Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book
هي رواية تتكوّن من ثلاثة أجزاء، تُغطّي الفترة المسيحيّة الرّومانيّة، فالجُزء الأوّل (عيسى بن مريم) يتحدّث عن ولادة المسيح إلى مقتل يحيى عليه السّلام، وابتِداء ظهور الغضب الإلهيّ لمقتله.
أمّا الجزء الثّاني (الحواريّون) فتتحدّث عن مكائد اليهود في الإيقاع بالمسيح حتّى زيّنوا للحالكم الرّوماني صَلْبَه، إلى أنْ يُرفَع، وتبدأ رِحلة الّتبشير الّتي قادَتْها مريم المجدليّة والحواريّ بطرس الّذي كان يُسمّى الصّخرة.
وأمّا الجزء الثّالث فتتابع الحديث عن بولس الّذي كان اسمُه (شاؤول الطّرسوسيّ) وما أحدثه في المسيحيّة من عقائد، ورحلاته الّتي دوّنها في (أعمال الرّسل)، وموتِ الحواريّين واحِدًا واحِدًا إلى أنْ يموت أصغرهم الحواريّ (يوحنّا) سنة 100 للميلاد.

331 pages

Published March 1, 2024

14 people are currently reading
448 people want to read

About the author

أيمن العتوم

36 books13.6k followers
الاسم: أيمن علي حسين العتوم.
تاريخ الميلاد: 2 / 3 / 1972م.
مكان الميلاد: جرش – سوف.
الجنسيّة: أردنيّ.
الحالة الاجتماعيّة: متزوّج.
مكان الإقامة: عمّان – الأردنّ.

https://twitter.com/AymanOtoom

https://www.facebook.com/ayman.otoom

https://instagram.com/aymanotoom/

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D...
الدّراسة والشّهادات:

- دكتوراة لغة عربيّة، من الجامعة الأردنيّة، بمعدّل (4) من (4)، وتقدير: ممتاز عام 2007م.
- ماجيستير لغة عربية، من الجامعة الأردنية، بمعدّل (3.75) من (4)، وتقدير ممتاز، عام 2004م.
- بكالوريوس لغة عربيّة، من جامعة اليرموك، بمعدّل تراكميّ 92 %، عام 1999م.
- بكالوريوس هندسة مدنيّة، من جامعة العلوم والتّكنولوجيا، بمعدّل مقبول، عام 1997م.
شهادة الثانويّة ، الفرع العلميّ، . المعدّل (94.4 %).


الخبرات:
- مدرس للّغة العربيّة في أكاديميّة عّمان ( 2006 – 2010).
- مدرس للّغة العربيّة في مدارس الرّضوان ( 2003 – الآن).
مدرّس للغة العربية في مدرسة اليوبيل (2013-2015)

- مدرس للّغة العربيّة في مدرسة عمّان الوطنيّة (2002 – 2003).
- مدرس للّغة العربيّة في مدارس الرّائد العربيّ (1999 – 2003).
- مهندس تنفيذيّ، في مواقع إنشائية، 1997 – 1998م.


النشاطات:
- مؤسّس (النّادي الأدبيّ)، في جامعة العلوم والتّكنولوجيا، عام 1994، وعضو هيئة إداريّة فيه 1994 – 1996م.
- مؤسّس (لجنة الأدب) المنبثقة عن اتّحاد الطلبة في جامعة العلوم والتّكنولوجيا، ورئيس لها للأعوام 1995 – 1997م.
- مؤسّس (لجنة الأدب) المنبثقة عن اتّحاد الطلبة في جامعة اليرموك، ورئيس لها للأعوام (1997 – 1999م) . وقد عملت اللجنة على المتابعة الأدبيّة والفنيّة لإبداعات الطلبة في الجامعتين على مدى الأعوام المذكورة.
- عضو نقابة المهندسين الأردنيّين منذ عام 1997م إلى اليوم.
- عضو هيئة تأسيسيّة لجمعية (الأدباء المهندسون) المنبثقة عن نقابة المهندسين الأردنيين.

المؤلفات:
- الدّواوين:
1. قلبي عليك حبيبتي.
2. خذني إلى المسجد الأقصى.
3.نبوءات الجائعين .
4. الزنابق.

الرّوايات:
1. يا صاحبي السّجن
2. يسمعون حسيسها.
3. ذائقة الموت.
4. حديث الجنود.
5. نفر من الجن.
6. كلمة الله

- المسرحيّات:
1. مسرحية (المشرّدون).
2. مسرحية (مملكة الشّعر).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
62 (37%)
4 stars
60 (35%)
3 stars
32 (19%)
2 stars
12 (7%)
1 star
1 (<1%)
Displaying 1 - 30 of 36 reviews
Profile Image for Shayma Ali.
171 reviews88 followers
March 23, 2025
الجزء الثاني من ثلاثية المسيح
تسلط الضوء اكثر على الحواريين كانت الرواية لطيفة بس حسيت وقعها بطيء و كان فيها تفاصيل كتيره.
الجزء الاول كان اروع بكتير.
بس ان شاءلله رح اقرأ الجزء الثالث (اهل الانجيل) من الثلاثية.
Profile Image for هارون.
475 reviews18 followers
March 19, 2025
اعجبني اقتباسين من هذا الجزء

الاقتباس الاول

السيف خُلِق للفناء ، والكلمة خُلِقت للخلود
------------

الاقتباس الثاني

إننا سنطالب بصلبه ولكننا سنجعلُ الرومان يُنفِذون فيه الصَّلب ، لأنه لو كان نبياً صادقاً او فيه قدرةُ الله ليُهلِكنَّ الله بسببه سبعينَ الفاً من بني اسرائيل ، وليَهدِمنَّ معابدهم المنتشرة في انحاءِ فلسطين كُلَّها ، فإذا وقع عليه الصَّلب على أيدي الرومان كُنَّا بُراء من دمه امام الناس ، وامام التاريخ ، وامام الله



الاقتباس الثاني يبين لك عقلية اليهود
Profile Image for علاء القسوس.
81 reviews8 followers
May 4, 2024
مراجعة رواية ( الحواريون) الجزء الثاني من ثلاثية المسيح
للدكتور أيمن العتوم
بقلم : علاء القسوس
قبل أن أبدأ بمراجعتي لهذا الجزء من الثلاثية أحب أن أقول أنني قرأتُ كثيراً عن قصة المسيح في التراث الإسلامي و أتفهم إيمان الإسلام بأنه رسول نبي من أولي العزم من الرسل و أتفهم بأن الإسلام ينادي بنجاته من موت الصليب و أن شبهه ألقي على غيره سواء يهوذا الإسخريوطي أو أي شخص آخر بالمختصر أنا أتفهم ذلك كله و ليس لديّ أي مشكلة أن أقرأ عملاً روائياً يتبنى تلك الوجهة الدينية المختلفة عن وجهة نظري كمسيحي يؤمن بإيمان مختلف عن هذا كله ليس محل نقاشه هنا لأنني بصدد مناقشة العمل كرواية أدبية بعيداً عن معتقداتي الشخصية و بما أنني أوضحتُ كل ما أردتُ قوله في المقدمة فلنبدأ بمراجعة ما جاء في الرواية أولاً ثم نأتي إلى نقد بعض الأمور التي صادفتني أثناء قراءتي للرواية و التي أرجو أن يتسع لها صدر الكاتب . فالرواية تستكمل ما إنتهى به الجزء الأول عندما قرر الملك هيرودس أنتيباس حاكم الجليل إقامة حفل كبير في قصره و إنتهى ذلك الحفل بمأساة قتل النبي يحيى (يوحنا المعمدان ) و تستكمل الرواية ظروف إنضمام يهوذا الإسخريوطي إلى إتباع يسوع ( عيسى بن مريم ) و الحوارات الغامضة السرية التي كانت تحصل بينهما و يبرر كاتب الرواية خيانة يهوذا ليسوع لأنه أراد أن يشهد ظهور المسيا المنتظر الذي يسحق أعدائه و هذه الجزئية أخذها الكاتب من دراسات مسيحية حديثة حاولت أن تجد التبرير لخيانة يهوذا بالإضافة إلى إستعانته بما ورد في إنجيل يهوذا الإسخريوطي الغنوصي المكتشف حديثاً الذي يضم حوارات سرية و تعاليم سرية بثها يسوع ليهوذا الإسخريوطي دوناً عن كل التلاميذ و تتناول الرواية نهاية المسيح على الأرض و إرتفاعه إلى السماء بعد نجاته من الصلب و إلقاء شبهه على يهوذا الإسخريوطي و إنتشار أتباع المسيح في الأرض يبشرون برسالته في أصقاع الأرض و إضطهاد مجلس السنهدريم اليهودي لهم . نأتي إلى نقد الرواية من الأمور التي أثارت إستغرابي و أنا أقرأ الرواية مشهد تحوُّل يهوذا الإسخريوطي ( الذي أُلقي عليه شبه المسيح ) و هو على الصليب إلى هيئة وحش يكسوه الشعر و كأنه مستئذب و نزوله عن الصليب و شفاؤه من جراح المسامير ... إلخ و إمساكه بأحد الجنود الرومان و وضعه على الصليب مكانه هذا المشهد في رأيي فيه الكثير من المبالغة التي لا داعي لها برأيي الشخصي و هناك مشهد مقزز ذكره الكاتب لا داعي له بتاتاً عندما قام شاول الطرسوسي ب( عض) خد إستفانوس و مزّق بأسنانه لحم خده و جعل يلوكه في فمه و هذا المشهد من أكثر المشاهد المقززة في الرواية التي لا داعي لها بتاتاً و لعق شاول الطرسوسي للدم و شربه بشراهة يذكرني بأفلام الVampires ( مصاصي الدماء ) و مهما كانت وحشية شاول الطرسوسي في إضطهاد أتباع المسيح إلا أنها لا تصل إلى لعق الدماء و شربها . و الرواية في العموم لا بأس بها لو تم حذف هذه الأمور منها .
Profile Image for إنعام الفتاح.
Author 1 book25 followers
January 19, 2025
**ملاحظة: الأسطر التالية فيها حرق لكثير من الأحداث!**

أفضل الروايات هي ما حركت عقلك بكمية من التساؤلات، وأيقظت قلبك بمجموعة من التأملات الشفيفة، وبعثت فيك روح البحث والتقصي والاستزادة، ومن ثم الاسقاط على الواقع، تحقيقاً لأقصى درجات الاستفادة! ثم هي مع ذلك أمتعتك بأسلوبها وأخذت بك في عالم الخيال الأدبي، وسافرت بك عبر التاريخ وجعلتك ترى بنفسك الأحداث وتستمع للشخصيات وتعايش حالهم كما لو كنت معهم!
وهذا كله وجدته في روايتَيْ المبدع د. أيمن العتوم: "عيسى ابن مريم" و " الحواريون" !

وأعترف أن الكثير من هذه التساؤلات التي أثيرت في ذهني وأنا أقرأ الروايتين حصلت على إجابات لها بعد البحث السريع في ردهات الانترنت مع الاعتماد على بعض من ثقافة دينية مختبئة في تلافيف الذاكرة... فرأيت أن الصواب فيما قاله الدكتور في روايتيه، ولكن مع ذلك بقي الكثير الكثير مما سأضطر لكتابته هنا في الأسطر اللاحقة..

وأنا أعي تماماً أن من حق الكاتب اعتماد الروايات المسيحية للأحداث التاريخية في المساحات التي لم ترد فيها رواية إسلامية للأحداث .. فقد أُذنَ لنا بالتحديث عن أهل الكتاب ما لم يتعارض مع رواية عقيدتنا لبعض الأمور...
لكن الدكتور في بعض الأحيان للأسف حدّث عنهم ( استخدم رواياتهم لبعض الحوادث التاريخية) بما يتعارض قليلاً أو كثيراً مع الرواية الإسلامية!
لا مشكلة لدي في الاطلاع على السرد التاريخي المسيحي لقصة المسيح عليه السلام وما سبقه ورافقه وتلاه من أحداث تاريخية بحسب روايتهم هم، ولو كان مخالفاً لما أعتقده.
و لو أن الروايتين كانتا بقلم شخص مسيحي لقلت: حقه أن يتحدث بحسب معتقداته....

لكن مشكلتي الأساسية هنا أن الراوي يحاول الخلط بين السرديتين: المسيحية والإسلامية في آن واحد.. !

هو لم يعتمد السردية المسيحية كاملة في كل الروايتين!

وأيضاً لم يعتمد السردية الإسلامية وحدها ( أظن أن عدم اعتماد السردية الإسلامية وحدها أمر طبيعي، لأن السرد الإسلامي لقصص الأنبياء في العادة يترك مساحات دون أن يملأها بتفاصيل الأحداث، ويعتبرها أقل أهمية بالنسبة لمضمون القصة وهدفها الإيماني والروحي، مما يعني أن أي كاتب روائي لقصص الأنبياء يحتاج للاستعانة بأقوال وكتب التاريخ وكتب تراث أهل الكتاب لملأ هذه الفراغات، وهذا كما قلت مسموح وجائز ما لم يناقض أصلاً من أصول العقيدة )

لكن أيمن العتوم أحياناً كان يحدّث عنهم في مشاهد ورد فيها سردية إسلامية تغطيها... وبالتالي هنا ظهر التناقض في بعض مشاهد وقصص تاريخ السيد المسيح ويحيى وزكريا ومريم عليهم السلام جميعا!

أعلم تماماً أنه لا ضرر من كون الكاتب رجح أحياناً قولاً على قول عند اختلاف أقوال وروايات المؤرخين لحادثة ما.. ولو كان ما رجحه برأيي القول الأضعف منطقيةً... !

وأتفهم أن طبيعة السرد والخيال الأدبي هو ما حمله أحياناً أخرى على ذكر هذا المشهد أو ذاك، مما ليس من القصة التاريخية أصلاً أو مما هو مضاف عليها ..

كما أنني بالتأكيد أفهم وأهضم استخدامه لـ "المجاز " أو "التعبير الأدبي" في بعض العبارات (ولو أنها قد تفهم بعين أخرى) .....

ولكن مع كل ذلك بقيت لدي الكثير من التساؤلات والملاحظات، وربما إن احتملني الدكتور أن اقول: "اعتراضات" على بعض ما ورد في الروايتين ..
طبعاً اعتراضات من حيث المضمون والتاريخ فقط، وإلا فلا يوجد أبداً من ينكر سموّ الروايتين من حيث الأسلوب الأدبي الفخم واللغة العالية والقدرة على رسم الشخصيات وحبك الأحداث وصناعة الحوارات والتعابير الفنية الأدبية المميزة، بما يمتع القارئ جداً، ويحلق به عالياً ...

*
*
*

فهذه مراجعة/ أو مجرد إبداء ملاحظاتي الشخصية على الروايتين الأولَيَيْن من سلسلة روايات: "ثلاثية المسيح" للمبدع د. أيمن العتوم أعني: رواية "المسيح ابن مريم" ورواية "الحواريون" ... أبدأها باسم الله، وأكتبها بشكل عشوائي دون ترتيب معين، وأعتذر مسبقاً على الإطالة:

الرواية أعطت انطباعاً عاماً أن سيدنا زكريا عليه السلام كان مجرد رجل صالح "معارض" لكهنة اليهود المنافقين في ذلك الوقت!
يعني وكأنه ليس نبياً مرسلاً من الله لدعوة الناس للحق وشريعة موسى الصحيحة!
كأنه فقط شخص عادي ملتصق بمحرابه، بالكاد يطالب كهنة اليهود ألا يخدعوا الناس باسم شريعة موسى عليه السلام، مطالبات واهنة بسيطة غير قوية في إيقاف الكفر والظلم منهم !
********

في الفصل 6 قالت مريم عليها السلام للنساء: "الرب لم يقدس ماء" -وهذا ما نؤمن به كمسلمين-
لكن بعد صفحات قليلة في الرواية نجد أن يحيى وعيسى عليهما السلام تعمّدا في الماء المقدس وقالا عنه أنه مقدس!!
بغض النظر عما يؤمن به القارئ لكن هذا تناقض في الرواية.. ففي نفس الرواية الأدبية نجد أم عيسى تقول عن شيء غير مقدس وعيسى يقول عنه مقدس .. !!
******

في الرواية أن أم مريم عليها السلام ( امرأة عمران) وضعت بنتها مريم في المسجد لاتمام نذرها، وفي كفالة زكريا وهي لا زالت رضيعة بعمر السنة أو أقل، وتركتها وعادت للناصرة، وأن زكريا أحضر لها المرضعات، وهذا برأيي غير منطقي.. حتى كتب التراث المسيحي تقول أن عمرها كان 3 سنوات حين وضعتها في المسجد وتركتها هناك في كفالة زكريا.. وهذا يبدو أكثر منطقية!
*****

في رواية ولادة السيدة مريم البتول لسيدنا عيسى عليه السلام ورد في الفصل 14 من الرواية أنها هزت جذع نخلة ميتة لا روح فيها ولا ورق ولا ثمر فحدثت المعجزة وأينعت الشجرة وأثمرت ونضج ثمرها وألقت برطبها لمريم في التوّ واللحظة!
بينما في الرواية الإسلامية لهذا الحدث أن الشجرة كانت حية ومثمرة أصلاً ، لكن المعجزة تمثلت بأن امرأة واحدة، ونفساء -يعني في حالة ضعف- قادرة على هز جذع النخلة -المعروف بضخامته وقوته- فينزل الرطب لها بكل سهولة!
أقصد المعجزة في نزول الرطب بهزة خفيفة لا تؤدي في العادة لنزول الثمر من الشجرة..
وليست المعجزة في كونها أحيت شجرة ميتة وأنبتت عليها الثمر ونضج ونزل لها في التوّ واللحظة!

ولاحظ أن المسلمين يستخدمون هذه النقطة ( موسم ولادة عيسى عليه السلام كان الرطب ناضجاً على الشجر ) كدليل أن ولادته عليه السلام كانت في فصل الصيف، لا شتاءً كما في الرواية المسيحية !
فأنت الآن حين تقول أن المعجزة كانت في إحياء شجرة النخيل وأنها لم تكن مثمرة بالأساس، هذا يفتح مجالاً لهدم حجة الرواية الإسلامية..!

ثم إن الآية الكريمة "وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا "
عللت فعل الهزّ بـ "تساقط عليك رطباً جنيا" وليس بـ تحيي الشجرة أو تثمر الشجرة وما شابه.... !
( هذا رأيي الشخصي والله أعلم )
*******

ورد في أكثر من موضع في الروايتين الأولَيَيْن من الثلاثية التصريح بأن السيدة مريم "نبية" !
وهذا مخالف لعقيدتنا في الأنبياء !!
حيث ليس هناك نبيات نساء .. !
والسيدة مريم "صدّيقة" لا نبية.. ومرتبة الصدّيقين هي ثاني أعلى مرتبة عند الله تعالى بعد الأنبياء... وقولنا أنها صدّيقة لا نبية لا ينقص من مكانتها أبداً، فهي عندنا سيدة نساء الجنة..
وفي ذات الموضوع يستخدم الكاتب عبارة ( وخلفهما بقية التلاميذ الأنبياء) لوصف التلاميذ الذين كانوا مع يحيى عليه السلام وهو صغير..... فهل لفظة نبي ونبية وأنبياء.. باتت تطلق في الأدب هكذا جزافاً بدون مدلول على مصطلح شرعي محدد؟!!!
*****

في الفصل 21 من الرواية أن السيدة مريم عليها السلام حضرت الترانيم والجوقات وهي مسرورة بها!
وسؤالي هنا: هذه الترانيم والجوقات كانت من التوراة الموجودة وقتها ( كون عيسى عليه السلام وقتها كان صغيرا ولم يوحى له الانجيل بعد)
والمفروض أن مريم عليها السلام تعلم أنه تم تحريف وتبديل التوراة الحقيقية فكيف تقبل مريم عليها السلام -وهي الصدّيقة التي تربت في بيت المقدس على عبادة الله، وكفلها نبي، وهي أم لنبي- أن تستمع لطقس من طقوس اليهودية تعلم أنه محرف وليس في التوراة الحقيقية التي هي كلام الله تعالى لموسى عليه السلام شيء اسمه ترانيم وجوقات !!!!

وفي نفس الإطار تعليقي على ما ورد في الفصل 46 أن عيسى عليه السلام طلب من تلميذه توما أن يسمعهم مقطعاً من "الإنشاد" مصحوبا بالضرب على الدفّ أو غيره ليطرب قلوبهم وأسماعهم..
وبالطبع بما أن الكاتب قال أن عيسى طلب "مقطعاً من الإنشاد" ووضع كلمة الإنشاد بين قوسين فهو يعني تلك الفصول من التوراة والإنجيل المسماة بـ "الإنشاد" (وليس أناشيد وأشعار عادية تروّح عن النفس/من خارج التوراة والإنجيل )

ومعلوم عندنا أن كلام الله تعالى الحقيقي الذي نزل على موسى وعيسى عليهما السلام في التوراة والإنجيل ليس منه انشاد ولا ترانيم ولا جوقات ولا ما شابه!!

وهذا طبعا أحد آثار خلط السردية المسيحية مع السردية الإسلامية في الأحداث التاريخية!
*******

وكذلك الحال بالنسبة لإيراد قصة أن يحيى عليه السلام وهو صغير تعلم في مدرسة في الناصرة تابعة لمعبد أورشليم الكبير، حيث فيها كان يتعلم التوراة ( المحرفة) وسفر دانيال ويتلو المزامير ... !!
مع أنه نبي وابن نبي أرسله الله تعالى ليصحح انحرافات بني اسرائيل في التوراة التي غيروا وبدلوا فيها.. والأنبياء معصومون من تعلم الباطل والخطأ حتى في طفولتهم! فكيف يتعلم في مدرسة تابعة للمعبد التوراةَ الموجودة في ذلك الزمن ويتلو المزامير على أنها جزء من كلام الله في التوراة؟!!

مرة أخرى السبب في هذا التناقض هو تناول الأحداث بحسب السردية المسيحية حيناً والإسلامية حيناً آخر ..... ومحاولة الخلط بينهما !
*******

ثم هناك تكرار لعبارات مهما حاولت النظر إليها من زاوية المجاز وقلم الأديب وما شابه فإني أجدها لا تليق وتعطي معانٕ لا تجوز حتى مجازياً !
مثل:
" ليس مهما صوتي هو صوت الطبيعة، هو صوت الله" !!
و "لا يهم من هو المتكلم في هذه اللحظة، فأنا أهمُّ بالقول والله يقول عني" !!
و " الله الذي في داخلي يقوله عني" !!

ورغم أن الكاتب جزاه الله خيراً يركز جداً على نفي ألوهية المسيح عليه السلام في الروايتين إلا أنه يقع في عبارات هي بالضرورة تفسر تأليهاً له !
مثلاً قول عيسى عليه السلام لتلاميذه - بعد أن ظهر لهم من جديد بعد حادثة الصلب - : "لكنني سأراكم وأسمعكم وأرى أبنائي وأسمعهم إلى يوم الدين " !
فأن ننسب له القدرة على سماع ورؤية المؤمنين به عبر كل الأزمان وفي كل البقاع من يوم رفعه إلى يوم القيامة .. هو التأليه له بذاته !!
فهذه ليست إلا لله عز وجل،
وليس عندنا دليل أن الله عز وجل أعطى هذه القدرة لعيسى عليه السلام فكيف ننسبها له!!

وكقوله مثلا: "فإني قد غفرت لكم" ومغفرة الذنوب صفة لله تعالى فحسب وليست لنبي أو غيره.. ( وسياق الكلام في الرواية هنا قصد مغفرة الذنوب يوم القيامة وليس المسامحة بين البشر! )
****

نصل للأمر الأكثر غرائبية في الروايتين:
قصة يهوذا التلميذ الخائن ..

* نجد في البداية في جزء رواية "عيسى عليه السلام" أن يهوذا يبحث عن المسيح المنتظر في شخصية سيدنا عيسى عليه السلام فلا يجده... ( يريد مسيحاً ينتظره هو وفق معايير يريدها هو على مزاجه )
المهم أنه هنا يبدو كإنسان عادي يتطلع لظهور مسيح بحسب معاييره وتطلعاته هو...

بينما في جزء "الحواريون" نجد التلميح الذي يصل لحد التصريح أن يهوذا هو ذاته المسيح الدجال.... !!

* التلميح إلى حد شبه التصريح.. أن يهوذا التلميذ الخائن هو نفسه المسيح الدجال أمر غير مقبول لا منطقاً ولا تاريخياً ولا شرعاً .. لا في الرواية الإسلامية ولا حتى في كتب التراث المسيحي يوجد هذا الربط بينهما !
فالفكرة كلها غالبا من بنات أفكار د. أيمن الأدبية، وقد بنى عليها كثيراً من المشاهد في الرواية...

* وفي الروايتين أن يهوذا كان يعلم أنه من سيخون عيسى، وأنه كان يعلم أنه سيصلب مكانه، بل ويصوره الكاتب في مشاهد اعتقاله وتعذيبه وصلبه ( لما اعتقدوا أنه هو المسيح ) بصورة الصابر الثابت الصامت المستقبل للعذاب ولمصيره....... بحجة أن هذه خطوة لا بد منها ليتحول للمسيح الدجال لاحقاً !!!

وهذا كله يختلف عن رواية هذه الأحداث في السردية الإسلامية حيث نعلم أن يهوذا أصلاً تفاجأ حين أشار عليه التلاميذ والناس بأنه هو نفسه المسيح، ولم يكن يعلم أن شبهه ألقي عليه، وأنه صرخ وبكى وتوسل وحاول كثيراً إقناعهم أنه ليس المسيح حين قبض عليه وحكم ورفع للصلب، بينما كل الناس حتى التلاميذ كانوا يظنونه المسيح بعينه بسبب ما ألقي عليه من الشبه!
وأنه صلب ومات بشكل عادي، وليس كما تقول الرواية أنه تحول لمسخ وهرب وجعل غيره يصلب مكانه، واختفى ليتحول للمسيح الدجال/ أو المسيح المنتظر آخرالزمان!
*******

هناك قصص كثيرة في الرواية تساءلت كثيراً عن مصدرها لأنها غاية في الغرابة.... ولا أظن حتى المصادر المسيحية ذكرتها كسرد تاريخي حقيقي بل فقط هي من بنات قلم الكاتب الأدبي
مثل قصة التلميذ الذي طلب منه معلمه أثناء رحلة الصعود على الجبل أن يكتم ألم قرص الحشرات له بحجة أن عليه الاستمرار بالصعود والصمود حتى ترتفع مكانته عند الله!! ثم لما لم يستطع ذلك التلميذ الصبي كتم ألمه أكثر وسقط وتدحرج للقاع وتهشم أشلاءً قال المعلم عنه لبقية التلاميذ بكل برود: "لقد تخلص من خطاياه وقرب المسافة بينه وبين السماء" !!!

عفواً ما الهدف من هكذا قصص تشوه صورة الدين... أي دين.... ومعلميه وتظهر مفهوم التطهر من الخطايا بهذه الصورة القاسية اللاإنسانية؟؟!!!

وكذلك هناك مشاهد أخرى في الروايتين لقصص مثل هذه فيها خرافات غير مستندة على أساس تاريخي مثل قصة تحول يهوذا المصلوب إلى مسخ ، ومشهد قضم شاؤول لحم البشر وشرب دمهم أثناء تعذيبهم،
وقصة الشياطين التي طلبت من عيسى الإذن لتستقر في أجساد الخنازير ومن يومها تم تحريم الخنازير ! - مع أن الخنازير محرمة أصلاً من قبل ذلك حتى في شريعة موسى عليه السلام !! -
ومشهد موت السيدة مريم عليها السلام.

وغيرها من المشاهد اللاتاريخية واللامنطقية الواردة في الروايتين بجزئيها.. وإنما فقط تعطي البعد الخيالي الأدبي !
****

وفي الرواية يؤكد الكاتب أن الذي صلب ليس هو المسيح عيسى عليه السلام ( وهذا على الرواية الإسلامية)
لكن في نفس الوقت يذكر غضب الرب وغضب السماء بسبب الصلب، وأنه "ضج الناس والكهنة القصر والسماء" بعد إصدار حكم الصلب ( وهذا على الرواية المسيحية) !

كيف يغضب الله لصلبه وهو يعلم أنه ليس هو ؟!!!

وهذا مثال آخر على أثر خلط الكاتب بين الروايات المسيحية والروايات الإسلامية للتاريخ !
*****

في فصل 27 من الرواية الأولى: المسيح عليه السلام حين سئل عن من هو؟ وما هو؟ وإلى ماذا يدعو؟ لم يكن واضحاً ولا مباشراً في إجابته وأعطى كلمات هلامية!!!
وهذا طبعا لا يعقل في حق نبي بعثه الله برسالة كاملة ليبينها للناس بلغتهم وبشكل واضح دون كلمات هلامية فضفاضة مطاطية لا يفهمها الناس ولا توضح رسالته بشكل مباشر !!
فهو من أول كلامه حين كان في المهد تحمله أمه أجاب الناس بلسان مبين جواباً واضحاً مباشراً فأخبرهم من هو ومن أرسله وما رسالته وإلى ماذا يدعو ... !!
" إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا.... " الخ الآيات الكريمة التي تدل على وضوحه في دعوته من أول يوم!
******

في الفصل 32 أن عيسى عليه السلام سمع صوت أمه تناديه، ولكن لم يكن متأكداً هل هو صوتها فعلاً أم أنه صوت ملك، أم هو صوت الله يكلمه، أم أنه يتخيل أصلاً .. !!!!

وقد تكرر هذا التعبير في أكثر من موضع في الروايتين ( مثلاً أواخر الفصل 45 ) أن عيسى في بعض الأوقات يختلط عليه من المتكلم معه هل هي نفسه تحادثه أم هو ملك أم المخلوقات من حوله أم صوت الله عز وجل !!!!

فهل هناك نبي يوحى إليه من الله عز وجل لا يميز بين حديثه لنفسه وبين وحي الله له ؟!!
هذا يجعله أقرب لمجنون يهذي ولا يدري عن نفسه من أين تأتيه الهواجس ومن المتحدث داخله ومن صاحب الحِكَم أو الكلام الذي يصدر منه!!!
وبالتالي يفتح باب التشكيك بكل ما يقول ويخبر به عن الله عز وجل !!

وهذا برأيي من أشد أخطاء الرواية!
******

هناك تلميح وتصريح في الروايتين أن سيدنا يحيى عليه السلام ( مثلاً حين عمّٓد بعض فرسان الرومان)
وكذلك سيدنا عيسى عليه السلام ( في كثير مما ورد على لسانه ولسان تلاميذه من بعده ) مرسلان لكل الناس وللعالم أجمع!
وهذا مخالف أساسي لعقيدتنا التي تنص أن كل نبي مرسل لقومه فقط ... أي أن يحيى وعيسى مرسلان لبني اسرائيل فقط.... والوحيد المرسل للعالمين هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم!
مرة أخرى هذا نتاج الخلط في سرد الأحداث والتاريخ بين السردية المسيحية والسردية الإسلامية وعدم الاعتماد والاستقرار على إحداهما فقط.
*****

في الفصل 55 شرح العشاء الأخير بحسب ا��طقوس المسيحية .. وأن الخبز هو جسد المسيح وأن الشراب الذي ناوله للتلاميذ هو دمه سرى في أجسادهم..
وهذا طبعاً لا نؤمن به في الإسلام، فلا الخبز هو جسده ولا الشراب هو دمه سريا في أجسادهم! ولا حتى كمجاز!
*****

لماذا دائماً في الروايتين نجد أن التلاميذ يخاطبون السيد المسيح عليه السلام أو يتحدثون عنه بصيغة: "يا معلم" و "المعلم" وليس بصيغة: "النبي" و " الرسول" ؟؟!!!

*****
من الفصل 65 يبدأ الحديث عن شاؤول الطرسوسي القديس، الذي يعتبر ثاني أهم شخصية في الدين المسيحي بعد المسيح نفسه، وساهم في وضع أسس عقيدة الدين المسيحي وتشريعاته، وكان سبب نشر المسيحية للعالم، وهذا بحسب الرؤية المسيحية لهذه الشخصية التاريخية.
وهو نفسه الذي يراه آخرون أكبر من أفسد دين المسيح وأدخل فيه الشرك والوثنية والطقوس التي ما أنزل الله بها من سلطان عامداً متعمداً فقد كان منافقاً مخادعاً ت��لل للديانة المسيحية وادعى أنه من قديسيها ليفسدها من داخلها وهو في الحقيقة لا زال يهودياً ! وهذا بحسب الرواية الإسلامية ورؤية الكثير من المؤرخين حتى من غير المسلمين لهذه الشخصية التاريخية..

والمتوقع أن الجزء الثالث من سلسلة ثلاثية المسيح ستستمر مع هذه الشخصية وتعرض الجدل الدائر حولها بتفصيل أكثر ..

*****

هذا ما كان بقي عندي من ملاحظات وتساؤلات على الروايتين مما لم أجد له اجابات منطقية تروي قناعتي،
بعد أن شطبت تساؤلات أخرى كثيرة مما وجدت لها اجابات بعد أن بحثت -قليلا- .. !!

أتمنى أن أجد من الدكتور أيمن ردوداً / اجابات على هذه التساؤلات والملاحظات تروي قناعتي...

مع شكري الكبير له على هاتين الروايتين اللتان أثارتا فيّ زوبعة التساؤلات ورغبة النقاشات تلك ... وهذا إن دل على شيء فدليل على نجاح روايتيه في الجانب الأدبي...

#إنعام_عبد_الفتاح ©
أنهيت كتابة هذه المراجعة اليوم السبت: 18 / 1 / 2025
الساعة: 8:40 مساء
Author 7 books137 followers
July 5, 2024
لا يزال أيمن العتوم بيبدع في ثلاثية المسيح، الجزء التاني تقدر تقسمه نصين؛ النص الأول غاية في الجمال بيحكي عن مقتل سيدنا يحيى، رحلة سيدنا عيسى، حادثة الصلب من وجهة نظر إسلامية.. كل ده كان جميل وكأنه مظبوط بالشعرة..
النص التاني من الرواية بنبدأ نعرف قصة شاؤول الطرسوسي، مين هو .. وايه حكايته! كان فيه شوية إسهاب في الوصف ممكن تتخطاهم ومش هتحس إن فيه فرق.. بنمر بقصة أول شهيد في المسيحية القديس استفانوس، وخطط شاؤول.. وتفرق الحواريين في البلاد وبداية كتابة الأناجيل.. على وعد بختام الثلاثية في نهاية الفصل رقم ٨٠ في الثلاثية كلها.. واللي أنا ف انتظارها كالعادة.
Profile Image for Rudina Yaseen.
594 reviews49 followers
May 24, 2024
رقم واحد وخمسون / 2024
ثلاثية المسيح – الجزء الثاني
الحواريون
تطبيق ابجد

"أنها (مريم) ليس لأنّ اسمها يُشبه اسم أمّي الطّاهرة المُطهّرة، ولكنْ لأنّ قلبَها سرعان ما تخلّص من ماضيه وامتلأ بحبّ الله امتلأ بهذا الحبّ حتّى كاد يفيضُ هذا الامتِلاءُ على البشر كلّهم فيكفيهم، إنّها (مريم) الّتي أرادَ لها البشر الموت ❞ وأراد الله لها الحياة، أرادوا لها أن تظلّ مُدنّسة وأراد لها أن تُصبح مُقدّسة؛ فشتّان شتّان بين ما يريدهُ البشرُ لأنفسهم، وما يُريدهُ الله لهم!! إنّها (مريم) الّتي انحنتْ لأمر الله فكان انحناؤها رِفعة وتذلّلتْ لجلاله فكان تذلُّلها عزّة!! إنّها❞ إنّها مريم وكفى بالاسم فخار."

"لو تزعزعَ هذا الإيمانُ قليلاً فسيحلُّ محلّه الخوف، وبمقدار ما يتركُ الإيمانُ في القلب من فراغ بمقدار ما يُملأ هذا الفراغ بالخوف، فإذا سيطرَ الخوفُ على القلب، استعظمَ الصّغير، وهابَ الوضيعَ"
(الحواريّون) هو الجزء الثاني من السلسلة حيث تتحدّث عن مكائد اليهود في الإيقاع بالمسيح حتّى زيّنوا للحالكم الرّوماني صَلْبَه، إلى أنْ يُرفَع، وتبدأ رِحلة الّتبشير الّتي قادَتْها مريم المجدليّة والحواريّ بطرس الّذي كان يُسمّى الصّخرة. وإنه ستكون حروب طويلة، وأوبئة مبيدة، وزلازل مفنية. وإنّ طوفان نوح كان واحدا، ولكنه سيأتي طوفان من بعد طوفان. وإن الشيطان لن يترك حقًا ولو كان مثقال حبة من خردل إلا ويُحاربه، فأينما تمايز الصفان فكونوا مع الحق ولو كان أهله قلة. وإنّه لخير أن يُنشر أحدكم بالمنشار نصفين كما فُعِلَ بزكريا على أن يترك دينه، وعلى أن يُبدل في كلمتي----
رواية الحواريون هي الجزء الثاني من ثلاثية المسيح ، تتكون من 40 فصلا كما في الجزء الأول من الثلاثية عيسى بن مريم كانت 40 فصلا ، وهذا هو أسلوب الهيكلي لبناء روايات الكاتب وهو اسلوب جديد اتبعه حيث يبدأ الجزء الثاني من نهاية الجزء الاول.

لم تعجبني الرواية كثيرا صراحة وان نجح كاتبها ف نقل القارئ الى الزمن وبالرغم من انها مكتوبة ضمن ضمن ضوابط الشريعة الاسلامية وأيات القران الكريم ، وان تحدث عن الاحداث بشكل حقيقي كما حصلت مع اضافة لمسات الكاتب وهنا تذكرت المسلسل يوسف الصديق فهو وان تحدث عن السورة كما حدثت الا انه اضاف لمسات الاخرااج والحديث والحياة حتى لتشعر انك تعيش الزمن مع الشخص
الرواية
تتكلم عن احداث قتل نبي الله يحيى وقطع رأسه ، وقتل النبي زكريا بالمنشار ، وتتحدث بتوسع وأسلوب راقي عن صلب المسيح عيسى بن مريم والتشكيك برفعه إلى السماء ، تتحدث عن قصة فرسان المعبد والكهنة ، وتتحدث عن الحواريون الذين قتل بعضهم وهرب بعضهم الآخر لنشر رسالة المسيح والتبشير بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام ..

يوجد العديد من الاسقاطات عن ما يفعل اليهود بالمسلمين وهي رسائل تاريخية منذ تأسيس فرسان المعبد وما الذي قام به الكاهن شاؤول الطرسوسي بالمسيحية فالرواية تستكمل ما إنتهى به الجزء الأول عندما قرر الملك هيرودس أنتيباس حاكم الجليل إقامة حفل كبير في قصره و إنتهى ذلك الحفل بمأساة قتل النبي يحيى او (يوحنا المعمدان ) وعلاقة المسيح مع امه ومحاولات قتلها بتهمة باطلة وكيف تم انقاذها الى غير ذلك وعلاقته مع اتباعه والمائدة التي انزلت وطقوس العبادة والتعاليم ومعجزات السيد المسيح وغيرها من الامور----
و تستكمل الرواية ظروف إنضمام يهوذا الإسخريوطي إلى إتباع يسوع عيسى بن بالاضافة و الحوارات الغامضة السرية التي كانت تحصل بينهما و يبرر كاتب الرواية خيانة يهوذا ليسوع لأنه أراد أن يشهد ظهور المسيا المنتظر الذي يسحق أعدائه و هذه الجزئية أخذها الكاتب من دراسات مسيحية حديثة حاولت أن تجد التبرير لخيانة يهوذا بالإضافة إلى إستعانته بما ورد في إنجيل يهوذا الإسخريوطي الغنوصي المكتشف حديثاً الذي يضم حوارات سرية و تعاليم سرية بثها يسوع ليهوذا الإسخريوطي دوناً عن كل التلاميذ و تتناول الرواية نهاية المسيح على الأرض و إرتفاعه إلى السماء بعد نجاته من الصلب و إلقاء شبهه على يهوذا الإسخريوطي و إنتشار أتباع المسيح في الأرض يبشرون برسالته في أصقاع الأرض و إضطهاد مجلس السنهدريم اليهودي لهم .
لم تعجبني تصوير بعض الاحداث ولا اعلم ان كانت حقيقية او من خيال الكاتب ، ذكرت في الكتب امسيحية ام لا مثل تصوير عمليات القتل والانتقام من الحواريون وماذا حصل ليهودا بعد صلبه
والتعذيب الوحشي والسجون وغير ذلك التي وان حصلت شعرت ان الكاتب لم يوفق في نقلها
الرواية في المجمل جيدة واشكر تطبيق ابجد ان اراحني من شراء هذه الكتب لانني كنت ساندم على شرائها لو فعلت لكنها نقلت مرحلة زمنية مهمة ذكرت في القران وكان الكاتب منصفا في السرد حيث اتبع تعاليم دينه مع عدم المساس بشريعة وتعاليم الدين الاخر .

اتمنى ان يكون الجزء الاخير جيدا
Profile Image for بريهان أحمد.
Author 4 books68 followers
September 1, 2025
رواية الحواريون – الجزء الثاني من ثلاثية المسيح
قبل الدخول في تفاصيل الكتاب، لأبد من تعريف لفظة حواريون :
الـحواريّون هم أقربُ الناس إلى السيّد المسيح عليه السلام، وأخلصُ أتباعه وأنصاره الذين آمنوا به، ووقفوا معه في دعوته، وتحمّلوا المشقّة والعذاب في سبيل نشر رسالته.

🔹 في اللغة:
كلمة حواري مشتقّة من “الحَوْر”، أي البياض والنقاء، وقيل لأنّهم كانوا أنقياء القلوب، صافيـن في نصرتهم للمسيح.

🔹 في الاصطلاح الديني:
الـحواريون هم تلاميذ عيسى عليه السلام المقرّبون، وعددهم اثنا عشر على المشهور، وقد خصّهم الله بالذكر في القرآن الكريم:
﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ﴾ [آل عمران: 52].

🔹 عددهم وأسماؤهم:
جاء في الأناجيل أنّهم كانوا اثني عشر، ومن أبرز أسمائهم:
• بطرس (سمعان الصفا)
• يوحنا
• يعقوب
• أندراوس
• فيلبس
• برثولماوس
• توما
• متّى
• يعقوب بن حلفى
• تدّاوس (لباوس)
• سمعان الغيور
• يهوذا الإسخريوطي (الذي خان المسيح ثم استُبدل بغيره بحسب الروايات).

🔹 مكانتهم:
• كانوا صفوة التلاميذ الذين اصطفاهم المسيح ليكونوا حملة رسالته بعد رفعه.
• نُسبت إليهم كرامات، ونقلوا تعاليم الإنجيل، وكانوا قدوة في التضحية والثبات على الحق.
• يُنظر إليهم في التراث المسيحي والإسلامي على أنهم رموز الإخلاص والنصرة.

- خلاصة جامعة:
الـحواريون هم أنصار المسيح المخلصون، صفوة تلاميذه الاثني عشر الذين حملوا رسالته بعد رفعه، وكانوا مثالًا للنقاء والتضحية في سبيل الله، وقد خلد القرآن الكريم ذكرهم بوصفهم: “أنصار الله”.

في هذا الجزء، يسلّط الكاتب الضوء على مكائد اليهود التي حيكت بدهاء للإيقاع بالسيد المسيح، حتى أغووا الحاكم الروماني فأمر بصلبه، إلى أن رُفع إلى السموات، لتبدأ بعدها رحلة التبشير التي حملت لواءها مريم المجدلية ومعها بطرس، الملقب بالصخرة.

ويكشف السرد عن نبوءاتٍ تنذر بحروب ممتدة، وأوبئة ماحقة، وزلازل طاحنة، وطوفانٍ يتلو طوفان، وعن شيطانٍ لا يترك حقًا – ولو كان في وزن حبّة خردل – إلا ويطارده عداوةً وبغيًا. وحين ينقسم الناس صفَّين، يكون الحق هو الملاذ، ولو كان أهله قلة مستضعفة. وما أكرم أن يُنشر المؤمن من وسطه كما نُشر النبي زكريا، على أن يتخلى عن دينه أو يبدّل في كلمة الحق.

الرواية تحفة أدبية آسرة، تجسّد معجزات المسيح ومعاناة أتباعه بعده، وتغوص في أبعادٍ نفسية وفلسفية عميقة تكشف عن تكذيب اليهود له، وتآمرهم على نبي الله يحيى بن زكريا، بتواطؤ أباطرة الرومان. كما تُبرز أوجاع الأنبياء وما لاقوه من تكذيبٍ وتنكيلٍ على أيدي بني إسرائيل، وتعرّي الشر المتأصّل في قلوبهم من خلال شخصية الكاهن الأكبر قيافا، الذي مع أعوانه – شاؤول الطرسوسي وشمعون – شوّهوا نصوص الكتاب المقدس ليبقوا على سلطانهم ويستأثروا بالغنائم والذهب.
شاؤول الطرسوسي يهودي كان يعذب أتباع المسيح بعد أن تولى منصب كبير الكهنة بعد قيافا،ثم تحول من اليهودية إلى المسيحية بعد رحلة دمشق وغير اسمه إلى (بولس)،وكتب أعمال الرسل التي هي جزء من الإنجيل وهو الذي أسس عقائدهم

ولا تكتفي الرواية بذلك، بل ترسم ملامح العذاب الذي عاشه أتباع المسيح، مثل استيفانوس الذي تتلمذ على يد برنابا، ولوقا وبطرس اللذين تجلت في شخصياتهما القداسة والإصرار على حمل الألم في سبيل الحفاظ على تعاليم المعلّم. إنها رواية مدهشة، تحفر مكانها بين أعظم الأعمال الأدبية، وقد خطّها القلم البديع دكتور أيمن العتوم .
قرأت الرواية : فجر يوم ٣١ من شهر أغسطس ٢٠٢٥
انتهيت من قراءة: فجر يوم ١ سبتمبر ٢٠٢٥
أيمن العتوم
#الحواريون
#بريهان_أحمد
Profile Image for wafaa Omar.
42 reviews
May 10, 2024
رواية الحواريون الجزء الثانى من ثلاثية المسيح
أيمن العتوم يمتلك قلم قوى صاحب معنى وعبارات تأخذ القلب والعقل ولكن اخذ عليه الإسهاب فى التفاصيل الذى يضيع المعنى أحيانا
ثانيا:وصف مشاهد التعذيب والتطويل المبالغ فيه فى وصفها حد الألم والتقزز من القراءة
ولكن الرواية من منطلق الدين الإسلامى فيروى اضطهاد المسيح وأذى بنى إسرائيل له
Profile Image for Êmy Quêèñ.
73 reviews3 followers
May 13, 2025
الكتاب / ثلاثية المسيح ، الجزء الثاني ، الحواريون .
الكاتب / د. أيمن العتوم .
دار النشر / الأبداع الفكري .
عدد الصفحات / 319 صفحة .
" أننا لن نسود العالم بأعدادنا ، النبوءات تقول إننا سنكون أقل شعوب العالم عددآ ، وأصغر الأمم وجودآ ، لكننا سنسود العالم بأدواتنا ، نجعل من شعوب الأرض كلها دومي تتحرك بأيدينا ، أيدينا التي صنعناها بذكاء يعجز عنه الأبالسة " .

رواية “الحواريون” هي الجزء الثاني من ثلاثية المسيح، حيث تستكمل الأحداث حول المؤامرات التي دُبرت للإيقاع بالمسيح عليه السلام، وكيف واجه أتباعه الأوائل محاولات القضاء على دعوته بعد رفعه إلى السماء. تركز الرواية على الصراعات الدينية والسياسية في ذلك الزمن، مسلطة الضوء على رحلة التبشير التي قادها الحواريون وسط الاضطهاد والفتن.

المكائد اليهودية ضد المسيح: سعى كهنة اليهود لتشويه صورة المسيح أمام العامة، وحرّضوا الحاكم الروماني بيلاطس البنطي ليأمر بصلبه، رغم عدم اقتناعه بذنبه.
رفع المسيح إلى السماء: لحظة فارقة في الرواية، حيث يختفي جسد المسيح ويُرفع، مما يثير الجدل بين أتباعه وأعدائه.
رحلة التبشير بعد المسيح: يتولى بطرس، أحد أقرب الحواريين إلى المسيح، قيادة الدعوة، وتنضم إليه مريم المجدلية التي تواجه صعوبات كبيرة بسبب نظرة المجتمع لها.
الاضطهاد الروماني للمؤمنين بالمسيح: يشنّ الرومان حملات اعتقال وتعذيب ضد الحواريين وأتباعهم، في محاولة لإخماد الدعوة الناشئة.
الفتن والأحداث الكبرى: تتنبأ الرواية بزلازل وأوبئة وحروب تفتك بالبشرية، تعبيرًا عن الصراعات الدينية والسياسية التي ستتوالى عبر الزمن.
الصراع بين الحق والباطل: يستعرض الكتاب كيف أن الشيطان لا يترك أي حق دون أن يحاربه، وأن من يتمسكون بإيمانهم يتعرضون لأشد أنواع التعذيب والاضطهاد.
النهاية الدرامية لبعض الحواريين: يصور الكتاب كيف يُقتل بعض الحواريين بسبب تمسكهم بعقيدتهم، مثل النبي زكريا الذي يُنشر بالمنشار نصفين.
“الحواريون” ليست مجرد رواية تاريخية، بل هي شهادة على رحلة الإيمان وسط العواصف، تحكي كيف تنشأ العقائد العظيمة وسط الألم والمحن، وكيف يثبت أصحابها على مواقفهم حتى آخر لحظة.

👈 الأقتباسات :- 👇
👈 الأيادي المرتجفة لا تجترح المعجزات ، ولا تصنع التاريخ .
👈 الموت شكل آخر من أشكال الحياة ، إنه يفتح الباب علي مصراعيه لها .
👈 ما يظهر لك من خارج البيت لا يدل علي داخله من تفاصيل ، السر يكمن في التفاصيل .
👈 الخرافة من صنع الإنسان لا الشيطان ، لكنها لا تصبح حقيقة واقعة إلا إذا باركها الشيطان .
👈 المصاب ثقيل ، لكن الإرث أثقل .
👈 إن الجرح إذا أصاب قلبين بسهم واحد أوجع .
👈 ليس كل ما علي الأرض ينتمي للأرض ، بعضه ينتمي إلي السماء .
👈 العذاب يطول عندما تتمني أن يقصر .
👈 الذين في المقدمة وجدوا من أجل أن يضحي بهم .
👈 يحني الحنين ظهر الأقوياء الذين قليلآ ما تتحرك قلوبهم داخل صدورهم .
👈 ما أضعف الإنسان ، يهزمه سهم القدر في أحلك الظروف .
👈 الذكريات طعنة في القلب ، بعض الجراحات سرعان ما تلتئم ، إلا جراح الذكريات فإنها لا تشفي أبدآ .
👈 إن القوة لا تتغلب علي الفكرة إلا حين يكفر بها أهلها .
👈 المبادئ الصالحة لا تموت بموت أصحابها .
#ايمي_عبدالدايم
Profile Image for Y7.25min.
41 reviews2 followers
January 8, 2025
الحواريون || الجزء الثاني من ثلاثية المسيح || أيمن العتوم ³³⁶صَ

تتناول الرواية العديد من الموضوعات العميقة مثل الإيمان، الفداء، والصراع بين الخير والشر. يسعى العتوم لاستكشاف المعاني الروحية التي تجسدها شخصية المسيح، وكيف أثرت تعاليمه على الحواريين وأتباعه. كما تطرح الرواية أسئلة حول معنى الإيمان وكيفية التعامل مع التحديات.

الحواريون، قد استطاع العتوم في هذا الجزء أن يقدم عملاً أدبيًا عميقًا يمزج بين الخيال والتاريخ، مستلهمًا من النصوص الدينية والتراث الثقافي. يتميز أسلوب العتوم بالسلاسة والجمالية، حيث يستخدم لغة شعرية تنقل القارئ إلى زمن المسيح. يتسم السرد بالتنوع بين الحوارات والتفاصيل الوصفية، مما يسهم في بناء عالم الرواية بشكل دقيق. تبرز قدرة الكاتب على التصوير الحي للأحداث والشخصيات، مما يجعل القارئ يشعر وكأنه يعيش تلك اللحظات.

تتعمق الرواية في تفاصيل حياة الحواريين وعلاقتهم بالمسيح، مما يضفي طابعًا إنسانيًا على الشخصيات. يتمكن العتوم من تقديم كل شخصية بصورة فريدة، تعكس مشاعرهم وصراعاتهم الداخلية. نرى كيف يتعرضون للاختبار والإيمان، مما يخلق توترًا دراميًا يشد انتباه القارئ.

تترك الرواية أثرًا عميقًا، حيث تعكس الصراع الإنساني في البحث عن المعنى والهدف. تنقل رسالة قوية حول التضحية والوفاء، بالإضافة إلى أهمية التفاهم بين الأديان والثقافات المختلفة. بإجمال، تُعد رواية "الحواريون" تجربة قراءة غنية ومؤثرة. تجمع بين التاريخ والخيال، وتقدم رؤية جديدة لشخصيات وأحداث شكلت جزءًا من التراث الديني والثقافي. يثبت أيمن العتوم مرة أخرى أنه كاتب مبدع، قادر على معالجة موضوعات حساسة بأسلوب جذاب ومؤثر.

"الحواريون" ليست مجرد رواية عن الحواريين وعيسى، بل هي عمل أدبي يستكشف عمق التجربة الإنسانية. تتميز الرواية بأسلوبها الأدبي الرائع، وبناء الشخصيات المعقد، وطرح الموضوعات الجوهرية التي تثير التأمل. ينجح أيمن العتوم في تقديم سرد تاريخي مشوق ينفذ إلى أعماق النفس البشرية، مما يجعل هذه الرواية تجربة قراءة لا تُنسى، وتدفع القارئ إلى انتظار الجزء الثالث بشغف.🕊
Profile Image for Mohamed Karem.
473 reviews15 followers
May 7, 2024

يأخذنا الكاتب أيمن العتوم فى رحلة إلى الماضى ، بأسلوب ساحر ، الكلمات كأنها سحر ، الوصف والحبكة والمشاعر ، كل شىء يلامس الروح


الجزء الثّاني (الحواريّون) تتحدّث عن مكائد الي هود في الإيقاع بالمسيح
حتّى زيّنوا للحالكم الرّوماني صَلْبَه، إلى أنْ يُرفَع، وتبدأ رِحلة الّتبشير التى قادَتْها مريم المجدليّة والحواريّ بطرس الّذي كان يُسمّى الصّخرة

البشر يخافون مَنْ يحملُ السيف لا مَنْ يحمل الكَلِمة. ولكنّي أقول لكم: إنّ الكلمةَ أقوى من السّيف. وإنّ آلافَ الأسياف الباطِلة لا يُمكنها أن تقتلَ كلمةَ حَقٍّ واحدة. السّيفُ خُلِقَ للفناء، والكلمةُ خُلِقَتْ للخلود؛ وأنا كلمةُ الله، وكلمةُ الله هِيَ العُليا"

"وإنه ستكون حروب طويلة، وأوبئة مبيدة، وزلازل مفنية. وإن طوفان نوح كان واحدا، ولكنه سيأتي طوفان من بعد طوفان. وإن الشيطان لن يترك حقا ولو كان مثقال حبة من خردل إلا ويُحاربه، فأينما تمايز الصفان فكونوا مع الحق ولو كان أهله قلة. وإنه لخير أن يُنشر أحدكم بالمنشار نصفين كما فُعِلَ بزكريا على أن يترك دينه، وعلى أن يُبدل في كلمتي."


لو تزعزعَ هذا الإيمانُ قليلاً فسيحلُّ محلّه الخوف، وبمقدار ما يتركُ الإيمانُ في القلب من فراغ بمقدار ما يُملأ هذا الفراغ بالخوف، فإذا سيطرَ الخوفُ على القلب، استعظمَ الصّغير، وهابَ الوضيعَ
إنّ القلبَ الجريح تُداويه كلمةٌ صادقة. وإنّ الوجه الحزين تُفرِحه نظرةٌ دافِئة. وإنّ الرّوح المُتعبَة تُريحها بسمةٌ صافِية. ما أهونَ البِرَّ على مَنْ أراد!!

الكلمات روح القائل وهي أخلد من الجسد الزائل
سيأتي طوفان من بعد طوفان..
وإن الشيطان لن يترك حقًا إلا ويُحاربه!
ثقب الحزن قلبه فبكي


كانوا يظنون أنني شاب أرعن ولص ،قاتل وهل التاريخ إلا من صنع الصنفين

بعض المصائب هي التي تختار ضحاياها؛

الذكريات طعنة فى القلب
Profile Image for Reem.
34 reviews2 followers
August 26, 2024
لطالما أسرتني تشبيهات الكاتب الدقيقة والعميقة سواءً في هذه المجموعة الروائية بعينها أو في روايات سابقة أو حتى في كتاباته المُتفرّقة يُضاف إلى ذلك براعة التنقلات بين الفصول بشكل مُبهر حيث ينتشل القارِئ المَلول من هذه الوقعة. بعد الفصول الأولى المتتالية حول عيسى عليه السلام والحواريين انتقل في الفصل ٦٥ لجهة أخرى يظن فيها القارئ بتحوّل الرواية من موضوع إلى آخر، رغم ذلك تظهر الارتباطات بين فصلٍ وسابقه مما يمكنني وصفه بأن الفصول منفصلة إلى درجة الارتباط، تارةً تجد الرواية مترابطة وتارةً تجدها مجموعة أحاديث مُتفرّقة أو مجموعة قصص لمن يُمعِن النظر، لكنّ حُسن الجمع بينها جميعًا رهيب، خيط رفيع بين التيه والضياع وبين دقة الانتقالات المُلفتة والغموض البديع. أخال أن الكاتب يكتب بعين قارئ، يدرك اللحظة التي ينتاب فيها القارئ الملل فيحيد بحروفه حول جهةٍ أخرى، يحيد لموضوع يُثير حماسة القارئ ودهشته التي تدفعه لمتابعة إكمال القراءة بنهم، ولعلّ المُلّم بأحداث الرواية مُسبقًا يتخطّفه شيءٌ من السأم لكن المواضيع المُثارة والألفاظ الجذّابة تمحو كل ذلك، وأخيرًا كمية أفكار ومواضيع في كل جملة تثير فيني رغبة النقاش مع الكاتب ذاته، يُوْأد ذاك النقاش قبل اكتماله لقلة المساحة في الكتاب.
الشيء الوحيد الذي أقف عنده ولم أستسغه هي التلميحات لعلاقة- وإن كان تلميحًا طفيفًا - بين عيسى عليه السلام ومريم المجدلية وهذا ما جنّب الله أنبيائه وأبعدهم عنه ووهبهم العفاف التام الدال على نبوتهم.
Profile Image for Ilyes Gdhai.
19 reviews1 follower
September 29, 2024
تُعتبر رواية "ثلاثية المسيح" من الأعمال الطموحة التي يسعى الكاتب أيمن العتوم من خلالها إلى استكشاف حياة المسيح وعصره من منظور جديد، حيث يتناول الجزء الأول بعنوان "عيسى ابن مريم" ثم يتبعه الجزء الثاني "الحواريون". رغم أن ال��توم قد بذل جهودًا ملحوظة في البحث، إذ قرأ حوالي 400 كتاب حول المسيح على مدى أربع سنوات، إلا أن النتائج جاءت متوسطة في العموم ولم ترتقِ إلى مستوى رواياته السابقة.

الجزء الأول "عيسى ابن مريم" كان أكثر تماسكًا وإبداعًا من الثاني، حيث نجح العتوم في بناء شخصية المسيح بصورة إنسانية عميقة، واستطاع أن ينقل لنا الأجواء التاريخية بتفاصيل مثيرة. ومع ذلك، جاء الجزء الثاني "الحواريون" ليشوبه بعض الحشو وتداخل الأحداث بشكل غير مبرر في بعض الأحيان، مما أفقد الرواية بعض من جاذبيتها.

من الملاحظ أن بعض الشخصيات قد أُقحمت في السرد بدون هدف واضح، مما أدى إلى تباين في إيقاع الرواية وفقدان التركيز. رغم هذه الانتقادات، فإن إحدى ميزات الروايتين هو أنهما قدما تفاصيل تاريخية جديدة عن الأحداث التي وقعت في زمن المسيح، مما أثار تساؤلات لدى القارئ حول صحتها، لكن تبقى الرواية في النهاية عملًا أدبيًا.

آمل أن يقدم الجزء الثالث من "ثلاثية المسيح" تجربة أكثر ثراءً وتماسكًا، حيث ينتظر القراء المزيد من العمق
Profile Image for Zahraa ALhalawachee.
143 reviews
January 23, 2025
الحواريون ، الجزء الثاني من ثلاثية ( المسيح ابن مريم ) للكاتب ايمن العتوم ،
في هذا الجزء ستقرأ مشاهد جدا موثرة وقوية واخرى برايي لم يوفق الكاتب بها ابدا ،..
الفكرة الرئيسية تتمحور حول مكائد اليهود التي اوقعت عيسى عليه السلام وكيف انهم زينوا للحاكم الروماني صلبه ،.. مقتل النبي يحيى ومقتل النبي زكريا ،( رغم المبالغات المذكورة في طريقة قتله ) ، بعد ان يغادر المسيح الارض يبدأ دور صحابته الذين يسمون ب( الحواريون) بقيادة مريم المجدلية وبطرس بالتبشير برسالة النبي عيسى ونشر تعاليمه ،..
الرواية فيها العديد من الحوارات والتناقضات التي تخالج النفس البشرية بين ماتشعر به وبين ماعليها فعله .
الرواية بجودة متوسطة ربما بسبب ادخال الكثير من الخيال للقصة وكذلك محاولة سرد القصة من وجهة نظر اسلامية ، انا لا اعترض هذا ولكني كنت اتمنى ان اقرا شيء اكثر دقة وحبكة وينقل وجهة نظر التاريخ مجردا من الدين.
ومع هذا انا متحمسة لقراءة الجزء الثالث والاخير :)
Profile Image for Mohanad1982.
43 reviews1 follower
May 8, 2024
- مقدمة
رواية الحواريون هي الجزء الثاني من ثلاثية المسيح ، تتكون من 40 فصلا كما في الجزء الأول من الثلاثية عيسى بن مريم كانت 40 فصلا ، وهذا هو أسلوب الهيكلي لبناء روايات الدكتور أيمن العتوم والجزء الثالث أيضا سيكون 40 فصلا لتكتمل الثلاثية ب 120 فصلا.
- الأسلوب الأدبي

أنا من عشاق قلم الدكتور أيمن العتوم فيتميز أسلوبه بالوصف واللغة والاحساس الرائع ، كما في هذه الرواية ، أعجبني وصف الاماكن ، المشاعر الإنسانية ، كلها تمتزج بتوليفة عجيبة ، فطريقة الكاتب السهل الممتنع الشي الذي يجعلك تلتهم العمل من دون أي ملل ، وذلك بسبب الاتقان في بناء هذه الرواية.

- القصة والسرد

تتكلم عن احداث قتل نبي الله يحيى وقطع رأسه ، وقتل النبي زكريا بالمنشار ، وتتحدث بتوسع وأسلوب راقي عن صلب المسيح عيسى بن مريم والتشكيك برفعه إلى السماء ، تتحدث عن قصة فرسان المعبد والكهنة ، وتتحدث عن الحواريون الذين قتل بعضهم وهرب بعضهم الآخر لنشر رسالة المسيح والتبشير بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام.

الرواية فيها من الاسقاطات عن ما يفعل الي*هود والصه*يونية بالمسلمين رسائل تاريخية منذ تأسيس فرسان المعبد وما الذي قام به الكاهن شاؤول الطرسوسي بالمسيحية .

الرواية في جزءها الثاني اكثر اثارة وتصاعد وتشويق من الجزء الأول ، وهذا الأمر طبيعي جداً لأن الرواية في بناءها يجب أن تكون كذلك فوضع الجزء الأول يجب أن يكون تحضير للجزء الثاني وهذا من الاتقان في بناء الرواية .
ارشح الرواية وبقوة.
Profile Image for Anzagi.
11 reviews
August 12, 2024
مراجعة
عنوان الكتاب : الحواريون
الجزء الثاني من ثلاثية المسيح .
المؤلف : أيمن العتوم.
دار النشر : الإبداع الفكري .
عدد الصفحات : 331 صفحة.

الملخص :
تستكمل الأحداث بعد موت سيدنا يحيى وزكريا عليهما السلام ، يتحدث هذا الجزء عن مكائد اليهود وخططهم لصلب سيدنا عيسى عليه السلام ، وعن أتباع سيدنا عيسى عليهم السلام ( الحواريون ) وما هو دورهم في سبيل الحفاظ على كلمة الله بالرغم من التعذيب الذي تعرضوا له .

الرأي الشخصي :
كان هذا الكتاب مليئا بالتفاصيل بدءا من خيانة يهوذا لسيدنا للمسيح وعملية صلب سيدنا عيسى عليه السلام ورفعه إلى السماء ... إلى آخره . استمتعت بالتفاصيل التي شملت قصة سيدنا عيسى ومن هم شيمون وشاول بصراحة لم أكن أعلم من هم إلى أن تحدث الكتاب عنهم وما هي مكائدهم لتحريف الدين . أتطلع لقراءة الجزء الثالث والأخير من هذه السلسلة .


التقييم ⭐️⭐️⭐️
Profile Image for ابجدية.
196 reviews5 followers
April 22, 2025
تكملة للجزء الاول من ثلاثيه المسيح، هاهو ايمن العتوم يضع بصماته على سرد التاريخ الموغل في القدم، مع الشخصيات التي اختلف المؤرخون على مستقبل كل منها، فيقدمها هو بأسلوبه اللغوي والسرد الروائي الذي تتسم به كل أعماله..!
في هذا الجزء تكملة ماحدث ذات تاريخ، من بعد رفع المسيح عليه السلام، استكمالاً مع تلاميذه ووالدته عليها السلام، ليضيف شخصيتين جديدتين لم يسبق لي القراءه عنهما، فهل هما حقيقيان ام رمزٌ لأحد ما..!
ايمن العتوم، في كل مرة يدهشني فيما يكتب وكيفما يكتب وعما يكتب..!
خمس نجوم تعانق صفحات الرواية
بانتظار الجزء الثالث ⭐⭐⭐⭐⭐


#ابجديه
Profile Image for Razan.
65 reviews1 follower
July 31, 2024
ابدع الكاتب أيمن العتوم في روايته ووصفه لزمن عيسى و الحورايون من بعده  لغة ، حوارا و وصفاً ..
حيث كانت وقع كلماته و تصويره لما تعرض له الحواريون و هم يحافظون على كلمة الله و تمسكهم بعقيدة عيسى و صبرهم على شتى أنواع التعذيب الذي قد تعرضوا له على يد اليهود  الذين لن و لم تنتهي بشاعة أفعالهم و جحودهم و افترائهم تجعلني أسقط ما جرى لهم على ما يجري الآن باختلاف الزمان و الأحداث ..
انما هو تاريخ يتكرر بأختلاف الشخصيات لكن الفكرة واحده والمبدأ واحد...
" الفناء للجسد ، أما الخلود فللفكرة"......
Profile Image for Abdalkarim Alfaleet.
29 reviews
September 21, 2024
"إنه إن أمطرت السّماء حجارةً في عهد لوطٍ مرة، ستُمطرُ بعدَ ذلك على جبابرة الأرض التي يملؤونها ظُلماً وعَسفاً، وإن الشيطان لا يزال بابن آدم حتى يؤلّب بعضه على بعض فيقتل الأخ أخاه، ويسفِكُ الابن دم أبيه، ولا يأمن الجارُ على أهل بيته، وتُؤكل حقوق الناس، وتُنتهكُ أعراضهم، وتُغتصب أملاكهم، وتُيتّم أطفالهم، وتُرمى جثَث الشرفاء في الطرقات للكلاب، وتجتمع عليها الطرائد والهوام، وتنقبُ من رؤوسها الغربان ….."
Profile Image for حَسَنْ البحراني.
92 reviews1 follower
July 25, 2024
أسرتي هذه السلسلة بتفاصيلها وأحداثها وشخصياتها ولغتها ومنتظر للجزء الثالث منها بفارغ الصبر.

شدني كثيراً شخصيتي يهوذا وشاموئيل بتعقيداتهما.

الرواية تتحدث بداية من قتل سيدنا يحيى عليه السلام ورحلة الحواريين مع سيدنا عيسى عليه السلام وصولاً إلى رفع سيدنا عيسى عليه السلام وتفاصيل عملية الصلب، ومن ثم تتحدث عن حال الحواريين بعد ذلك.
Profile Image for Leena.
63 reviews3 followers
April 26, 2025
تفاصيل الجزء الثاني كانت كثيره فعلًا وثقيلة للقراءة، بعكس الجزء الاول كانت اجمل ودخلت بالقصة بشكل اسرع. الجزء الثاني يركز على قصص الحواريين والحياة بعد رفع المسيح الى السماء وحادثة الصلب، كُلي حماس للجزء التالي ومايفعله شاوؤل
Profile Image for Khalid.
36 reviews
December 30, 2025
الجزء الثاني من ثلاثية المسيح .. أقل مستوى بكثير من الجزء الأول من ناحية أسلوب الكتابة واللغة الرائعة المعتادة لأيمن العتوم .. فيه اطالة وتكرار في السرد جعلتها مملة جداً. كذلك الكثير والكثير من الأخطاء الاملائية

ان شاء الله يكون الجزء الثالث أفضل ..
Profile Image for Tahra Medhat.
163 reviews3 followers
July 17, 2024
بشاعة اليهود لم تتغير بين الماضى والحاضر
20 reviews
November 7, 2024
كتاب جدا رائع ولكن لغته قوية جدا من لا يتقن العربية بشكل جيد لا أنصحه بالقراءة ..

أكثر اقتباس أحببته:

" الفناء للجسد أما الخلود فللفكرة.
سمم ��لفكرة يمت كل شيء بعدها ويصبح بلا قيمة .. "
4 reviews
April 24, 2025
تصاعد الاحداث في البداية كان جميلا ولكن في النص الثاني من الرواية احسست بملل في الإسهاب وكثرة التوصيف كان ممكن اختزاله.
بكل تأكيد ساقرأ الجزء الأخير على أمل انه يكون بمستوى اعلى
Profile Image for Reem.
78 reviews2 followers
June 20, 2025
"إنّ القوّة لا تتغلّب على الفكرة إلّا حين يكفر بها أهلُها."

"بعض الطرق لا يُدركُ الإنسانُ أنّه لم يكن على صوابٍ في سلوكها إلّا حين يصيرُ في نهايتها"
Displaying 1 - 30 of 36 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.