كتاب استخدم العنوان كدعاية لجذب القارئ، الكتاب ينتقد الخطاب الديني بشكل عام ويطالب بتغييره والعمل على تحديثه مواكبةً للتطور الحاصل لكن أُفضل لو أن الكاتب استغنى عن كتابه هذا بكتابة مقال في أحد الصحف، أراه لايستحق القراءة
إثارة الأسئلة أمر مهم، لكن إثارتها بدون طرح الأجوبة أمر يحسنه كثير من الناس، أنا كقارىء أقرأ للمعرفة، والمعرفة تتراكم بمعرفة أجوبة الكاتب، وإن جانبت الصواب بنظري، الكاتب يثير بعض الأسئلة التي لا تخفى على أي مثقف، لكن باختصار: الكتاب غير مقنع، وفقير من الناحية الأكاديمية إذ أن مؤلفه لم يحيل لمرجع واحد على مر 200 صفحة تقريبا.
من أسوأ الكتب التي قرأتها على الإطلاق، ولم أستطع قراءة حتى نصفه، فعنوان الكتاب لا صلة له بالمحتوى كنت أظن أن هدف الكاتب هو الرد على المقولة المشهورة (دستورنا القرآن)، لكن اتضح أنه مجرد مقالات متناثرة لا رابط مشترك بينها سوى مهاجمة رجال الدين الذين يتاجرون به ويستغلونه لتحقيق مصالحهم الخاصة.
جريء كونه سعودي والمجتمع متدين ومحافظ جدا، ونادرا ما يقبلون هذا الطرح. الكتاب عبارة عن مقالات تهجم على الذين يستخدمون تأويلاتهم الدينية للوصول لمطامعهم، اما عن قصد او عن غباء. الكتاب ليس عميق ابدا وانما هو ترديد لكلام عرفه كل مفكر حر ولكنه مفيد كونه من كاتب سعودي. عنوان احدى المقالات هو القرآن ليس دستورا. شعرت بأن الكاتب ازدواجي الحكم وقد يكون ذلك توظيفا ذكيا لاهداف خاصة حتى يظهر أنه يدعوا للفكر فقط.
أظن أن الكاتب قد يتفق مع المفكر الجبار الراحل روبرت انتن ويلسون عندما قال "الغباء الديني قد يستمر لقرون عديدة، والغباء السياسي قد يستمر لقرن او اكثر بقليل ولكن الغباء العلمي لا يستمر أكثر من عقود قليلة "