توادوسيوس، هو الملك العظيم الذي يتجسد في مسرحية "مارون عبود"، والتي تجسد لنا لحظات اختتام الإمبراطورية الرومانية الموحدة قبل انقسامها. لم يقتصر اختيار عبود لهذه الشخصية الكبيرة على تقديره لها كآخر حكام الإمبراطورية الموحدة، بل امتدت هذه الاختيارات إلى العناصر الأدبية التي نسجتها حولها، فأضاف عمقاً وبُعداً جديداً للشخصية تجاوز بكثير السطحية العادية. إن أبرز ما جعل "توادوسيوس" قائدًا عظيمًا في عيون المؤلف هو صلاته وجهوده ضد الوثنية، ونصرته للمسيحية وتأكيده على عقيدة التوحيد. ومع ذلك، فإن هذه الميزة الكبيرة التي اتسم بها لم تأتِ دون ثمن، فحروبه ضد الوثنيين كانت مُدمرة، تاركة وراءها الكثير من الأرواح البريئة. هل سيتوج "توادوسيوس" بتوجه الصواب ويعيد توازن كفتي ال
مارون عبود (1889 - 1962)، كاتب وأديب لبناني كبير. . ولد في عين كفاع (من قرى جبيل). في سنواته في المدرسة أبدا ميولا أدبية وتفوق في مجال اللغة العربية كما أصدر في عامه الدراسي الأخير مجلة أدبية أسماها الصاعقة. كان قد بدأ بكتابة القصائد ونشر بعضها في جريدة الروضة. أدخله إلى مدرسة مار يوحنا مارون. التي أمضى فيها أربعة أعوام ولكنه رفض الأستمرار فيها لأن أباه كان يقصد بإلحاقه بها أن يهيأه للحياة الكهنوتية ما رغب عنه مارون ورفضه رفضا قاطعا. بعد ذلك التحق بمدرسة الحكمة حيث أمضى فيها سنتين. وقد وجد مارون في هذه المدرسة الجو المؤاتي لتفتح مواهبه الأدبية كما احتك بعدد من الطلاب المولعين بالشعر أمثلا: رشيد تقي الدين وأحمد تقي الدين وسعيد عقل وغيرهم. أثرى مارون عبود المكتبة العربية بستين مفؤلفا منها ما طبع و منها ما هو مخطوط:
1909: العواطف اللبنانية إلى الجالس على السدّة الرسولية. 1910: كريستوف كولومب. ، أتالا ورينه. 1912: الإكليروس في لبنان. ، مجنون ليلى. 1914: ربّة العود.، تذكار الصّبا.، رواية الحمل.، أصدق الثناء على قدوة الرؤساء. 1924: أشباح القرن الثامن عشر ، المحفوظات العربية 1925: الأخرس المتكلّم ، توادوسيوس قيصر 1927: مغاور الجنّ 1928: كتاب الشعب 1945: وجوه وحكايات ، زوبعة الدّهور 1946: على المحكّ ، الرّؤوس، زوابع 1948: مجدّدون ومجترّون ، أقزام جبابرة، أشباح ورموز 1949: بيروت ولبنان منذ قرن ونصف قرن (الجزء الأول) 1950: بيروت ولبنان منذ قرن ونصف قرن ( الجزء الثاني)، الشيخ بشارة الخوري صقر لبنان 1952: روّاد النهضة الحديثة ، دمقس وأرجوان، في المختبر 1953: الأمير الأحمر ، أمين الريحاني، من الجراب، جواهر الأميرة 1954: بديع الزمان الهمداني ، جدد وقدماء 1955: سبل ومناهج 1957: أحاديث القرية ، حبر على ورق، على الطائر 1958: قبل أنفجار البركان 1959: نقدات عابر 1960: أدب العرب 1964: فارس آغا 1968: الشعر العامي 1974: آخر حجر 1975: مناوشات 1977: رسائل مارون عبود 1978: مارون عبود والصحافة 1980: من كل واد عصا
ترجمت قصصه وأقاصيصه إلى الروسية وبعضها إلى الفرنسية
مؤلفاته المخطوطة
العجول المسمّنة، الشبح الأبيض، الإنتقام الرهيب، الأسيران، علوم اللغة العربية، التاريخ الطبيعي،علم الكيمياء، علم الجيولوجيا، علم الزراعة الحديثة، التقشّف والبذخ، كتاب المخدّة.
يتضمن الكتاب مجموعه من المقالات الناقده لفترة الخمسينات من تاريخ الوطن العربي كتبها مارون عبود باسلوب نقد جارح لهذه الفتره سياسيا او اجتماعيا او تربويا
ما اشبه الليلة بالبارحة مقالات من نهاية الحمسينات يكتبها بقلمه الرشيق مارون عبود يؤرخ بها فترة مهمة من تاريخ المنطقة ولبنان المحتويات من تقويم الحياة لكل حادث حديث الزبيبة والعود غرائب وعجائب