Jump to ratings and reviews
Rate this book

العوامية بين عراقة الأمس و ابداع اليوم

Rate this book

606 pages, Hardcover

Published January 1, 2008

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
2 (66%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for طاهر المدن.
8 reviews
September 28, 2024
كتاب العوامية بين عراقة الامس وإبداع اليوم لسعود عبدالكريم الفرج أنا شخصيًا قرأت الجزء الأول فقط أما الجزء الثاني فهو عبارة عن سير ذاتية لأشخاص من العوامية ونستطيع أن نعتبره مرجع بدلًا من كتاب للقراءة والمطالعة نرجع للجزاء الأول الكتاب طبعته راقية الورق مصقول وجميل الملمس

- وضع الكاتب في البداية (صفحة ٤) صورة للديرة والجميمة من عام 1965م مصدرها شركة أرامكو ثم تحدث عن سبب تسمية العوامية ونسبها لرجل اسمه الحسن بن العوام الأزدي وطبعًا أسباب التسمية ما هي شيء واضح جدًا فأنا عندي تحفظ على هذا الشي، ثم طرح الكاتب بعض الأشعار عن العوامية من شعراء من نفس القرية، ثم تحدث الكاتب عن العوامية ومناطقها وأحيائها وأسباب تسمية الأحياء ونبذة تاريخية عنها ووضع صورًا ووثائق تخص بعض الأحياء، والكتاب غني بالوثائق لدرجة أني لم أقرأها كله إذ يصل عدد الوثائق لأكثر من ٢٠٠، أكثرها بيع وشراء لمزارع في العوامية، وبالمناسبة عدد صفحات الكتاب 453 صفحة ولكن مع عدم قراءة الوثائق يمكن إنهاء الكتاب في فترة وجيزة، كما طرح الكاتب مجموعة من الآثار التي وجدت في العوامية خصوصا في منطقة الزارة وقد ذكر أيضًا عشرات من عيون الماء أو الآبار التي كانت موجودةً سابقًا في العوامية مع مواقعها وأسمائها.

- انتقل الكتاب للفصل الثاني الذي يمثل أغلب محتوى الكتاب، والفصل يتحدث عن عوائل البلدة، وذكر في البداية القصة المعروفة لدى الناس أن عوائل الفرج والزاهر والنمر يرجعون لجد اسمه محمد بن عفيصان الذي يرجع لفرع من قبيلة قحطان يدعى عائذ والذين هم من جنب من عبيدة من قحطان، وقد جاء محمد متنكرًا باسم نمر من بلدة السلمية بالخرج بعد تضييق الخناق عليه من حاكمها فجاء وتزوج عدى بنت الشيخ محمد العرجان كبير العوامية وقتها وأنجب منها فرج وزاهر والأخير نمر الذي لم يرى والده إذ توفي والده وهو في بطن أمه، هذا الفصل كان ممتعًا جدًا بالنسبة لي إذا استبعدنا كثرة الوثائق التي ليس لها كثير نفع للقارئ إذ أنها مبايعات ولا تثبت حقيقة تاريخية، وقد أسهب الكاتب في عائلة الفرج ووضع شجرة عائلة الفرج في العوامية في صفحة 128 الذي يرجعون لأربعة أبناء، هم محسن وصالح وعلي وعبدالعزيز أبناء فرج بن نمر، وتحدث الكاتب أيضًا عن بعض العوائل التي ترجع لعائلة الفرج والذين تغيرت ألقابهم لأسر أخرى مثل محمد المعروف بالزاير وهو جد عائلة الزاير في العوامية واسمه محمد بن حسن بن علي بن محمد بن محسن بن محمد بن محسن بن فرج بن نمر، وقد ذكر الكاتب وأسهب في سير أفراد العائلة ومنهم سلمان الفرج الملقب بالشيوخ والذي أوقف أرض الرامس المشهورة بالتربة الخصبة والمشهورة بالطماطم الرامسي، وقد تحدث الكاتب أيضًا عن باقي العوائل وذكر بعض التفاصيل عنها، مثل العوائل التي قدمت من البحرين مثل آل الشيخ وغيرهم، ولكي لا أطيل الحديث، يوجد تفاصيل كثيرة عن عوائل العوامية وسير لأفراد كثيرين سردها المؤلف في كتابه، يمكن الرجوع للكتاب فيها.
Displaying 1 of 1 review