اضاء كتاب الارواح مرحلة حاسمة في الارتقاء البشري مرحلة نضجوج الانسان عقايا و روحيا و رغم ان الثقافة العصرية قللت من قيمة الكتاب بمقتضى المفترضات الدينية فانه يندمج تارييا في مساق تطورنا الثقافي طيلة قرن كامل قرا هذا الكتاب الارواحيون و حاربه اللاارواحيون و لم يفلت من محرقة المحاكم الدينية في ميدان عام نشر الكتاب لاول مره في باريس في يوم 18 ابريل سنه 1857 و ظهرت الطبعة الثانية و النهائية في ذات المدينة في 16 مارس سنة 1860 بين هاتين الطبعتين تطورت الحركة الارواحية في فرنسا و في العالم و في المدة نفسها ظهرت منظمات ارواحية عديدة و منشورات مخصصة تتناول تعاليم الارواح في العالم كله لقد بدا العهد الارواحي و كتاب الارواح هو اول كتاب يسلك مجرى فلسفيا جديدا هو الدراسة النقدية للعقائد غرضه الاساسي هو الارتقاء و طبيعة هذا الارتقاء جدليه خدمة للقول التى تريد النور اعاد الكتاب وحدة المعارف على نحو وثيق بحيث يتوافق الايمان مع العقل و يبرز كلاهما الهيكل الثلاثي الاركان الذي يكون المذهب الارواحي العلم و الفلسفة و الدين . الناشر