جثة الجاكوزي بقلم سميرة محمود ... في ليلةٍ ممطرة بينما الظلام يُلقي بسطوته على الأرجاء، تسلل الصغير من غرفته بين أروقة الفندق الخالي، يتأرجح على خط الوهم بين الصحو والمنام، رآه هناك يقتل، وفي الصباح رآه على طاولته يتناول الإفطار! فهل ما رآه في الليل حق؟ وبات الشاهد الوحيد على جريمة قتل مكتملة الأركان. أم أن عين الحقيقة ما رآه في الصباح وكل ما كان من ليلِه هو الهذيان؟
أولًا انا كنت داخل على الرواية على إنها رواية كاملة متكاملة مش مجموعة قصصية وانا اتفاجئت ان الرواية او فصل فيها كان منفصل عن الفصلين التانيين تمامًا.. كأنها مجموعة قصصية بس دا مش اللي أزعجني بس دا يقلل من تقييم الرواية شوية صغيرين..
• اللغة كانت ممتازة وبسيطة وسهلة فهديها 4/5
• الأحداث فيها شوية حاجات مش منطقية مش حابب اوضحها عشان ممكن أحرق بس ممكن أدي لنقطة زي دي 2/5
• الحبكة كانت مش متوقعة في القصتين بس في القصة التانية كانت اسئلة كتير بتدور وفي حاجات ناقصة ممكن اديها 2.5/5
• القصة التانية حسيتها بطابع سر الغرفة 207 لدكتور أحمد خالد توفيق بس بطابع جريمي شوية وحسيتها حلوة ومش مبتذلة فهديها 4/5
• السرد في القصة الأولى كانت من وجهة نظر الشخصية وكان تحفة جدا والسرد في القصة التانية كانت من وجهة نظرين" نديم" و"جليلة" وكانت تحفة بجدية 5/5
• البعد النفسي اللي في الرواية كان حلو جدا وحسيتني غصت في عقل الشخصيات من كمية التفاصيل والحاجات وفي نفس الوقت كانت مثيرة وتشويقية فهديها 5/5
الرواية مش مبتذلة نهائي وتجربة حلوة للهروب من الـ"reading block, reading slump " والتقييم العام ليها 3.8/5
نبذة عن الرواية تتكلم الرواية عن طفل صغير يشوف جريمة قتل في جاكوزي داخل فندق شبه خالي. بعدها تبدأ الأحداث بين شكه في نفسه ومحاولة فهم اللي صار، خاصة لما يشوف الشخص اللي ارتكب الجريمة جالس يفطر كأنه ما عمل شي. القصة قصيرة ومقسمة لثلاثة فصول.
الإيجابيات • الرواية خفيفة وسريعة، تخلصينها بجلسة وحدة. • طريقة طرح مشاعر الطفل كانت جيدة وتعطي أجواء توتر بسيطة. • أسلوب الكاتبة واضح وسلس.
السلبيات • الحبكة كانت جدًا بسيطة، وما كان فيها عمق أو تشويق مثل ما كنت أتوقع من رواية بوليسية.
تقييمي الشخصي: 2/5 رواية تصلح للقراءة الخفيفة أو بين كتب أثقل، لكنها ما عطتني الإحساس اللي كنت أبحث عنه في روايات الغموض
نديم طفل تعمل والدته في فندق، يلاحظ أموراً غريبة تخص النزلاء الجدد؛ وهم السيد طارق والسيدة جيلان. ويبدأ الشك في أنهما يفيان أمراً غريباً وليسا كما يتظاهران أمام الجميع.
ليتفاجأ الجميع بجثة السيد طارق غارقة في الجاكوزي بطريقة غريبة أثارت ريبتهم، ويُتهم نديم الشاهد الوحيد على غرابة الضيوف بالجنون ويُودع في مصحة نفسية، وينتهي به الأمر بمأساة له ولمن حوله.
رواية خفيفة .. أقل من توقعاتي عنها ولكن لا بأس بها.
الحبكة شي غير متوقع من الآخر وقوووووية وررررائعه وبصراحة تمنيت الكتاب اكبر بسبب متعه الاسلوب والدوخة اللي سببتها لي حتى افتكرت انها 2 روايتين والاخير هو الييي صدمني ياللللليتهاااااا طولتها متتتتتتعه