,,كتاب هذّب نفسي وقرّبها من بعدها قليلا
علمني أن أصبر وأن لاأفكر في مامضى وفيما يأتي بل أن أعمل وأنتظر فكل مايأتي من الله خير ساعدمي على زيادة الثقة بربي
مقتطفات منه :
اعلم أن السماء والأرض لتتأدب مع الولي كما يتأدب معه بنو آدم , فمن فرح بالدنيا إذا جاءته ,فقد ثبت حمقه , وأحمق منه من إذا فاتته حزن عليها ,فمثالك كمن جاءته حية لتلدغه ثم مضت وسلمه الله منها , فحزن عليها أن لم تضره .
من علامات الغفلة وصغر العقل هو أن تعول هما هل يقع أو لا وتترك أن تعول هماً لا بد من وقوعه ,وتصيح وتقول كيف يكون السعد غداً , وكيف يكون الحال في هذه السنة ,وألطاف الله تأتى من حيث لاتعلم , والشك في الرزق شك في الرازق , وماسرق السارق وما غصب الغاصب الأرزاق ,فما دمت حياً لا ينقص من رزقك شيئاً.
كفى بك جهلا أن تعول الهم الصغير وتترك الهم الكبير .
على هم , هل تموت مسلماً أو كافراً .
على هم هل أنت شقي أم سعيد .
على هم النار الموصوفة بالأبدية التي لا انتهاء لها .
على هم أخذ الكتاب باليمين أو بالشمال .
هذا هو الهم الذي يعال , لاتعل هم لقمة تأكلها , أو شربة تشربها , أيستخدمك الملك ولايطعمك . أتكون في دار الضيافة وتضيع ,إن أحب مايطاع الله به الثقة به
.........
العجب كل العجب من عبد يقبل على صحبة نفسه ولا يأتيه الشر إلا منها ,ويترك صحبة الله ولا يأتيه الخير إلا منه ,فإذا قيل كيف الصحبة لله , فاعلم أن صحبة كل شيء على حسبه , فصحبة الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وصحبة الملكين أن يملليهما الحسنات وصحبة الكتاب والسنة أن يعمل بهما وصحبة السماء بالتفكر فيها وصحبتك الأرض بالاعتبار لما فيها