"أيهما أصعب - فرضًا : أن تُمسَخ ضفدعًا ، أم تُمسَخ قردًا ؟ أيّهما أسهل - جَدَلاً : أن تنجح قصة حب بين جميلة ووَحش ، أم بين جميلة وقرد ؟ أيّهما أقرب وَقعًا : أن يجلس قرد إلى بيانو مليون عامٍ فيُنتِج مقطوعة لبيتهوفن ، أم يجلس إلى حسناء بالمقهى فيثير إعجابها ؟! قل أنت!"
o الاسم: سالي عادل. o تاريخ الميلاد: 1-1-1986 o الجنسية: مصرية. o إيميل: sallyadel1@hotmail.com o مدونة: http://kesasro3b.blogspot.com
مؤهل: o بكالوريوس إعلام، جامعة القاهرة، قسم الصحافة والنشر، دفعة 2007، تقدير عام: جيد جدًا. مشروع التخرج: مجلة "ثروة" للتنمية البيئية ـ تقدير: جيد جدًا ـ جائزة خاصة للفكر التنموي.
مشاركات أدبية: o مؤلفة سلسلة روايات (الحب والرعب) عن المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر. o كاتبة قصة أسبوعية بمجلة (بص وطل) الإلكترونية. o عضو لجنة تحكيم مسابقة (النورس) للإبداع الأدبي. o عضو لجنة تحكيم مسابقة (فنون أون لاين) للقصة القصيرة. o مشاركة بورشة (الحكاية وما فيها) للقصة القصيرة. o مشاركة بورشة دار (الروضة) للسيناريو. o منظمة لأمسيتين قصصيتين عن أدب الرعب في مكتبة البلد بتاريخ 30 يوليو، و 8 أكتوبر 2009.
جوائز: o المركز الثالث لمسابقة وزارة الثقافة لعام 2012 عن رواية "حياة أخرى" – مع ملاحظة حجب المركزين الأولين. o المركز الأول لمسابقة السلاسل الأدبية لدار الروضة لعام 2011 عن رواية "شايب بالأحكام". o جائزة خاصة بمسابقة نجلاء محمود محرم للقصة القصيرة لعام 2007 عن قصة: "أشياء تلمع". o المركز الأول لمسابقة ساقية الصاوي لعام 2005 في القصة القصيرة عن قصة: "اقترب ترَ أفضل". o جائزة مجلة علاء الدين للقصة القصيرة للأطفال عام 1999.
إصدارات: o روايات (العطايا السوداء)، (كاهنة التيتانيك)، (أمنيات أبدية)، و (الوصول إليك) الأعداد الأولى من سلسلة (الحب والرعب) عن المؤسسة العربية الحديثة. o قصة أطفال (الصياد والسمكة) عن دار الأمين للطبع والنشر. o قصة (أشياء تلمع) ضمن مجموعة قصصية (الفائزون) عن مسابقة نجلاء محرم. o رواية (العطايا السوداء) – نشر إلكتروني عن دار أدباء جيران – 2009.
تحت الطبع: o رواية (شخص مثالي للموت) عن دار نون للنشر – معرض الكتاب 2015. o مجموعة قصصية (سأقول.. سأقول)، ورواية (شايب بالأحكام) عن المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر – معرض الكتاب 2015.
هذه رواية تترك أثرا كحجر يجثم علي القلب..رواية ذات حبكة غير مسبوقة بالنسبة لي..أتكلم عن خطي الأحداث التي جعلتني أتسائل كيف سيلتقيان حتي آخر فصول الرواية.. رواية مليئة بالرعب النفسي محملة بأفكار البطل الذي يعاني من نهمه و أزمة فقدانه لنفسه و حبيبته..
عندما تري سالي عادل و هي تقف خلف أحمد خالد توفيق في الصورة الموجودة علي الانترنت تتصور أنها كانت تحلم أن تكون خليفة له و لكن عندما يتوجها الأب الروحي بنفسه أنها بالفعل خليفته فهذه مسئولية و سالي عادل تتخطي في كل رواية التوقعات و تبهرني
أتمني أن تكون أفضل حظا من أحمد خالد توفيق و تري روايتها أضواء السينيما أو ما تستحقه بالتأكيد من احتفاء المترجمين
"دارت الأغنية بالمقهى فشعرتُ بأنني قد فُضِحتُ: "إنكِ أجمل من أن تكوني حقيقة، لا أستطيع إبعاد عيْني عنكِ".. ومع ابتسامته غير البريئة، لم أدرِ إن كان النادل قد تعمّدها، أم تكفلت الصدفة بالأغنية! أناديه وأسأله: - مَن هذه الفاتنة؟ يتذاكى عليّ: - مَنْ؟! أشير بطرف عيْني: - لا تتغابَ يا حُسيْن! لا يوجد غيرها! يقول وكأنما يتذكر: - آه! سيدة الأمطار؟ إنها تأتي كلما أمطرَتْ السماء لتجلس وحدها! أهمهم بعبارة: - غريب أمرها! - بالمناسبة، أنتَ تحدّق بها بطريقة مثيرة للريبة، هل تريد منها أن تعتقد أنكَ مجنونًا؟ أنتبه، فأزجره: - اصمت أنتَ، لا تقطع انسجامي مع اللحن.. "إنكِ أجمل من أن تكوني حقيقة، لا أستطيع إبعاد عيْني عنكِ".. صدّقني، أحاول!"