كتاب مهم يوضح أهمية جهاد التبيين ووجوبه على الجميع. يستشهد بالثورة الحسينية ودور السيدة زينب والإمام السجاد في جهاد التبيين الكربلائي. كما يقدم نماذج معاصرة لجهاد التبيين في مسيرة المقاومة. ويوضح منهجية جهاد التبيين وشروطه، وأساليب العدو في مواجهة التبيين. يختتم الكتاب بخريطة ذهنية مبسطة لجميع الكتاب.
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:* كتاب رائع يمتاز بسلاسة في الأسلوب ووضوح في المنهجية وتبسيط المطالب لتناسب شتى فئات الناس. مهم قراءته في الفترة الحالية.
*•اقْتِبَاسَاتٌ:* 🔸(الجهاد ليس مجرّد حمل السيف والحرب في ساحة القتال الجهاد يشمل الجهاد الفكري والجهاد العملي والجهاد التبييني والتبليغي والجهاد المالي.) السيد القائد 🔸 كل من لديه فرصة التبيين وقدرة التبيين من واجبه التبيين والشرح في هذا الزمان الذي نعيشه الآن؛ هذا واجب كبير وخطير.
لم تقتصر حربنا ضد المشروع الصهيوني على القتال فقط فثمة أمور أخرى تتعلق بالجهاد ،وكان القتال أحد أنواع الجهاد
ليكون الجهاد بمشروعه الأوسع يتناول عدة مجالات من حيث الجهاد في السياسة جهاد الإقتصادي والإعلامي
وقد شن الشيطان الاكبر علينا الحرب من عدة وسائل فمن هنا ارتكزت أهمية جهاد التبيين.. لتبيين الحقائق في تلك المجالات وبعدها تحقيق الجهاد
لا بد لمن يريد أن يحقق جهاد التبيين أن يتميز بالمعرفة والشجاعة فعلى سبيل المثال لم تكن كلمة السيدة زينب عليها السلام في مجلس يزيد ( ما رأيت الا جميلاً) كلمة عبثية بل كانت تعنيها وهذا ما تميزت به من شجاعة وقوة
إن جهاد التبيين لا يسقط تكليفه عن الآخرين إذا قام به البعض بل هو واجب على الجميع..👌🏼
هذا الكتاب ليس بحجمه بل بقيمته وثرائه، وهو من ألطف الكتب القصيرة التي قرأتها لهذا العام، و"أقواها" في الوقت نفسه.
يستمدّ الشهيد السيد حسن نصر الله رحمه الله مصطلح "جهاد التبيين" من السيد الشهيد القائد الخامنئي رحمه الله، ويعرّف به ويوضح آلياته واستخداماته في مواجهة أعداء الأمّة الإسلاميّة، إذ يكون هذا الجهاد هو نوعٌ غير قتالي، بل معرفيّ وثقافي وبالثبات والصمود على المواقف المتطلّبة، وباللسان التبليغي والتبيني سواء من كشف مخططات العدو أو تعريف الناس بالحق، أو الرد على الإشاعات والأفكار المغالطة والسلوكيات الفاسدة وغير ذلك، حتى أنهم يرونه واجبًا مفروضًا على كل مكلّف، وليس كفائيًا فقط (⚠️)
يؤصّل أيضًا لهذا الجهاد من ناحية وجود فرق بين "جاهدوا" و"قاتلوا" الواردتان في القرآن والحديث، فالجهاد أعم من المقاتلة وإن كان يشملها، وينتقل لتوضيح دور جهاد التبيين في قصص الأنبياء والنبي محمّد صلى الله عليه وآله، ثم الأئمة، مركّزًا على الدور التبيني الذي حملته السيدة زينب (عليها السلام) وصفاتها التي أهلتها لحمل هذا الدور، وهي الصفات التي يتبناها لأي شخص في دوره التبيني.
كما يتطرق الكتاب للوسائل المستخدمة للعدو، والعدو يجده متجذّرًا بالأصل في "الشيطان" عدو الإنسان الأزلي، ومتمثّلًا في عصرنا بأمريكا والصهيونيّة، التي تقوم على الهيمنة والسيطرة الاقتصادية والثقافية والعسكرية العالمية، وعلى إيجاد الفساد في الأرض سواء بالمثليّة أو نشر الزنا أو محاربة الفضائل وغيره. كما أن الوسائل التي تستخدمها من قلب الحقائق وإضعاف القوى ونشر الشائعات وصولًا إلى ترسيخ الأفكار والحقائق لتكون "مقبولة" في النهاية، كما هي تفعل في مواجهة التيارات الإسلامية المعارضة لها.
كتاب قيّم ومفيد، جهاد التبيين هو النهج "الرسالي" ذاته، في كل مكان تكون فيه واقعيًّا أو بالعالَم الافتراضي.