرئيسية المختبئة في حالة أن تكون تعيسًا لوقت طويل، وهو السبب في أن العذاب عادة ما لا يجعل الناس أفضل. علي العكس، عادة ما تجعلهم التعاسة أسوأ، بما إنها قد سببت عاهة من نوع ما علي هذا النحو". الاقتباس لديانا آتهيل
في أحد رسائلها لوجيه
للأسف لم تكن جديرة بالصداقة
بالطبع مع نهاية الجزء الاول من اليوميات وبعد هذه الرسائل تحول وجيه الي صديق مقرب لي والآن لا أريد للجزء التاني من اليوميات ان ينتهي لأن بنهايته ينتحر وجيه وهنا سافقد صديق ربما الوحيد لي بكل ما تملكه الكلمة من معني لقد ذهبت اللي روايته الوحيدة بالصدفة يمكن بسبب الغلاف وبعد قراءتها احببت شخصية رام بطل الرواية وبعد قراءة اليوميات اكتشفت ان رام هو الصورة التي أرادها وجيه عن نفسه.
هذه الرسائل لا تقيم لانها ببساطة رسائل لصديقة أعتبرها وجيه الاعز والأغلى
لكن للأسف وجيه كان يحارب كل شيء وحيدًا بلا وطن حتي بلا اهل او أصدقاء
شعور بالغربة والنفي كل هذه الوحدة لم يكن غريبًا ان يأخذ هذا القرار في بيتك حتي الجدران تساعدك وكنت أيضا بلا بيت كم أنت جميل يا وجيه فحتى مع أفكار الانتحار كنت لا تفكر في نفسك وتخشي أن توجع قلب من تحب.