«رؤية الأفلام سهلة.. ولكن أن تعيش فيها، هذا هو المهم، أن تستطيع أن ترويها، تروي التفاصيل وحركات الممثلين، وتبحث عن ملابس مثل التي ارتداها الأبطال لكي تصير مثلهم للحظات... أن تكون أحد هؤلاء الملائكة الذين يتحركون على القطعة البيضاء كسَماء لا تنتهي، أن تصير ذلك الشعاع الساحر الذي يخرج من ثقب صغير في جدار يحمل معه كل مبهج وكل مفاجأة وكل الأحلام المستحيلة، هذا الشعاع الذي كنت أتمنى أن أسبح فيه، أتمنى أن أرى ذراته أو أشاهد كيف تعمل تلك الماكينة التي خلف هذا الثقب... في هذا الغبار الذي كان يحمل العالم لي: ممثلين وممثلات، وجوهًا ضخمة تسد الشاشة وشفاهًا تتحرك بالقُبلات الساخنة، وقنابل ومسدسات، هذا الغبار الذي كان يخرج صغيرًا ورقيقًا ويتسع ويتسع، في هذا الغبار كنت أعيش وكنت أحيا، وكن
محمد محمد مستجاب كاتب شاب, ورث صنعة الأدب عن والده الكاتب الكبير الراحل محمد مستجاب. يكتب الرواية و القصة و السيناريو و المقال النقدي بنفس البراعة فنال جائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة – قسم الإعداد المسرحي عن نص رواية ( مستجاب الفاضل ) للأديب / محمد مستجاب – بعنوان ( الفاضل ) لعام 2007 ثم فائز بمسابقة نادي القصة لعام 2007 عن قصتي ( المجد – الأريكة ).
كما حاصل على جائزة إحسان عبد القدوس في القصة القصيرة عن قصة (التتار) لعام 2008. ثم جائزة –اتحاد كتّاب العرب - القصة عن مجموعة قصص ( وصايا غير معلنة) 2008 و جائزة هيئة قصور الثقافة في القصة القصيرة عن مجموعة قصص (ثعبان يبحث عن مشط) لعام 2008. كما نال جائزة أحسن سيناريو في مسابقة عبد الحي أديب بمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لعام 2009 عن سيناريو فيلم ( حلم حمادة وميمي ). و جائزة يوسف ابورية للرواية الدورة الأولي لعام 2010 ثم جائزة إحسان عبد القدوس في الرواية عن عام 2012. و أخيراً حاصل على جائزة فلسطين الدولية للرواية " غسان كنفاني " للسرد القصصي " الدورة الأولي عام2012 عن رواية " قرية ليس بها رجل"