يعد كتاب "هذا هو الإنسان" وقصائد "ديونيسوس - ديثيرامنبس" - ذات القوافي الحرة- آخر الكتابات التي أعدها نيتشه نفسه للطباعة والنشر، ففي ٤ يناير ١٨٨٩ تعرَّض نيتشه لانهيار عصبي في ساحة كارلو ألبرتو في تورينو نتيجة لمرض الزهري العصبي، ممَّا أدَّى لتوقف إنتاجه الأدبي فيما عدا مجموعة صغيرة من الرسائل القصيرة التي كتبها بعد انهياره، والتي عُرفت فيما بعد باسم "رسائل الجنون".
حدث جدل منذ البداية حول كيفية تقييم كتاب "هذا هو الإنسان"، هل يجب اعتباره نصًا جديًّا لنيتشه بالفعل؟ أم مجرد تعبير عن الانهيار الفكري الوشيك؟
يبدو أنَّ مثل هذا التقييم الذاتي التالي يُشير بالفعل إلى الانهيار الوشيك: "إنَّ الأفراد العظماء هم الأكبر سنًّا، لا يمكنني فهم ذلك، لكن يوليوس قيصر يمكن أن يصبح وا