حقيقة لا أعلم إلى متى سيظل الأديب العماني يكتب بهذه اللغة الرمزية الجافة والملتبسة.. وإلى متى سيظل يكتب لنفسه أو لمجموعة ممن يفهمون شيفرات لغته.. مقاطع من رسائل حب ليس بينها أي رابط.. بلغة رمزية ملتبسة.. عبارات محشوة باللعب بالكلمات واللغة دون أي عمق فكري انساني أو حتى عاطفي تذييلات مبهمة لا جدوى من وجودها في النص.
كتاب جميل و خفيف لعبدالله حبيب. كتاب مسترسل كعادة صاحبه. يعبر عن الحب رومانسية جديدة. لا يستحي أن يمزج العامية الساخرة بلغة شعرية طاغية. يعيد كتابة الكليشيه بطريقة لذيذة تجبرك على الإستمرار بالتصفح. الحب على طريقة عبدالله حبيب خفيف و ممتع. كتاب يقرأ في ليلة .. أقرأه قبل النوم ربما تنام بسلام 🍃