غرفة مربعة باردة، خافتة الإضاءة، لا تتعدى الأمتار العشرة، بها من العجائب ما تسبب في حيرة وزارة الداخلية المصرية، وبضع دول أخرى طيلة العامين السابقين. غرفة في الطابق الأخير بمديرية أمن القاهرة مكتوب على بابها "عازف الأقدار"، تم تخصيصها كمتحف صغير يعرض أدلة وأدوات متعلقة بأكثر القتلة شَرًّا. المجنون الذي ارتكب مذبحة محطة مصر وغيرها على مدار نصف قرن، جرائم مرعبة ارتكبها تحت مسمى الرحمة. أقل
مراجعة رواية: (دفتر ناعوت: ربما) 💥 اسم المؤلف يحيى صفوت
💥 اسم الدار دار العين للنشر
💥 سنة طبع النسخة سنة ٢٠٢٤
💥 الغلاف لم يعجبني؛ لم أستشعر ناحيته بأي شيء كما حدث مع غلاف الجزء الأول من هذه الرواية
💥 الحديث عن الرواية على غلاف هذه الرواية نجد كلمة بمفردها هكذا ألا و هى "إنما"، من الممكن أن تقرأ الرواية و لا تعبأ بها على الإطلاق و لكن.... إن فكرت فيها و ما علاقتها بالرواية؛ فسنجد بأنها تجعل كل الاختبارات ممكنة حتى و التي بأبشع صورها، ربما نُباد بفيروس ما؛ ربما نُباد بمجون ما ليس لديه غير بعض أشياء من الصعب التغلب عليها و بالأخص في زماننا هذا؛ فهو يملك الذكاء المطلق مع الذكاء العاطفي بالأخص و الذي يشير لك على نقاط ضعفك فقط لا غير لدرجة التي تجعلك لا ترى غيرها لا تعي غيرها لا تحزن و تبكي و تغضب إلا بها و هذا ما يجعل هذا المجنون قوي و هو في حقيقة الأمر قوي بضعفنا، شيء عجيب غريب و لكن إن دققنا النظر سنجد أن فقرنا المعرفي و بالأخص المعرفة بذاتتنا نحن؛ لما نحن هنا لما نتألم و الأهم هل الهدف أن نتألم فقط أم أن هذا الألم ما هو إلا وسيلة لنفهم أن يوجد شيء خطأ و لابد و أن نعالجه بكل حكمة و رزانة و ليس البتر هو الحل كما يقترح هذا المخبول؛ فالأمر واحد و لكن طريقة نظرتنا و تعاملنا معها هى التي تفرق و توضح من خلال تصرفنا الرزين الذي به نمو و تنمية فعالة لصالحنا جميعاً و أنا على علم تام بأن هذا الأمر لصعب بدرجة كبيرة و إني لأجد أن الجماد أصبح يشعر يحس و بعضنا كما هو صامت خاوي بلا أي شيء أليس هذا ليشعرنا بغبائنا بالرغم من التكنولوجيا الرهيبة التي تحيط بنا من كل جانب، عندما نجد شخص ما مرة واحدة و بدون سابق إنذار أصبح غضبان بشدة و نجد أنفسنا في حالة صدمة مما هو أصبح عليه و نتناسى تماماً بأننا السبب فيما فعله هو؛ هذا نتيجة الكبت لفترة طويلة، هذا بالضبط ما حدث مع الجماد في روايتنا هذه؛ من كثرة آلامنا المكبوتة داخلنا أصبح الجماد يئن منها فالطاقة المكبوتة داخلنا تفوق احتمال الجماد و نحن الذين أصبحنا لا نشعر، أهكذا الصورة أصبحت منقلبة، يا له من شيء يثير عجب العجاب !!!
💥 عدد مقولات المأخوذة من الرواية ثلاث مقولات ألا و هم:. * عندما نكتب، هل نحن من يختار الكلمات ؟ أم أن لها إرادة خاصة بها ؟ أريد أن أعبر بما أشعر به الآن، لكن الحروف تعاندني، تتراقص أمامي على الصفحة، تأبى أن تطيعني. ربما لأن ما أريد أن أكتبه الآن مختلف عن كل ما جادت به أقلامي. ربما لأن الأوراق لم تعتد الابتسام على وقع نغماتها و لم ينسب الحبر من قبل منها بهذا الدفء. ربما لأنني قبل هذه اللحظة كنت مكسورة، بكل شكل و كل صورة. * كم منا يدرك أنه لن يتقدم في هذه الحياة مهما فعل ؟ كم منا يرى نفسه قبيحاً، بلا وصف براق زائف ؟ يعلم في قرارة نفسه أنه لن يحصل على من يحب ؟ أنه سيعيش وحيداً ؟ كم منا يدرك أن مصيره أن يسمع الأغاني فقط، أن يشاهد الأفلام فقط، أن يرى أحلامه يعيشها الآخرون.. فقط ؟ كم منا يعلم أنه ليس بالذكاء لينجح ؟ ليس بالقوة ليهزم ؟ ليس بالغنى ليحصل على ما يريد ؟ كم منا يدرك تماماً أنه سيعيش يحارب و يدمي و يبكي ليالي طوالاً كي يصل إلى ما يملكه الآخرون بدون جهد ؟ * لقد كنت واهماً. من هم مثلي لا يحصلون على السلام، يحترقون شوقاً إليه في صمت، لكنه سيظل هكذا... حلم. و هذه الدنيا لها عادة قبيحة، فهى يمكنها أن تعطيك أي شيء، كل شيء... إلا أكثر ما تتمناه.
💥 عدد صفحات الرواية ٣١٧ صفحة
💥 الأسلوب بسيط و محير و يستشعرك بنفاد منافذ الأمل إلا من خرم ما زال شاغراً.
الكاتب مميز بلغته الجزء الاول كان مستوفى الاحداث والتشويق والفكره بالاضافة لعنصر اللغة ولذلك حتى المقاطع التى كان بها تطويل لم تشعرنى بالملل بالنسبة لهذا الجزء الحبكة وخط سير الاحداث فلتوا ولازلت اللغة قوية فاصبحت النتيجة مبالغة على كل الاصعدة ربما مستوى الجزء الاول هو ما رفع سقف التوقعات
بنكمل الحكاية مع المايسترو وسليم وحازم وعايدة وحجي ونهلة وعيسى وغيرهم. بعد مرور 3 سنين على الاحداث الأخيرة بنستمر في البحث عن المايسترو اللي الموضوع بيتطور ومش بيكون بيخطط لقتل أشخاص ضعفاء او فقراء فقط، ولكن بيخطط عشان يمحي البشرية كلها. فكرة الرواية في الجزء ده دخلت في تشعبات كتير مختلفة عن الجزء الأول زي شخصية اليعازر والإشارة لسرقة الأفكار والأبحاث من ناس بعينهم، وحتى الفكرة الفلسفية عن الموت من المايسترو واتباعه، وبيستمر الجزء الغرائبي في هذا الجزء أيضًا. لكن بالنسبة لي حسيت بقدر اكبر من التشتت في الجزء ده وشعرت أن الجزء الأول أكثر تماسكًا وأن كانت الأحداث ممتعة بردو لكن النهاية كانت غريبة إلى حد ما.
نكمل الرحلة مع المايسترو و سليم و حازم و عايدة و نهلة و حجي في رحلة بين الموت و الحياة ، الأمل و الألم. يستمر المايسترو في عزف نوته في القتل و الدمار و يستمر سليم في بحثه عن ما بعد الموت و يكمل حازم رحلة ندمه لنصل إلى نهاية الرحلة .
كانت رحلة مميزه بجد ومقدرش احكي قد ايه انه فعلا الكاتب عنده قدره علي انه يشدك تعرف ايه الي هيحصل بعد كدا وكانت النتيجه جيدة جدا الحقيقه ونعم في رائي انها تستحق الجائزة ❤️