أخي الصغير عاد من جديد وهو ينزف دما . الدم يتجمع في موقع الحافر الذي احتشد حوله الناس بالامس لكن لا أحد هنا الآن، فحتى الرجل الضفدعة اختفى . وتلك المرأة الغربية التي أظنها جنية أرسلها عفريت او شيطان لتقول تلك الجملة الغريبة: (ربما هو شبح)، فتجعل الأنظار كلها تتجه صوبي . حتى هي اختفت؛ وبقيت أنا وأخي والدم المتجمع في موقع الحافر ! ! !
عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة السرد في أسرة الأدباء والكتاب.. والفقيد محاضر في الجامعة الخليجية وكاتب صحفي ومدرب دولي معتمد.. وكان للفقيد إسهامات وطنية عديدة أثرت الساحة الأدبية، وقد كانت له بصمات واضحة في الحراك الأدبي والثقافي داخل مملكة البحرين وخارجها..
نبذة عن الكتاب:: قصة شاب يجد نفسه بجيرة تتداخل عليه الأزمان و العوالم فيها ولا يستطيع حل لغز وجوده هناك الا من خلال حافر يجده عليها ليستطيع فهم من يتحكم بهذه الجزيرة
الرأي الشخصي: لا أستطيع الحكم بدقة على هذا الكتاب لعدة أسباب، أولها أن هذا الجزء هو الجزء الأول لما أتوقع أن يكون سلسلة قادمة، فلا زالت الأحداث غير مفهومة و محاطة بالغموض و التساؤلات لا تزال غير مجاب عليها ،، ما سيحدد جودة الكتاب هو الأجزاء القادمة كيف ستحاك؟ على الرغم أنه كان من الممكن أن يغلق بعض الأحداث بنهاية مؤقتة تشبع فضول القارئ مؤقتا ولكن بنفس الوقت تبقيه يقظًا متحمسًا للجزء القادم، فالنهاية بالنسبة لي لا أصنّفها نهاية مفتوحة بل “مقطوعة” تمنيت لو أنه أغلقها بشكل جزئي… ولكن على الصعيد الآخر، أعجبني خياله جدًا خصوصا طريقته في صياغة العوالم الأخرى، أيضا تداخل الشخصيات راق لي جدًا كان سلس رغم تعقيد الأحداث… ولكن كما ذكرت يبقى حكم القصة يعتمد السلاسل القادمة