هذه رواية تترك أثرا كحجر يجثم علي القلب..رواية ذات حبكة غير مسبوقة بالنسبة لي..أتكلم عن خطي الأحداث التي جعلتني أتسائل كيف سيلتقيان حتي آخر فصول الرواية..
رواية مليئة بالرعب النفسي محملة بأفكار البطل الذي يعاني من نهمه و أزمة فقدانه لنفسه و حبيبته..
عندما تري سالي عادل و هي تقف خلف أحمد خالد توفيق في الصورة الموجودة علي الانترنت تتصور أنها كانت تحلم أن تكون خليفة له و لكن عندما يتوجها الأب الروحي بنفسه أنها بالفعل خليفته فهذه مسئولية و سالي عادل تتخطي في كل رواية التوقعات و تبهرني
أتمني أن تكون أفضل حظا من أحمد خالد توفيق و تري روايتها أضواء السينيما أو ما تستحقه بالتأكيد من احتفاء المترجمين