رواية واحدة مكتوبة بيدَيْن. مخطوط تاه ما يقرب من عشرين عامًا، وعاد للظهور.. صدفة. رجل وامرأة ارتبط مصيرهما في رواية، حدثت وربما لم تحدث أبدًا. بين «ليلى» الصحفية و«إدريس» الفنان البوهيمي، رتعَ خيال كاتبَيْن صديقَيْن، من جِيلين مختلفَين، بعيدَيْن وقريبَيْن في الوقت ذاته. تشاركا في كتابة نص نُشر مسلسلًا في مجلة لندنية قبل سنوات، وها هو يُنشر للمرة الأولى في كتاب، مُرددًا صدى تجربة مثيرة خاضاها معًا ذات شتاء بعيد.
انتهيت من قراءة نوفيلا صدى يوم أخير _ إدوار الخراط ومي التلمساني .
في مقدمة النوفيلا تشرح مي التلمساني كيف هاتفها الكاتب إدوار ليعرض عليها كتابة رواية مشتركة من ستة فصول تناوبا كتابتها ونشرت مسلسلة في مجلة سيدتي اللندنية من ٢٠٠٢ _ ٢٠٠٣ تحت عنوان غرام وانتقام ( ليس لها علاقة بالفيلم المصري الذي يحمل هذا الاسم) ولكن الكاتبة لم تحصل على الأعداد أبداً وضاعت منها المخطوطات، وكذلك لم تجدها في مكتبة الكاتب إدوار بعد وفاته ٢٠١٥ وتوزيع كتبه، لكن الصدفة وحدها جعلتها تجدها فنشرت للمرة الأولى في كتاب بعد أكثر من عشرين عاماً تحت عنوان صدى يوم أخير وهي جملة وردت في متن الرواية. للحقيقة الرواية بسيطة جداً وسطحية إذا أردنا أن لا ندينها أكثر، تدور حول صحفية اسمها ليلى وفنان اسمه إدريس، لا تفتأ ليلى تسأل خلال السطور والفصول هل يمكن الفصل حقاً بين الفنان الفذ والإنسان الوحش الموجودين في نفس الجسد؟ هل نغفر للإنسان ظلمه للآخر لمجرد أنه فنان متميز؟ هل تمحو لوحة رائعة رسمها فنان لصبية سفالته وما خلفه لديها من ألم وذل؟ . يحاول الكاتبان أن يقنعانا أن ما بين هذين هو حب لاشهوة ، إدريس متزوج من إنسانة وقورة، وله معجبات حاولن اقتناصه لذاتهن مثل ناهد تلميذته وصديقة ليلى، وليلى نفسها ليست فتاة بريئة أوقعها الفنان في حبائله بل امرأة مطلقة تعرف جيداً ما يبتغيه الرجل من المرأة، كما أن لها علاقة بحسني زميلها الذي يقول لها مرة: نعلم أنك تحبين الرجل لكن من قال إن العوم في بحر آخر حرام؟. فما المغزى الذي يمكن لنا أن نخرج به من هذه النوفيلا؟ أن مجتمع المثقفين والفنانين بلا أخلاق ولا مبادئ؟. د.نسرين درّاج
النجوم مش لأن القصة جديدة، لكن الفكرة كانت حلوة في أنها تبدأ من عند أستاذ ادوار الخراط وأستاذة مي التلمساني تكمل الحكاية مع أنهم ميعرفوش القصة هتوديهم لفين، الكتابة كانت مترابطة وسلسلة مع أن كل واحد منهم بيكتب فصل والتاني بيكمل يعني أستاذ ادوار كتب الفصل ١ و ٣ و ٥ وأستاذة مي كتبت ٢ و٤ و ٦ شكراً لأستاذة مي وأسرة أستاذ ادوار على تجميع القصص لأنها نُشرت في مجلة فرنسية من سنوات بعيدة والكتاب ده هو اللي ربطهم من تاني
❞ وهل ثمة أبدية في الحب؟ تعرف أن الحب مسرحية تعيشها كل مرة وكأنها المرة الأولى، لكنها تعيشها كالسائرين نيامًا تفيق من حلمها على سياج شرفة في الطابق العاشر خطوة واحدة ويتلقفها الفراغ أو تفيق عند قضبان القطار الذي يكاد يدهسها. ❝
تبدأ الحكاية بكاتب وتنتهي بٱخر، يلقي الأول بفكرة فيلتقطها الٱخر ثم يسيّر أحداثها كما يشاء، يشكّل النص ويقلبه رأسًا على عقب، بلا أية قيود أو شروط، كل ما يجمع بين نصوصهما أنها لا تحيد عن الفكرة الأصلية، وما الفكرة الأصلية هنا؟ بصراحة لم أستطع أن أحددها تمامًا، هل هو الحبّ أم الفنّ أم الانتقام؟ أم هو مزيج من كل ذلك؟ يشيد كل منهما طابقًا فوق الطابق الذي سبق، ودّ الأول أن يبني بُرجًا وودّ الٱخر أن يقيم كوخًا، فخرج المنتج النهائي برجًا متواضعًا ولكن من الطين والحجارة، وكأنهما يلعبان لعبة مسليّة يتمنى القارئ ألا تنتهي أبدا، يريد أن يعرف هل سيتحوّل البرج الكوخي إلى قصرٍ فاره مع الصفحات الأخيرة في الحكاية؟ تمتزج أساليبهما وإبداعهما، تتجلى روح كل منهم في النص، وبدلًا من أن يجد القارئ نفسه في منتصف مقارنة -بلا معنى- بين الأسلوبين، يجد نفسه منغمسًا في تلك التجربة الفريدة من نوعها، تجربة الكتابة بيدين. القصة ليست جديدة، ليست مبهرة في تفاصيلها العادية، ولكن تلك المعلومة الصغيرة المنقوشة في أول صفحات الكتاب (تجربة كتابة ثنائية) تجعلك تبصر نوعًا ٱخر من الجمال بين السطور، ذلك الجمال الذي ينبع من اختلاط التجارب الإنسانية، ذلك الذي ينبع من ذوبان شخصية كل كاتب منهما داخل النص.
كيف استطاع الفنان - وهو الذي بلا أخلاق ولا تورع - أن يخطها بتلك المعرفة التي لا يصل إليها إلا بالفن؟ كأن الفن يتجاوز الإنسان ولا يعيره أدنى قيمة، كأن الفن وحده - من غير الإنسان - هو القيمة الوحيدة.
خطر لي عندما بهرتني تلك الرؤية: هل حساسية الفن تنفي وحشية السلوك؟ هل عري الصدق الفني يمحو سفالة العري الخلقي؟
إدوار الخراط
- أجزاء مي التلمساني فيما من الاهتمام والتركيز أكثر مما في أجزاء الخراط التي تشعر وكأنها كُتِبت على عجل وبلا رويّة.
القصة وراء القصة أجمل من القصة نفسها عندما قرأت المقدمة بقلم مي وهي تحكي عن كيف بدأ هذا المشروع وكيف ضاع لسنوات وكيف عثرت عليه قرأت مقدمتها بشوق والتهمتها التهاما ثم بدأت القصة…. باردة مملة سخيفة وغير مفهومة البتة أحداثها غير منطقية وغير مترابطة حتى طريقة قص الأحداث ضبابية فجأة تظهر صديقة من حيث لا ندري تروي ما حدث عندما ذهبت مع صديقتها لموعدها الغرامي دااااااا ومع أن الرواية الفعلية قصيرة جداً فقد اخذت مني أياماً لأنهيها هذه الرواية الاولى التي أقرأها لأي من الكاتبين للآسف خذلتني
This entire review has been hidden because of spoilers.
اتحمست أقرأ الرواية (النوفيلا) دي بعد ما سمعت بودكاست قديم مع الأستاذه مي التلمساني عن قصة كتابة الروايه مع إدوار الخراط. تحاورها اللطيفه جداً إيمان علي.
ولكن زي ما ريفيو هنا قال " القصة وراء القصة أجمل من القصة نفسها"
البودكاست لطيف جداً الحقيقه, ده اللينك: رواية شِرك.. دردشة مع مي التلمساني عن «صدى يوم أخير» مع إدوار الخراط - دردشة | Dardasha | Podcast on Spotify https://open.spotify.com/episode/22vE...